5 أسباب تحفز المقيمين على شراء عقارات في دبي

صورة

قال الخبير العقاري وليد الزرعوني، رئيس مجلس إدارة شركة "دبليو كابيتال" للوساطة العقارية، إن إمارة دبي توفر أفضل بيئة للعيش والعمل والاستثمار في ظل ما تقدمه من أعلى معايير جودة الحياة والسعادة للجميع مواطنين أو مقيمين في دبي.

وأفاد الزرعوني، بأن الإمارة تقدم حوافز غير مسبوقة تشجع المقيمين على ضخ استثمارات في قطاع العقار، نرصد منها أبرز 5 حوافز (العائد المرتفع على الاستثمار، مخاطرة أقل، استثمار للأجيال، سهولة إيجاد مستثمر بديل حال التعثر في السداد، التملك أفضل من الإيجار)
وأضاف أن دبي يزيد عدد سكانها عن 3.3 ملايين نسمة ومستهدف أن يصل إلى 5.8 ملايين نسمة بحلول 2040، توفر بنية تحتية جيدة، وتشريعات تراعي حقوق الجميع، وكذلك توفر فرص لنمو الاستثمارات والتجارة، فضلا عن المبادرات الحكومية المستمرة والمتجددة التي تدعم الاقتصاد وتعزز تواجد الوافدين في الدولة، منها منح الجنسية والإقامة الذهبية وتملك الأجانب للأنشطة التجارية بنسب تصل إلى 100%.

وتابع الزرعوني: "تعرف دبي بكونها واحدة من أكبر أسواق الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط، طلباً لشراء أو استئجار العقارات، لما توفره من مميزات ومحفزات للمستثمرين والمستأجرين على حد سواء، ناهيك عن فرص الاستثمار التي لا تعوض لا سيما في المجال العقاري الذي يعتبر أحد أقوى مجالات الأعمال وأكثرها ربحاً".

وأظهرت سوق دبي العقارية، مستوى عالي من المرونة والجاذبية في أوساط المستثمرين المحليين والعالميين خلال عام 2020، تمثل بتسجيل 51 ألفاً و414 تصرفاً عقارياً بقيمة جاوزت 175 مليار درهم، وذلك بحسب تقرير التصرفات الكلية الصادر عن دائرة الأراضي والأملاك في دبي، محققاً بذلك نتائج إيجابية على الرغم من التفشي العالمي لجائحة «كوفيد-19».

وبحسب التقرير، كان الهنود الأكثر إقبالاً على عقارات دبي، وحلوا في المرتبة الأولى متصدرين القائمة، تلاهم مواطنو الإمارات، فيما كانت المراتب الثماني على قائمة الـ10 الأوائل لكل من: الصين، السعودية، بريطانيا، باكستان، فرنسا، روسيا، الأردن، مصر.

جنسية المستثمرين

القيمة (مليار درهم)

عدد الاستثمارات

عدد المستثمرين

الخليجيين

14.8

8659

6704

العرب

7.5

5283

4388

الأجانب

35.6

24666

19757

 

                           
ورصد الزرعوني، أبرز خمس عوامل محفزة لاستثمار المقيمين في القطاع العقاري وتشمل:

1- العائد المرتفع
أفاد الزرعوني بأن الاستثمار العقاري في دبي يوفر عائداً يعتبر ضمن الأعلى في العالم بالنسبة لكثير من الوافدين في منطقة الخليج والشرق الأوسط الذي يفضلون ضخ أموالهم بقطاع العقار.
وأشار إلى أن طبيعة المستثمر تكون متخوفة من العائد الضعيف بسبب رسوم الخدمات أو هبوط الإيجارات أو تراجع أداء السوق، إلا أن دبي أظهرت انتعاشا ملحوظا في الربع الأول من العام الحالي، ومن الواضح أن هذا الانتعاش سيستمر خلال السنوات المقبلة في ظل العوامل الداعمة للسوق.

وتابع: "بالطبع يفضل المستثمر أو المقيم أن يحتفظ بمدخراته في البنوك وتحقيق عائد ولكن العائد المرتفع لعقارات دبي الذي يصل إلى 7 و8 في المائة سيكون مغريا لكثير من المقيمين لشراء وحدات سكنية في الإمارة، سواء للإقامة وتوفير قيمة الإيجار أو تملك بغرض الاستثمار أو إعادة تأجيرها مع ندرة الفرص في البلد الأم في ظل التداعيات المصاحبة لجائحة كورونا قياسا على تعافي اقتصاد دبي تدريجيا والانتهاء من تطعيم الغالبية العظمي للسكان".

ويرى الزرعوني، أن العائد المحقق سيكون بمثابة معاش تقاعدي جيد جدا، إذ فكر المقيم استثمار جزء من معاشه أو راتبه في الاستثمار العقاري.

2- مخاطرة أقل
قال رئيس مجلس إدارة "دبليو كابيتال" للوساطة العقارية، إن بعض الوافدين المستثمرين بالقطاع العقاري يعتقدون أن الاستثمار في بلد غير بلدهم فيه جزء من المخاطرة، بسبب اختلاف القوانين.
ونوه بأن دولة الإمارات قدمت أفضل التجارب التشريعية في العالم في رعاية الاستثمارات الأجنبية وتوفير الحماية القانونية والحفاظ على حقوق الغير وعدم المساس بملكيتها، كما يمكن أن يدير المقيم أو المستثمر لملكيته العقارية سواء البيع أو إنجاز المعاملات العقارية ودفع الرسوم عن بعد بفضل التقنيات التكنولوجية الحديثة.

3- استثمار للأجيال
أضاف الزرعوني، إن المستثمر العقاري الوافد يظن أن الاستثمار يكون في جيل واحد هو جيل الأب فقط. وهذا خطأ في الإمارات فهي دولة تحترم القانون في المقام الأول كما أنها ضمن أفضل المناطق للعيش في العالم مما يجعل شراء عقار فيها استثمار جيد للأجيال القادمة التي يمكن أن تستفيد من في المستقبل من تملك عقار هناك".

4- سهولة إيجاد مستثمر بديل
وأوضح أن أحد الأسباب المشجعة للاستثمار في دبي تكمن إمكانية إيجاد مستثمر عقاري بديل بسرعة في حالة عدم قدرة المستثمر الأصلي على استكمال عملية شراء الوحدة السكنية سواء كانت أقساط أو تمويل بنكي.
وقال الزرعوني: "هناك حالة تخوف من عدم القدرة على وجود مستثمر بديل أو عدم استرداد المستثمر القديم لأمواله التي دفعها، لكن في دبي الوضع مختلف في ظل جاذبية السوق والتحركات السعرية التي تتجه للارتفاع دائما ما يضمن للمستثمر القديم الحصول على الأموال التي دفعها ويستفيد المستثمر الجديد من التحسن السعري في سعر الوحدة.

5 -التملك أفضل من الإيجار
كشف الزرعوني، أن تملك الوافد للعقار في دبي يعد أفضل من الإيجار المرتفع، فإذا كانت فترة الإقامة تتراوح بين 5 إلى 10 سنوات، سيكون التملك خيارا جيدا بأقساط شهرية متاحة ومناسبة بالسوق العقارية، وبذلك لن يتم إهدار مبلغ الإيجار.
وأشار إلى أنه بنهاية فترة الإقامة، يستطيع الوافد بيع الوحدة بسعر السوق والتي ستكون أسعارها ارتفعت بالفعل، وهذا سيكون استثمارا جيدا في جميع الأحوال.
 

طباعة