«باتمان» ترينداد وتوباغو يستقر في الإمارات منذ 13 عاماً

عازف الصباح في «إكسبو دبي» يلقي التحية بالموسيقى

صورة

بالموسيقى يلقي العازف غاستن هومر تحية «صباح الخير» على ضيوف وزوّار، بل وكل مجتمع «إكسبو 2020 دبي»، الذين يفدون إلى الحدث مبكراً، في مشهد ينشر أنغام التفاؤل من آلة غير مشهورة، إذ ترتبط بالأرض التي ينتمي إليها الفنان.

يجتذب العازف القادم من ترينداد وتوباغو الأنظار بوقوفه منذ الصباح الباكر في منطقة التنقل، إذ يحضر بشكل شبه يومي إلى هنا ليعزف مقطوعات موسيقية عبر آلة «ستيل بان»، التي تشبه المقلاة المصنوعة من «ستانليس ستيل».

ويصف الفنان - الذي يقيم في الإمارات منذ عام 2008 - نفسه بأنه مثل شخصية الأفلام الشهيرة «باتمان»، موضحاً لـ«الإمارات اليوم»: «إنه رغم عشقه وعمله في الموسيقي، فإنه يعمل في مجال آخر، إلى جانب مهنته كعازف».

وأضاف غاستن: «أعمل مع وكالة مختصة في الأعمال الموسيقية، وأعزف على العديد من الآلات الموسيقية، مثل الغيتار والساكسفون، ولكني اخترت المجيء إلى (إكسبو 2020 دبي) بهذه الآلة الموسيقية المسماة بـ(ستيل بان)، إذ إنها نشأت في ترينداد وتوباغو، وتعرف باسم (المقلاة الفولاذية)».

وتابع: «تُضرب المقلاة بزوج من العصا المستقيمة توضع في رأس كل منها قطعة من المطاط، ما يجعل في النهاية الأصوات الصادرة من (ستيل بان) لها طابع خاص».

وأكد أنه «يرتبط ارتباطاً وثيقاً بدبي، فمنذ أن جئت إلى هنا قبل 13 عاماً وجدت نفسي من عشّاق المدينة، وأصبحت أستمتع بالحياة بها، إذ إنني حصلت على فرصة العمل في المجال الذي أحبه وهو الموسيقى، بينما أعتبر نفسي مثل (باتمان)، خصوصاً أنني في الأيام العادية، وخلال الفترة الصباحية أعمل في شركة سياحة متخصصة في تسهيل وتوفير فرص للراغبين في السفر والطامحين إلى الحصول على جواز سفر لدولة أخرى، بينما في المساء أتحول إلى هوايتي المحببة وهي الموسيقى».


غاستن هومر:

• «منذ أن جئت إلى دبي في 2008 وجدت نفسي من عشّاقها، وأصبحت أستمتع بالحياة فيها».

• «أعزف على آلات موسيقية عدة، لكني اخترت (ستيل بان) التي نشأت في ترينداد وتوباغو».


نجاحات المدينة

اعتبر العازف غاستن هومر «إكسبو 2020 دبي» فرصة رائعة للتعرف إلى الثقافات المختلفة، مضيفاً: «ما شاهدته هنا يبرهن على ما تقدمه هذه المدينة دائماً من نجاحات في مختلف المجالات، بينما في الوقت نفسه الفرصة سانحة لجميع من يزور هذا الحدث العالمي أن يتعرف إلى ثقافات مختلفة، وأن يكتسب الخبرات اللازمة من أجل مستقبل أفضل».

طباعة