أطلقت حملة رمضانية للحدّ من الهدر

«ديوا»: وفورات تراكمية بـ 1.2 مليار درهم بين 2012 و2021

أطلقت هيئة كهرباء ومياه دبي، حملتها التوعوية الرمضانية السنوية، الهادفة إلى رفع مستوى الوعي حول سلوكيات الترشيد، وأهمية تبني نمط حياة واعٍ ومستدام عملاً بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، وقيم الشهر الفضيل التي تدعو إلى الاعتدال، وتجنب الهدر والإسراف.
وكشفت عن وفورات تراكميّة كبيرة في الفترة بين عاميّ 2012 و2021، نتيجة لمبادرات وبرامج الهيئة الترشيدية، تعادل توفير 1.2 مليار درهم، وتقليل 1.1 مليون طن من الانبعاثات الكربونية.

محاضرات توعوية
وتنظم الهيئة خلال الحملة سلسلة من المحاضرات التوعوية الافتراضية والحضورية، لتشجيع أفراد المجتمع على المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة، والمحافظة على البيئة، وخفض الانبعاثات.
وتستهدف الحملة كبار المواطنين، وأصحاب الهمم، ومراكز تحفيظ القرآن الكريم، والمشاركين في حملة «رمضان أمان»، والنوادي الرياضية، والأيتام، والمسلمين الجدد.

كما تنظم الهيئة خلال الشهر الفضيل، عدداً من الفعاليات والمسابقات والمحاضرات الداخلية الافتراضية باللغتين العربية والإنجليزية، لتسليط الضوء على القيم السامية التي يمثلها شهر رمضان المبارك. كما أطلقت الهيئة صفحة توعوية على موقعها (فريجنا) الداخلي، خاصة بشهر رمضان الفضيل.

الترشيد والاستدامة
وقال العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، سعيد محمد الطاير: «نعمل على نشر ثقافة الترشيد والاستدامة، وحث أفراد المجتمع على ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، وخفض البصمة الكربونية، لجعل دبي مركزاً عالمياً للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر، انسجاماً مع (استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050)، و(استراتيجية الحياد الكربوني 2050 لإمارة دبي)، لتوفير 100% من القدرة الإنتاجية للطاقة من مصادر الطاقة النظيفة بحلول العام 2050».

وأكد الطاير أن الهيئة تؤدي دوراً رائداً في دعم الجهود الوطنية والعالمية في مجال الاستدامة البيئية، انطلاقاً من رؤيتها في أن تكون مؤسسة رائدة عالمياً مستدامة ومبتكرة، وعملاً بتوجيهات القيادة لجعل دبي مدينة مستدامة، وفقاً لأفضل المعايير العالمية بتعاون جميع فئات المجتمع.

ودعا الطاير كل فرد من أبناء هذا الوطن والمقيمين على أرضه، إلى الإحسان إلى نعمتي المياه والكهرباء، واستخدامهما استخداماً مسؤولاً وواعياً، وتوظيفهما بما يخدم الإنسان والمجتمع، ويحقق الراحة والسعادة، دون ضرر أو إضرار في شهر الخير والبركة والإحسان.

تغيير السلوكيات
من جانبها، قالت النائب التنفيذي للرئيس لقطاع الاستراتيجية والاتصال الحكومي في الهيئة، خولة المهيري، إنه وعلى ضوء الأهمية المتزايدة التي تكتسبها الاستدامة على الصعيد العالمي، تبرز حاجة ملحة لتغيير سلوكيات الأفراد، وخفض بصمتهم الكربونية، وتسليط الضوء على الربط بين جودة البيئة وجودة الهواء والمياه والتربة، وصحة الإنسان، وبالتالي جودة الحياة برمتها.
وأضاف: "أولت الهيئة باكراً أهمية بالغة لتشجيع أفراد المجتمع على تبني سلوكيات يومية بسيطة لترشيد الاستهلاك والمحافظة على البيئة".

وأكدت أن مبادرات وبرامج الهيئة الترشيدية، أثمرت عن وفورات تراكميّة كبيرة ضمن الفئات المستهدفة في الفترة بين عاميّ 2012 و2021 بلغت 2.2 تير اوات ساعة من الكهرباء، و5.6 مليارات غالون من المياه، بما يعادل توفير 1.2 مليار درهم، وتقليل 1.1 مليون طن من الانبعاثات الكربونية».
 

طباعة