لضمان الوفرة وطرح حملات موسعة

منافذ للتجزئة تستعد مبكراً لرمضان بتوفير مخزون كافٍ من «سلع العروض»

صورة

أفاد مسؤولون بمنافذ لتجارة التجزئة بأنهم يُجرون استعدادات مبكرة لتوفير مخزون كافٍ من منتجات العروض الرمضانية لتجنب أي نقص في عمليات التوريد للسلع الرمضانية، لاسيما التي تشهد كثافة في الطلب الاستهلاكي.

وأشاروا، لـ«الإمارات اليوم»، إلى أن الاستعداد المبكر يدعم توجه المنافذ لطرح حملات تخفيضات مبكرة، قبيل شهر رمضان، كما تواكب توجهات المنافذ في طرح تخفيضات موسعة في الموسم الرمضاني المقبل.

استعداد مبكر

وتفصيلاً، قال مدير إدارة الاتصال المؤسسي في مجموعة مراكز «اللولو التجارية»، ناندا كومار، إن «المجموعة نفذت خطط استعداد مبكرة لتوفير مخزون سلع العروض الرمضانية، وذلك لضمان عدم نقص المعروض من السلع، لاسيما من المنتجات ذات الطلب الاستهلاكي المرتفع، سواء قبيل أو خلال الشهر الكريم»، لافتاً إلى أن «أولى خطوات الاستعداد لدعم مخزون السلع الرمضانية بدأت خلال شهر يناير الماضي، عبر التعاقد على شحنات توريد من مختلف الشركات، داخل الدولة وخارجها».

وأضاف أن «مخزون السلع الغذائية، قبيل الموسم الرمضاني، يشهد وفرة كبيرة تلبي احتياجات الطلب الاستهلاكي، والذي يشهد ارتفاعاً كبيراً، مقارنة بجميع فترات العام الأخرى»، مبيناً أن «الاستعدادات المبكرة لتوفير مخزون السلع تواكب أيضاً خطط الطرح المبكر لحملات التخفيضات الرمضانية والمنتظر طرحها قريباً، لإتاحة المجال للأسر للاستفادة من شراء السلع بشكل مبكر وبأسعار منخفضة وتجنب التكدس والازدحام في منافذ البيع، قبيل رمضان».

وأشار إلى أن «الاستعدادات المبكرة تساعد المجموعة على التوسع في العروض خلال الموسم الرمضاني الجديد، بتخفيضات بين 25 و50% على أكثر من 1400سلعة غذائية واستهلاكية».

سلع العروض

من جهته، قال رئيس الشؤون التجارية والعمليات في كارفور الإمارات لدى ماجد الفطيم للتجزئة، كريستوف أوسيت، إنه «تم تنفيذ استعدادات مبكرة لتوفير مخزون كافٍ من سلع العروض الرمضانية، لمواكبة نمو الطلب الاستهلاكي على تلك السلع».

وأضاف أنه «تم تأمين مخزون كافٍ لسلع العروض الرمضانية، بما يضمن عدم نقص المعروض من تلك السلع خلال فترات العروض، مع استقرار أسعار السلع المختلفة»، لافتاً إلى أن «الاستعداد المبكر يواكب الخطط التي نعمل عليها لطرح حملات التخفيضات الرمضانية بشكل مبكر، إذ من المنتظر البدء في طرح عروض التنزيلات خلال منتصف الشهر الجاري».

وأوضح أوسيت، أن «الطرح المبكر للتخفيضات الرمضانية سيكون من الأمور الإيجابية لإتاحة الفرصة للمستهلكين للتسوق على فترات مختلفة، لشراء متطلباتهم من السلع»، لافتاً إلى أن «المخزون المتاح للعروض الرمضانية بعيد عن التأثر بتداعيات الأزمة الروسية الأوكرانية والتي ستستغرق وقتاً حتى يتبين مدى تأثيراتها في أسعار بعض السلع التي يتم توريدها من الأسواق الروسية أو الأوكرانية ومن أبرزها منتجات القمح».

مخزون كافٍ

بدوره، أكد مدير إدارة التسويق والسعادة في «تعاونية الاتحاد»، الدكتور سهيل البستكي، أن «إدارة التعاونية نفذت خططاً لتوفير مخزون كافٍ بمستودعاتها لسلع العروض الرمضانية التي تعتزم طرحها خلال فترات قريبة مقبلة»، لافتاً إلى أنه «تم التنسيق مع الموردين، لإتاحة مخزون كافٍ من السلع الغذائية الأساسية أو الاستهلاكية ذات الطلب المرتفع خلال الموسم الرمضاني، ما يتيح وفرة طوال الموسم».

وأشار إلى أن «وفرة السلع خلال الموسم الرمضاني، تدعم طرح تخفيضات مبكرة بمناسبة شهر رمضان، وفي الوقت نفسه تتيح للتعاونية التوسع في طرح العروض بما يلبي احتياجات الأسر».

وقال مدير العمليات في سلاسل منافذ «جرانديوس» لتجارة التجزئة، ماهر الحصري، إنه «تم الاستعداد مبكراً للموسم الرمضاني بالتنسيق مع شركات توريد لتوفير كميات كافية من السلع، تمهيداً لطرح التخفيضات الرمضانية على عدد من السلع تشمل منتجات غذائية وسلعاً استهلاكية»، لافتاً إلى أنه «سيتم إعلان تفاصيل العروض الرمضانية خلال الفترة المقبلة للمستهلكين».

• الاستعداد المبكر يدعم توجه المنافذ لطرح حملات تخفيضات مبكرة، قبيل شهر رمضان.

• إتاحة المجال للأسر للاستفادة من شراء السلع بأسعار مخفضة وتجنب التكدس والازدحام في منافذ البيع قبيل رمضان.

طباعة