رحلة استثنائية أخرجتهم من الروتين اليومي

أشبال «العميد» من ملاعب كرة القدم إلى سحر «إكسبو»

صورة

بزيهم الأزرق العريق، أشاع أشبال أكاديمية نادي النصر لكرة القدم «العميد» أجواءً من البهجة في أرجاء معرض «إكسبو 2020 دبي»، في رحلة نظمها النادي لنجومه الصغار، ضمت 45 لاعباً وإدارياً ومشرفاً، في إطار حرصه على تثقيف أبنائه ومشاركتهم في الحدث الاستثنائي الضخم الذي تستضيفه الدولة.

وقال عضو مجلس الإدارة المشرف العام على الأكاديمية، عادل شاكري، إن «المعرض حدث استثنائي عظيم بكل المقاييس، لذا رأى نادي النصر أن يجعل أبناءه من أشبال وبراعم على اطلاع بالإنجاز الذي تحققه بلادهم، وكيف أن العالم شبه متوقف، فيما تنبض الإمارات حيوية وبهجة وثقافة».

وأضاف أن «أكاديمية النصر لكرة القدم لا تتحمل مسؤولية تطوير الجانب الرياضي والفني والبدني لدى اللاعبين فقط، بل تسعى إلى تثقيفهم وتنمية مداركهم، لذا اتخذت هذه المبادرة التي ستتكرر على مدار فترة إقامة المعرض لإطلاع الأطفال على ثقافات الدول الأخرى، وتعزيز قيم الولاء والانتماء لديهم، لإعداد لاعب مثقف يتمتع بالوعي والتحضر».

وأكد أن «إكسبو» حدث مبهر، يعكس قدرة المواطن الإماراتي والعربي على إنجاز ما يراه البعض مستحيلاً، وبث روح التفاؤل. لذا كان من الضروري أن تصل هذه الرسالة إلى أشبال النادي الذين أبدوا سعادة غامرة وهم يتجولون بين الأجنحة وفي أرجاء المعرض.

وأكد مدير أكاديمية النصر لكرة القدم بالإنابة، أحمد دليل، أن «أشبال الأكاديمية يلتزمون بنظام مختلف عن أقرانهم، فحياتهم عبارة عن رحلة يومية من المدرسة إلى المنزل ثم النادي، وما كان ممكناً أن نفوت هذه الفرصة لكسر الروتين وإشراكهم في أهم حدث يشهده العالم».

وأضاف أن «الرحلة ضمت 45 لاعباً وفنياً وإدارياً، وتم التركيز فيها على الجانب الثقافي، مع إتاحة المساحة الترفيهية للأولاد، الأمر الذي قوبل بفرحة كبيرة من جانبهم، لأنهم حتى لو ذهبوا سابقاً في رحلات مدرسية، إلا أن ارتباطهم من خلال النادي يضفي قدراً أكبر من المتعة حين يخرجون في رحلة مختلفة».

وأشار إلى أن «إكسبو» يوفر للاعبي كرة القدم قيماً مختلفة وخبرات لا يعتادون عليها بحكم نمط حياتهم، كما يكشف لهم طبيعة الإنجازات التي تحققها بلادهم، ويرسخ لديهم الولاء.

وأوضح أن «الأشبال أعجبوا كثيراً بجناح الإمارات، الذي أتاح لهم معلومات لا يعرفها كثير منهم عن تأسيس الدولة، وإصرار المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، على نقل المواطن من الصحراء إلى العالمية»، مؤكداً أنه كان من الضروري أن نؤسس أبناء النادي على هذه الثقافة، التي تتيح فرصة تغيير مفاهيم لاعب كرة القدم من مجرد رياضي إلى شخص مثقف وواع ولديه انتماء لبلاده وناديه.

 

 

طباعة