يعرضها جناح النمسا في «إكسبو»

عين إكسبو.. غرف من «الصنوبر» للاسترخاء في أحضان الطبيعة

صورة

أصبح للباحثين عن عيش تجربة الاسترخاء والهدوء، كما لو كان وسط الغابات، مكاناً يرحب بهم في «إكسبو 2020 دبي»، الذي يرحب بالزوار من كل أنحاء العالم، ويتيح عيش تجربة استثنائية تنعش حواسهم، وتساعدهم على الاسترخاء والهدوء والتخلص من التوتر في أحضان الطبيعة.

ورصدت «الإمارات اليوم»، خلال جولة ميدانية في جناح دولة النمسا بمعرض «إكسبو 2020 دبي»، توافد العديد من الزوار لعيش تجربة خاصة للنوم والاسترخاء في غرفة صنعت من أشجار الصنوبر، الذي تشتهر به النمسا، والذي تنبعث منه رائحة طبيعية عطرة، تساعد بدورها على تهدئة الأعصاب والتخلص من التوتر.

وحسب مسؤولون بجناح دولة النمسا، فإن الزائر يمكنه استنشاق عبق الغابات النمساوية، وسماع صوت طبيعتها وموسيقاها الكلاسيكية الملحنة بأسلوب عصري، في مزيج فريد بين الطبيعة والتكنولوجيا.

وذكروا أنهم عملوا على إدخال الخشب المستخلص من أشجار الصنوبر في صناعة الأثاث، وفي صناعة غرف «الساونا»، لما له من فوائد كثيرة للصحة النفسية والجسدية، كذلك تستخلص منه منتجات طبية مختلفة تخدم الغرض نفسه.

وينفرد الجناح الواقع في منطقة «الفرص» بتصميم يمكن ملاحظته بسهولة من بعيد، حيث يتألف من 38 مخروطاً أبيض، ترتفع بأطوال تراوح بين ستة و15 متراً، وهي مقطوعة من الأعلى ومغلفة من الداخل بطبقة من الطين التقليدي.

ويوفر جناح النمسا مجموعة من الفعاليات والتجارب المصممة خصيصاً لتحاكي حواس النظر، السمع، الشم، التذوق واللمس، وذلك باستخدام تقنيات تكنولوجيا تفاعلية تجمع بين التجارب الحسية والرقمية في كيان متناغم، ما يجعل من زيارة الجناح بمثابة رحلة ملهمة لجميع الحواس، حيث يمكن للزوار استنشاق عبير غابات الألب في بعض أقسام الجناح بفضل استخدام رائحة أشجار الصنوبر، الأمر الذي سينقل مخيلتهم إلى النزهات في قلب الطبيعة.

وتشتهر النمسا عالمياً كبلد زاخر بالثقافة والإبداع والطبيعة، وكمكان يتمتع بمستوى معيشي مرتفع، وتوفر رحلة استكشاف الجناح النمساوي أمام الزوار فرصة التعرّف إلى المبادرات النمساوية المبدعة، وأحدث الابتكارات والحلول الملهمة، من خلال معرض «أي لاب» المؤقت، الذي يعتبر بمثابة منصة المعرفة والمكان الذي تجتمع فيه الأفكار الخلاقة النمساوية.

• الزائر يمكنه استنشاق عبق الغابات النمساوية، وسماع صوت طبيعتها وموسيقاها الكلاسيكية.

طباعة