يقدمها معلم الموسيقى دانكن داشي في مناطق الاستراحة بالمعرض

إيقاعات «جيمبي» تبهج زوّار «إكسبو».. وتمنحهم طاقة إيجابية

دانكن داشي يعرّف زوّار المعرض بموروث ثقافي من غرب إفريقيا. من المصدر

يحظى زوّار الفترات المسائية في معرض «إكسبو 2020 دبي»، بفرصة التعرف إلى الموروث الثقافي الإفريقي، التي يقدمها معلم الموسيقي الكيني، دانكن داشي، (32 عاماً) في مناطق الاستراحة الخاصة بالزوّار، باستخدام طبلة «جيمبي» التراثية وجهاز الـ«دي جي» الخاص به، في معزوفات تبث، بحسب وصفه، طاقة إيجابية يتفاعل معها جمهور الحدث العالمي.

وقال دانكن، لـ«الإمارات اليوم»، إن «(تفرد إكسبو 2020) الذي تستضيفه دبي، ويجمع العالم بثقافاتهم وإرثهم الحضاري المتنوّع تحت قبة واحدة، وراء حرصي رغم عملي كمدرس للموسيقى، على أن أكون جزءاً من هذا الحدث، وأبث البهجة والطاقة الإيجابية لزوّار وجمهور المعرض، من خلال تقديم مقطوعات موسيقية تحمل مزيجاً من تراث غرب القارة الإفريقية والألحان الحديثة، عبر العزف على طبلة الـ(جيمبي) العريقة، جنباً إلى جنب مع استخدامي لجهاز الـ(دي جي) الخاص بي».

وأضاف أن «الموسيقى لغة عالمية قادرة على إدخال البهجة والسعادة لجميع شعوب الأرض، رغم اختلاف لغاتهم وثقافاتهم، وهو ما أحرص على تقديمه لزوّار (إكسبو 2020) القادمين من جميع الدول، عبر معزوفات تمزج بين التراث الإفريقي الغني، الذي يستند في جزء كبير منه إلى إيقاعات الطبول، ومنها (جيمبي) التراثية التي تعود إلى إمبراطورية (الماندنجو) في القرن الـ18، بجانب معزوفات وألحان معاصرة تتناغم مع ما أقدمه من إيقاعات على الطبلة، مسجلة على جهاز الـ(دي جي) الخاص بي».

وأكد دانكن حرصه على وضع خبراته كخريج للمعهد العالي في كينيا، ومدرس للموسيقى منذ 13 عاماً، في سبيل إدخال البهجة إلى زوّار هذا المعرض الفريد، ورؤية التفاعل الكبير الذي يبديه الزوّار، خصوصاً أن الإيقاعات الإفريقية التي تحظى بشعبية واسعة حول العالم، قادرة على توليد أجواء تبث الطاقة الإيجابية في نفوسهم.

وتابع: «سعادتي كبيرة برؤية التفاعل الذي يبديه زوّار المساء في (إكسبو)، لاسيما السياح القادمين من مختلف أنحاء العالم، الذين لا يتوارى البعض منهم عن إظهار الطاقة المكنونة لديه، والرقص على الإيقاعات والمعزوفات التي أقدمها».

مدينة نابضة بالحياة

وصف دانكن داشي دبي بأنها مدينة نابضة بالحياة، مضيفاً: «يعيش على أرض الإمارة بانسجام وسلام أكثر من 200 جنسية، وهو ما جسّده (إكسبو 2020) على أرض الواقع، ليس لكونه الأضخم والأكثر مشاركة في تاريخ المعارض الدولية فحسب، بل في فرادته في تحقيق مفهوم (تواصل العقول) بمختلف الأطياف المجتمعية، وجمعه ثقافات 192 دولة مشاركة في المعرض».

دانكن داشي:

• «سعادتي كبيرة برؤية التفاعل الذي يبديه زوّار المساء في (إكسبو)، لاسيما السياح القادمين من مختلف أنحاء العالم».

• «الموسيقى لغة عالمية قادرة على إدخال السعادة لجميع شعوب الأرض، رغم اختلاف لغاتهم وثقافاتهم».

طباعة