تعاني مرضاً نادراً في الأعصاب

متبرّعون يسددون 31 ألف درهم فاتورة «بتول» العلاجية

معاناة «بتول» مع المرض بدأت قبل 6 أشهر. أرشيفية

أنهى متبرّعان معاناة المريضة (بتول) بسداد الـ16 ألف درهم المتبقية من كلفة علاجها وفاتورة الأدوية التي تحتاج إليها، للسيطرة على مرض التهاب الأعصاب الذي أصابها قبل نحو ستة أشهر، ولايزال يتفاقم يوماً بعد آخر، مدمراً نخاعها الشوكي، فيما لا تسمح الإمكانات المالية لأسرتها بتوفير كلفة علاجها، التي يبلغ إجماليها 31 ألفاً و245 درهماً، حيث سدد المتبرع الأول 5000 درهم، والمتبرع الثاني 11 ألف درهم، وكان متبرع سابق تبرع لها بمبلغ 15 ألف درهم.

وأعرب شقيق المريضة، (محمد)، عن سعادته، وشكره العميق للمتبرعين، مثمناً وقفتهم معه أثناء معاناة شقيقته. وقال إن هذا الأمر ليس غريباً على شعب دولة الإمارات المحب لفعل الخير.

شقيق المريضة:

التجاوب السريع من المتبرعين يؤكد أننا نعيش في بلد الخير.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، في 22 فبراير الجاري، قصة معاناة (بتول) من مرض نادر أدى إلى إصابتها بشلل حركي، واحتاجت إلى أدوية تبلغ كلفتها 31 ألفاً و245 درهماً، لكن الإمكانات المالية السيئة لأسرتها لم تسمح لها بتوفير المبلغ.

ووفق تقارير طبية صادرة عن مستشفى توام، فقد شُخّصت حالة المريضة (سورية - 18 عاماً) بأنها «التهاب في الأعصاب أدى إلى عدم قدرتها على الحركة»، مضيفاً أنها خضعت لعلاج مكثف وتحسنت حالتها قليلاً، واستطاعت تحريك يديها، إلا أنها تحتاج إلى أدوية بشكل عاجل تجنباً لتدهور حالتها الصحية.

وقال (محمد) شقيق (بتول) لـ«الإمارات اليوم»: «بدأت معاناة أختي مع المرض منذ ستة أشهر، إذ أصيبت بضيق في التنفس فجأة رافقته حمى شديدة، فنقلناها إلى قسم الطوارئ بإحدى العيادات الخاصة، حيث وضعت تحت جهاز التنفس الاصطناعي، وتم إعطاؤها بعض المسكنات ومكثت يومين في القسم، ثم شعرت بتحسن وعادت إلى المنزل، إلا أن الحمى استمرت إلى أن سقطت أرضاً فاقدة الوعي، فتوجهنا بها إلى مستشفى توام، حيث تبين أنها مصابة بمرض نادر يدمر النخاع الشوكي، وقد سبب لها شللاً في الأطراف، فقدت معه القدرة على الحركة، وهو ما كان يسبب لها الحمى».

وقال إن «التجاوب السريع من المتبرعين يؤكد أننا نعيش في بلد الخير، حيث يمد أبناء المجتمع الإماراتي أيديهم إلى المحتاجين، ويقدمون لهم كل ما يمكن لإعادة الاستقرار إلى حياتهم».