المبادرة تخضع لموافقة الجهات التنظيمية في أبوظبي ودبي

تحالف رباعي يضم «الإمارات للألمنيوم» و«طاقة» و«دوبال» و«كهرباء الإمارات» لتعزيز الطاقة الشمسية ومحطات الكهرباء

أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، وشركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة»، و«دوبال القابضة»، وشركة مياه وكهرباء الإمارات، أمس، عن مبادرة كبرى، من شأنها تعزيز تطوير قدرات توليد الطاقة الشمسية في أبوظبي، وتطوير محطات الكهرباء وتحسين التوليد، ومحايدة الكربون في عمليات إنتاج الألمنيوم في «الإمارات العالمية للألمنيوم».


«طاقة» و«دوبال»

وأفاد بيان، بأن هذه المبادرة ستعمل على تعزيز استراتيجيات النمو لشركتي «طاقة» و«دوبال»، وتخضع حالياً لمفاوضات، والحصول على موافقات الجهات التنظيمية في كل من إمارة أبوظبي ودبي، ما يدعم توجهات «الإمارات العالمية للألمنيوم»، لتصبح أول شركة في قطاع الألمنيوم العالمي، تتوجه نحو تحقيق صافي انبعاثات صفرية بحلول 2050، مع دعم التطوير المستمر للمبادرات الاستراتيجية المتعلقة بالطاقة المتجددة لشركة مياه وكهرباء الإمارات، والتي تركز على الحد من كثافة الكربون في قطاع الطاقة.


عملية استحواذ

وتتطلع «طاقة» و«دوبال القابضة» إلى الاستحواذ على محطات توليد الكهرباء التابعة لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، بحيث تمتلك كل منهما حصة تبلغ 50%.

وستضاف الطاقة المولدة في هذه المحطات إلى شبكة الطاقة الكهربائية، بموجب اتفاقية شراء طاقة طويلة الأجل، مع توزيعها من خلال مركز نقل الأحمال التابع لشركة مياه وكهرباء الإمارات.

ووفقاً للبيان، تقع محطات توليد الكهرباء التابعة لـ«الإمارات العالمية للألمنيوم» في موقعيها في «جبل علي» و«الطويلة»، وتبلغ قدرتها الإجمالية 6,474 ميغاوات. وتضم هذه المحطات بعضاً من أكثر التوربينات كفاءة في المنطقة، منها توربين فئة «H-Class» في جبل علي والذي تم تشغيله في العام 2021.

بدورها، ستربط شركة أبوظبي للنقل والتحكم «ترانسكو»، التابعة لـ«طاقة»، هذه المحطات بالشبكة، إضافة إلى الاستثمار في تطوير عمليات الربط من أجل تحديث شبكة الكهرباء لتشمل محطات فرعية جديدة، وتعزيز توزيع الطاقة في دولة الإمارات.


القدرة الإنتاجية

وسيؤدي استحواذ «طاقة» على المحطات إلى زيادة قدرتها الإنتاجية إلى 23 غيغاوات، ليتماشى مع استراتيجية النمو التي تتبعها، في الوصول إلى 30 غيغاوات بحلول العام 2030.

يذكر أن «دوبال» تمتلك 50% من شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، كما تسعى إلى تحقيق هدفها الخاص المتمثل في امتلاك مجموعة قوية ومتنوعة من محطات توليد الكهرباء.

وستحصل «الإمارات العالمية للألمنيوم» على الكهرباء من الشبكة من خلال اتفاقية طويلة الأجل، وتتضمن نسبة متزايدة من الطاقة الصديقة للبيئة من «مياه وكهرباء الإمارات»، ما سيجعلها أكبر مستهلك للكهرباء على الشبكة.

وسيزيد الطلب الثابت على الطاقة من شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، من إمكانية التنبؤ بنظام الطاقة الكلي للشبكة، ويحفز تطوير «شركة مياه وكهرباء الإمارات» لمشروعات الطاقة الشمسية الجديدة.


خطوة تاريخية

وقال الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، عبد الناصر بن كلبان، إن الحصول على الطاقة الصديقة للبيئة عالية الكفاءة والاقتصادية من شبكة الطاقة الكهربائية، سيساعد الشركة على قيادة قطاع الألمنيوم العالمي نحو مستقبل أكثر استدامة، لنقترب في خطوة تاريخية أخرى، نحو تحقيق صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050.


قيمة كبيرة

من جهته، قال الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في «طاقة»، جاسم حسين ثابت، إن هذا الاستحواذ المحتمل على محطات الكهرباء التابعة لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم سيدعم طموحات وأهداف «طاقة» للعام 2030، وذلك بإضافة قيمة كبيرة للمساهمين، إضافةً إلى تعزيز جهود الاستدامة في الدولة.


في السياق نفسه، قال الرئيس التنفيذي لشركة مياه وكهرباء الإمارات، عثمان جمعة آل علي، إن الشركة ستتمكن من خلال هذه المبادرة، من زيادة القدرات الانتاجية الجديدة لتوليد الطاقة الشمسية، وتنويع مصادر توليد الطاقة التابعة لها مع التركيز على الاستدامة، ومواصلة تعزيز حيادية الكربون في قطاع الكهرباء.

أما الرئيس التنفيذي لـ«شركة دوبال القابضة»، أحمد حمد بن فهد، فقال: «يعتبر دعم البيئة من خلال الاستثمارات المنظمة والدقيقة في مشروعات الطاقة الصديقة للبيئة أحد ركائز استراتيجيتنا الاستثمارية، وبسبب التوجه العالمي وللحد من بصمتنا الكربونية، فإننا نتطلع لتنفيذ هذه المبادرة من خلال دعم (الإمارات العالمية للألمنيوم) بهدف تحقيق صافي انبعاثات صفرية بحلول العام 2050».
 

 

طباعة