يحتاج إلى 147 ألف درهم كلفة إقامة الطفلة في الحضّانة

«أبو سارة» يعجز عن استخراج شهادة ميلاد لابنته

«سارة» ولدت بعملية ولادة مبكرة في الأسبوع الأول من الشهر السابع للحمل. من المصدر

أصيبت امرأة، سورية الجنسية، بمشكلة في المشيمة أثناء فترة الحمل، فتوجهت إلى مستشفى لطيفة، وبعد توقيع الكشف الطبي، قرر الأطباء ضرورة إجراء عملية ولادة مبكرة في الأسبوع الأول من الشهر السابع، لإنقاذ حياة الأم والجنين معاً، وتم إجراء عملية ولادة قيصرية طارئة، ووضع الرضيعة في قسم العناية المركزة للأطفال الخدج (الحضّانة) لأكثر من شهرين، وبلغت كلفة إقامتها ‬147 ألف درهم، وعجز الأب، الذي يعمل بائعاً في محل أثاث عن تدبير المبلغ، وبالتالي لم يستطع استخراج شهادة ميلاد لطفلته (سارة) لحين سداد المبلغ، لذا يناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على سداد المبلغ المترتب عليه.

ولادة مبكرة

أظهر التقرير الطبي الصادر عن مستشفى لطيفة في دبي، وحصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، أن «الولادة المبكرة لأم سارة تمّت في بداية الأسبوع الأول في الشهر السابع من الحمل، بسبب تعرض الأم إلى نزيف شديد، بسبب انفصال المشيمة، ما شكل خطراً على حياتها وحياة الجنين».

وأوضح التقرير أن «الطفلة ولدت من دون أن يكتمل نمو رئتيها، وبلغ وزنها كيلوغرام و30 غراماً، ما استدعى مكوثها في قسم العناية المركزة للأطفال الخدج (الحضّانة)، وتكثيف العلاج ومتابعتها باستمرار، حتى تتحسن حالتها الصحية، وتكون تحت الملاحظة والمتابعة المستمرة من قبل الأطباء».

وقال (أبوسارة)، سوري الجنسية، لـ«الإمارات اليوم»: «كانت زوجتي حاملاً في الأسبوع الأول من الشهر السابع، وأصيبت بنزيف شديد ولم تستطع التحرك، واتصلت بالإسعاف، وتم نقلها إلى مستشفى لطيفة، وتولى الأطباء إجراء الفحوص والأشعة، وتبين بعد المعاينة أن المشيمة انفصلت، وحياة زوجتي مهددة بالخطر، ولابد من إجراء عملية قيصرية لإنقاذ حياتها».

وتابع «شعرت بخوف شديد على زوجتي، بسبب حالتها الحرجة، وخشيت أن أفقدها، لذا وافقت في الحال على إجراء العملية، وتم إجراء عملية ولادة قيصرية، وجاءت ابنتي سارة إلى الحياة من دون أن يكتمل نموها، وتم إنقاذ حياة زوجتي، وإدخال الطفلة إلى العناية المركزة للأطفال الخدج (الحضّانة)، لحين استكمال نموها».

وقال (أبوسارة)، بعد أسبوع من وجود سارة في العناية المركزة في مستشفى لطيفة، قرر الأطباء نقلها إلى مستشفى دبي من أجل إجراء صيانة لحضّانة الأطفال الخدج في المستشفى، وبلغت فاتورة الطفلة 47 ألف درهم، وتم نقل سارة إلى مستشفى دبي، ومكثت في حضّانة الأطفال الخدج مدة شهرين، وبلغت كلفة الفاتورة 100 ألف درهم، وبلغ إجمالي الفاتورتين 147 ألف درهم، وعجزت عن سدادهما.

وتابع «على قدر سعادتي لنجاة زوجتي وطفلتي كانت حيرتي في كيفية تدبير قيمة فاتورتي مستشفيي لطيفة ودبي، البالغتين ‬147 ألف درهم، وأنا أعيل أسرة مكونة من ثلاثة أفراد، وأعمل بائعاً في محل أثاث في دبي، براتب 7600 درهم، يذهب منه جزء لسداد الديون والأقساط الشهرية و2500 درهم لإيجار المسكن، وبقية الراتب بالكاد تغطي متطلبات الحياة اليومية»، مناشداً أهل الخير مد يد العون له، ومساعدته في سداد فاتورة الحضّانة حتى يتمكن من استخراج شهادة ميلاد للطفلة.

 

طباعة