عائلة «أم علي» تبحث عن بديل لـ «البيت المحروق»

الحريق حوّل أثاث المنزل إلى رماد. الإمارات اليوم

تعيش «أم علي» وأبناؤها حالاً من اليأس والاحباط، بعد احتراق مسكنهم في شعبية خان صاحب التابعة لمنطقة مربح، في إمارة الفجيرة، إذ لم يعد لديهم مكان يتجهون إليه.

وكانت جهة خيرية ساعدت «أم علي» على الإقامة في شقة استأجرتها لها لمدة أسبوع، عقب احتراق منزلها الأسبوع الماضي، حتى ترتب أوضاعها، ولكن المشكلة أنه لم يتبق لها شيء «إذ التهمت النيران أثاث المنزل، وكتب الأطفال المدرسية، وملابسهم واحتياجاتهم الأخرى كافة، ولم يتبق لديهم سوى الثياب التي يرتدونها».

وتقول «أم علي»: «زوجي مواطن، كبير في السن، ويعمل في الحراسة في إحدى المدارس، وراتبه 8000 درهم، وبعد الحريق تأزمت أمورنا كثيراً، وصارت أحوالنا أسوأ مما كانت عليه، إذ لم يعد لدينا مكان نعيش فيه».

وتابعت أن جمعية دار البر تكفلت بتوفير سكن لهم في شقة سكنية في الفجيرة لمدة اسبوع، حتى تحل مشكلتهم، ويبدأوا البحث عن سكن مؤقت.

وأضافت«أم علي»: «لا يوجد لدينا مصدر دخل، وخمسة من أبنائي في المدارس، وثلاثة متزوجون، يتدبرون احتياجاتهم الحياتية بصعوبة بالغة».

وقال ابنها مبارك (تسع سنوات): «اشتقت إلى مدرستي وإلى أصدقائي ومعلمي، ولكن مشكلتي أن ملابسي احترقت، ولا يمكنني الذهاب إلى المدرسة، أتمنى أن يعود بيتنا كما كان وأن اشتري ملابس جديدة».

وأعربت ابنتها حورية عن حزنها لما آل إليه وضع أسرتها، وقالت: «لم أذهب الى المدرسة، ولم يتبق لي شيء في غرفتي سوى الرماد، لا كتب دراسية ولا حتى ملابس، خسرنا كل ما نملك، وأوضاعنا صعبة».

وناشدت المسؤولين التحرك بسرعة لإيجاد حلّ للمشكلة التي تعاني منها عائلتها، معربة عن رغبتها في العودة إلى المدرسة قريباً، قبل ضياع هذه السنة عليها وعلى أشقائها.

طباعة