تحت عنوان «يا راشد الخير»

قبة «الوصل» تروي سيرة راشد بن سعيد

صورة

قدمت قبة ساحة الوصل في «إكسبو 2020 دبي»، أمس، عرضاً بصرياً حمل عنوان «يا راشد الخير»، للمخرجتين الإماراتيتين، نهلة الفهد وآمنة بلهول، بمناسبة ذكرى رحيل المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه.

وتضمن العمل استعراضاً لمسيرة باني دبي، على وقع قصيدة «يا راشد الخير»، للشاعر محمد العتيبة، ولحن فايز السعيد.

وقالت المخرجة نهلة الفهد لـ«الإمارات اليوم» إن «العمل على إنجاز العرض استغرق ما يقارب السنة، كما استغرق انتقاء القصيدة كثيراً من الوقت، وقد وقع الاختيار عليها لأن كلماتها شديدة التعبير عن الرسالة التي نودّ أن نقدمها عن المغفور له والدنا الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم».

وشرحت أن «الذكرى السنوية لوفاة الشيخ راشد تصادف انطلاق (إكسبو 2020 دبي)، وهذه فرصة لنا حتى نُحدّث العالم عن باني دبي، ونسلط الضوء على إنجازاته الهائلة، ونستذكر جزءاً مما قدمه لدبي والإمارات، فقد غاب جسده عنا، لكن روحه مازالت بيننا، وبالتالي كان من المهم أن نبرز للناس رؤيته التي مازالت تلهمنا».

وأضافت الفهد: «اخترنا قصيدة قديمة للكاتب محمد العتيبة، تعود لعام 1990، ولحنها فايز السعيد، ويمكنني القول إنه قدم لحناً مبهراً، يحمل الكثير من النقلات المهمة في الموسيقى».

وقالت إنها تحلم بأن تكون الأغنية «رسالة أمل»، موضحة أنها تشعر بأن «إكسبو» يجسد أحلام الشيخ راشد بن سعيد.

وكشفت الفهد أن فريق العمل حصل على الصور من المصور راميش شوكلا، وهو المصور الخاص للمغفور له الشيخ راشد بن سعيد، لافتة إلى أنه يملك أرشيفاً كبيراً من الصور.

وأكدت المخرجة الإماراتية أن شوكلا قدّم العديد من الصور في معارض تصوير، لكنها المرة الأولى التي تستخدم فيها الصور لإنجاز عمل من هذا النوع.

وتابعت أنها أنجزت كثيراً من الأعمال الوطنية، لكن هذا العمل يعد «علامة فارقة» في مسيرتها، فهو «يحمل روح الوطن، ويجسد مسيرة المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه»، موضحة أنها تحب إبراز تاريخ الإمارات والقادة والماضي وكيف تطوّر، مشيرة إلى أن «ساحة الوصل فرصة لتعريف العالم بالمؤسسين والشخصيات البارزة في هذه المسيرة، لإظهار التراث على النحو الصحيح».

وعن التقنيات في استخدام الصور، قالت المخرجة آمنة بلهول: «أردنا أن نواكب العصر، فقمنا بتلوين الصور، كل صورة بشكل منفرد، وكان مهماً أن نخاطب الجيل الجديد، الذي لم يعش في عهد المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، بلغة حديثة ومعاصرة، وقد تطلب تلوين الصور الكثير من الوقت».

وأضافت: «أردنا أن يرى الناس مؤسس دبي بالطريقة التي نراه بها، ولهذا عملنا بشكل دقيق على برمجة الساحة التي يضيئها أكثر من 30 ألف مصباح، وعرضنا الفيديو على قبة الوصل الدائرية الضخمة»، وذكرت بلهول أن «ساحة الوصل تلائم أي نوع من العروض».

وأعربت عن سعادتها بالتعاون مع نهلة الفهد: «فقد تعلمت الكثير من مسيرتها، وخبرتها في تقديم الأعمال الوطنية»، ورأت بلهلول أنها محظوظة بوجود الحدث العالمي في هذا التوقيت، وأن الفرصة قد أتيحت لهما لمخاطبة العالم بلغتهما وعرض قصصهما، وتقديم أعمال تعبّر عن نظرتهما إلى العالم بحرية.

طباعة