22 جهة حكومية و40 وكالة تشارك في جناحها

ماليزيا: «إكسبو 2020 دبي» منصة للتعافي الاقتصادي وتجاوز تأثير «كورونا»

صورة

كشفت ماليزيا، أمس، عن تفاصيل مفهوم «الغابات المطيرة المظللة» لجناحها في «إكسبو 2020 دبي»، مسلّطة الضوء على التزامها بالاستدامة. وقال سفير ماليزيا لدى دولة الإمارات، محمد طارد سفيان، خلال مؤتمر صحافي عقد في دبي، إن الجناح الممتد على مساحة تبلغ 1234 متراً مربعاً، يمثل أول مبادرة خالية من الانبعاثات الكربونية في «إكسبو 2020 دبي»، تدمج التصميم الحصري الغامض مع عناصر الرسوم المتحركة، لتوفير تجربة رفيعة حول العلاقة بين الإنسان والطبيعة.

وأضاف: «يمثل (إكسبو 2020 دبي) بالنسبة لماليزيا، منصة استراتيجية لتسريع وتيرة النمو الاقتصادي، وتجاوز تأثير الوباء، وإطلاع العالم حول تركيز ماليزيا على الحلول المستدامة، كما ننظر إليه باعتباره أكثر أهمية الآن، كفرصة ومنصة للتعافي الاقتصادي»، مشيراً إلى أن جناح ماليزيا يضع خططاً صارمة للاستفادة الكاملة من المعرض لمدة ستة أشهر، لتأسيس فرص تجارية واستثمارية وتجارية لاقتصاد ماليزيا.

مشاركة كبيرة

وكشف السفير الماليزي عن مشاركة 22 جهة حكومية و40 وكالة، وخمس حكومات ولايات في الجناح الماليزي الذي سيجهز في نهاية مايو المقبل، مشيراً إلى أن هذه الكيانات ستنفذ معاً 26 برنامجاً أسبوعياً مخصصاً للتجارة والأعمال التجارية على مدار الأشهر الستة لانعقاد المعرض.

وتشير التقديرات كذلك إلى أن 200 وفد تجاري ماليزي على الأقل سيشكلون جزءاً أيضاً من المجموعة الكبيرة من المشاركين من البلاد.

وأضاف أنه وانسجاماً مع شعار «إكسبو 2020 دبي» المتمثل في «تواصل العقول وصنع المستقبل»، سيضم الجناح الماليزي مجموعة شركات من أكثر من 10 قطاعات صناعية مختلفة موزعة عبر ستة تجمعات. وقال: «نحن على ثقة بأن (إكسبو 2020 دبي) سيكون أيضاً فرصة نادرة لنا لإبراز ريادتنا في مختلف مجالات التجارة والصناعة، وأولويات التنمية المستدامة، والثقافة والتنوع».

علاقات تجارية

وقال سفيان: «ترتبط ماليزيا والإمارات بعلاقات ثنائية قوية تنسجها علاقات تجارية وثقافية قوية، ستعزز مشاركتنا في المعرض»، موضحاً أن المشاركة في «إكسبو 2020 دبي» ستساعد في تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية مع دولة الإمارات، أكبر شريك تجاري وأهم وجهة تصدير لماليزيا بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إذ يبلغ إجمالي حجم التجارة الثنائية في عام 2020 نحو 4.9 مليارات دولار (17.9 مليار درهم)، منها 2.03 مليار دولار «صادرات»، و2.89 مليار دولار «واردات»، في وقت تعتبر فيه الإمارات أيضاً ثاني أكبر جهة استيراد لماليزيا بعد السعودية.

وأضاف: «نتطلع إلى مضاعفة حجم التبادل التجاري بين البلدين»، مشيراً إلى أن استثمارات الإمارات في ماليزيا تبلغ حالياً 1.6 مليار دولار أميركي.

وتابع: «ستسهم مشاركتنا بالمعرض في دعم تعزيز العلاقات الثنائية، وتنمية الاتصالات، سواء على صعيد الأنشطة التجارية أو الأفراد أو الحكومات»، لافتاً إلى أن الشركات المشاركة من ماليزيا، تنتمي إلى قطاعات مختلفة، بما في ذلك التعليم، الشباب، التجارة، «الصناعة 4.0»، العلوم والتكنولوجيا والابتكار، البيئة، الزراعة المستدامة والسلع الزراعية، السياحة والثقافة، التجارة الإلكترونية، تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، صناعة الحلال، والصيرفة الإسلامية.

قطاع السياحة

وأشار السفير الماليزي إلى أن المعرض سيساعد ماليزيا على إنعاش قطاع السياحة لديها، مبيناً أن الجناح سيضم قسماً مخصصاً للفن والثقافة والسياحة بشكل دائم، وذلك في منطقة «تمكين التناغم».

وأوضح أن الجناح سيجمع بالتالي مجموعة متنوعة من الشركات، بما في ذلك المبتكرين، والشركات الناشئة، والصغيرة والمتوسطة، واللاعبين الكبار الذين يتطلعون إلى إقامة علاقات تعاون في التجارة والأعمال، تماشياً مع موضوع «إكسبو 2020 دبي».

التزام بالمنتجات الخشبية المستدامة

يشكل التزام ماليزيا بالاستدامة، وتعزيز العلاقة التكافلية بين الإنسان والطبيعة، محور التركيز لجناحها، وهو ما يتجسد بموضوع الجناح «تنشيط الاستدامة»، الذي يعبر عن التزام ماليزيا بالموازنة بين التنمية الاجتماعية والاقتصادية من جهة، والحفاظ على البيئة وصونها من جهة أخرى.

وبموقعه بين منطقتي «الاستدامة» و«التنقل» في «إكسبو 2020 دبي»، يمثل الجناح محاولة قلّ نظيرها لتسليط الضوء على عطاء الطبيعة وتناغمها الأخاذ، والحاجة لأن يتعامل البشر بعناية معها.

وتم استخدام خشب «ميرانتي» بشكل مكثف على واجهة الجناح، ليعكس التزام ماليزيا بالممارسات الحرجية والمنتجات الخشبية المستدامة. كما تم اعتماد أسلوب هندسي مبتكر لاستعراض خشب الـ«ميرانتي» على الواجهة الخارجية، لتعزيز أثر التصميم.

طباعة