مشروعاتها أسهمت في تفادي إطلاق 19.5 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون

«مصدر»: 38% ارتفاعاً في إنتاج الطاقة النظيفة خلال 2025

«مصدر» تركز على بناء شركة عالمية أكثر تنافسية في قطاع الطاقة. أرشيفية

كشفت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، عن توسّع محفظة مشروعاتها العالمية وزيادة إنتاجها من الطاقة النظيفة بنسبة 38% في عام 2025.

وأعلنت الشركة في تقرير الاستدامة السنوي الـ13، الذي أصدرته أمس، ارتفاع حجم توليد الكهرباء من 29.2 تيراواط ساعة إلى 40.2 تيراواط ساعة خلال العام الماضي، ما أسهم في تفادي انبعاث 19.5 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون، مشيرة إلى أن هذا الارتفاع يعكس استمرار توسع محفظة «مصدر» العالمية والأداء القوي لمشروعاتها قيد التشغيل في مختلف أنحاء العالم.

وزادت القدرة الإنتاجية للمشروعات قيد التشغيل والتطوير بنحو 40%، لترتفع من 32 غيغاواط إلى 45.8 غيغاواط. كما أضافت «مصدر» 20.7 غيغاواط أخرى من المشروعات المتفق عليها أو في طور الحصول على موافقة الاستثمار النهائية، لتصل القدرة الإجمالية لمحفظة الشركة إلى 66.5 غيغاواط بنهاية عام 2025.

ويتضمن تقرير عام 2025 للمرة الأولى، مشروعات شركتَي «سايتا ييلد» و«تيرنا إنرجي»، اللتين أسهمتا في توسيع محفظة مشروعات «مصدر» قيد التشغيل في إسبانيا والبرتغال وجنوب شرق ووسط أوروبا، من خلال إضافة أصول في مجالي طاقة الرياح والطاقة الشمسية، إلى جانب محطات قيد التطوير تشمل تخزين الطاقة عبر الضخ المائي.

كما يسلط التقرير الضوء على أبرز الإنجازات خلال العام، وتشمل بدء عملية توليد الكهرباء في محطة «إيغل بحر البلطيق» لطاقة الرياح البحرية بقدرة 476 ميغاواط في ألمانيا، وتدشين مشروع «نور بخارى» للطاقة الشمسية بقدرة 250 ميغاواط في أوزبكستان، إلى جانب الحصول على تمويل لتطوير مشروع «الصداوي» للطاقة الشمسية بقدرة اثنين غيغاواط في السعودية.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر»، محمد جميل الرمحي: «واصلت (مصدر) خلال العام الماضي مسيرة النمو والتوسع، حيث أسهمت مشروعات الشركة قيد التشغيل في توليد 40.2 تيراواط ساعة من الكهرباء النظيفة، وتفادي انبعاث 19.5 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون».

وأضاف أن «مصدر» تواصل جهودها لتحقيق هدفها المتمثل الوصول إلى 100 غيغاواط بحلول عام 2030، مؤكداً أن الشركة لا تستهدف زيادة حجم مشروعاتها فحسب، بل تركز على بناء شركة عالمية رائدة وأكثر تنافسية في قطاع الطاقة، وتقديم قيمة إضافية تنعكس بشكل إيجابي على دولة الإمارات والشركاء حول العالم.

. ارتفاع حجم توليد الكهرباء من 29.2 تيراواط ساعة إلى 40.2 تيراواط ساعة.

تويتر