كلفة جرعات العلاج الكيمياوي بلغت 51 ألف درهم

سرطان الغدد الليمفاوية يهدد حياة «أبومحمد»

تعجز أسرة (أبومحمد - 70 عاماً) الذي يعاني سرطان الغدد الليمفاوية، عن سداد كلفة جلسات العلاج الكيمياوي التي يخضع لها في المستشفى الأميركي بدبي، وتقدر بـ51 ألف درهم، وتناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مدّ يد العون لهم ومساعدتهم في سداد كلفة العلاج، وإنقاذ حياة المريض التي أصبحت مهددة بالخطر.

وحسب التقرير الطبي الصادر عن المستشفى، فإن المريض يعاني سرطاناً في الغدد الليمفاوية، وانتقل منها إلى أعضاء أخرى في جسمه، وتلقى في المستشفى جرعات من العلاج الكيمياوي، وأُجريت له فحوص وتحاليل، ومكث في المستشفى ثلاثة أسابيع، وبلغت فاتورة علاجه 88 ألف درهم، تم سداد 37 ألفاً منها وتبقى مبلغ 51 ألفاً.

وروى ابن المريض قصة معاناة والده مع المرض قائلاً « في أواخر العام الماضي شعر والدي بآلام شديدة في البطن، ونقلناه إلى إحدى العيادات الخاصة، حيث تمت معاينة حالته من قبل الطبيب، الذي شخص الحالة على أنها التهاب في المعدة، ووجود بعض الغازات، ووصف له بعض الأدوية والمسكنات».

وأضاف «تحسنت الحالة لمدة أسبوع واحد، لكن الآلام عاودته بشكل أكثر شدة، فأسرعنا به إلى قسم الطوارئ بمستشفى راشد في دبي، وأجريت له فحوص أظهرت أن هناك مؤشرات إلى إصابته بسرطان في الغدد الليمفاوية، وتم أخذ خزعة من مكان الإصابة للتأكد من الأمر».

وتابع « بينت نتيجة الخزعة أن والدي مصاب بسرطان الغدد الليمفاوية، ويحتاج إلى البدء في جلسات العلاج الكيمياوي على الفور، فنقلناه إلى مستشفى الأميركي، حيث خضع مجدداً إلى فحوص طبية موسعة للتأكد أكثر من حالته، وقرر الطبيب إبقاءه في المستشفى، نظراً إلى سوء حالته».

وقال الابن «ظل والدي في المستشفى ثلاثة أسابيع، تلقى خلالها جلستين من العلاج الكيمياوي، وبلغت فاتورة علاجه 88 ألف درهم، عندها طلبت مساعدة بعض الأهل والأصدقاء، وتمكنا من تدبير 37 ألف درهم فقط، ومازال يتبقى علينا 51 ألفاً». وأكمل «أعجز عن تدبير بقية كلفة العلاج، إذ إنني عاطل عن العمل منذ فترة، وأسرتي ليس لها معيل غيري، وهي مكونة من خمسة أفراد، وتعيش على بعض المساعدات من الأهل والأصدقاء».

وناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير المبلغ المتبقي من كلفة علاج والده.

طباعة