تخطط لافتتاح 10 فنادق جديدة ضمن أسواقها الاستراتيجية

«روتانا»: 10 آلاف غرفة فندقية في الإمارات

صورة

قال الرئيس والمدير التنفيذي لشركة «روتانا» لإدارة الفنادق، غاي هاتشينسون، إن لدى الشركة محفظة فنادق متنوعة، في وقت تسعى استراتيجيتها إلى التوسع في المرحلة المقبلة، معتبراً تعزيز التواجد في دولة الإمارات ركيزة نجاح لعلامة «روتانا» المحليّة، فضلاً عن التوسع في جميع دول الخليج ومنطقة الشرق الأوسط.

وأضاف لـ«الإمارات اليوم»: «أثبتت هذه المنطقة كفاءةً واضحةً خلال فترة الجائحة، في مقدمتها الأسواق التي تغطيها استراتيجيتنا للتوسع، السعودية التي نعتبرها منطقة توسع محورية لعلامتنا الفندقية، بكونها من أسرع الأسواق السياحية نمواً في العالم».

وتابع هاتشينسون: «افتتحنا في نوفمبر 2020 فندق (الجداف روتانا) في دبي، في إطار تعزيز حضور المجموعة في الإمارات، وبذلك تدير (روتانا) في دولة الإمارات 36 فندقاً تضم مجتمعةً 10 آلاف و12 غرفة فندقية، كما يسعدنا ترسيخ مكانتنا في الدولة من خلال إبرام اتفاقية إدارة فندق جديد تحت لواء العلامة (روتانا للفنادق والمنتجعات) المقرر افتتاح أبوابه في دبي خلال عام 2023، وسيضم 295 غرفة فندقية فاخرة».

وكشف هاتشينسون عن افتتاح 10 فنادق جديدة خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، ضمن مجموعة من الأسواق منها الإمارات، ليضيف هذا التوسع 3000 غرفة فندقية جديدة.

وجهة عالمية

وأكد هاتشينسون أن دولة الإمارات تحظى بمكانة مرموقة على خارطة السياحة العالمية، إذ نجحت في ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً في قطاعي السياحة والفنادق، وأصبحت ضمن أفضل 10 وجهات سياحية في العالم، لافتاً إلى أن المشروعات النوعية في القطاع السياحي المحلي ارتقت إلى أعلى المستويات، وشاركت في تطوير البنى التحتية الداعمة للقطاع.

وأضاف أن تعزيز محفظة الشركة من خلال افتتاح فنادق جديدة، سيتيح لها فرصة المساهمة أكثر في تطوير قطاع السياحة والضيافة في الإمارات، مشدداً على أهمية الدور المترابط والتنموي بين القطاع السياحي وقطاع الضيافة والفنادق.

وتابع: «أرى أن الافتتاح المدروس لعلامات الفنادق ذات المستوى العالي من الخدمة الفندقية يسهم في تطوير القطاع الفندقي، وذلك تماشياً مع افتتاح المزيد من المشروعات السياحية والترفيهية في أنحاء دولة الإمارات التي تستقطب السيّاح من أنحاء العالم كافة، وإصدار القرارات والمبادرات والحملات الحكومية التي تدفع عجلة قطاعي الفنادق والسياحة إلى الأمام»، معرباً عن ثقته في أن دولة الإمارات ستحافظ على موقعها واحدة من أكثر الدول أماناً من حيث حركة السفر المحلية والعالمية.

انتعاش تدريجي

وقال هاتشينسون: «شهدنا منذ بداية الربع الأخير من عام 2020 انتعاشاً إيجابياً، شكّلت السياحة الداخلية رافداً كبيراً منه، ويعود ذلك إلى الحملات الترويجية الحكومية التي أسهمت في تسليط الضوء على أبرز الوجهات السياحية في جميع أنحاء الإمارات، كما كان لإطلاق الهوية السياحية الإماراتية الموحدة، وحملة أجمل شتاء في العالم، أثر ايجابي على القطاعين السياحي والفندقي، وأسهمت في توحيد الجهود الترويجية للسياحة للإمارات، وفي تعريف السيّاح في العالم بالمقومات السياحية للدولة، وتنوع المنتجات السياحية فيها، ما عزز من حركة السياحة الداخلية التي تعد رافداً أساسياً للاقتصاد الوطني».

آفاق مشرقة

وأضاف: «تبدو آفاق القطاع السياحي مشرقة مع تشكيل مجلس الإمارات للسياحة، الذي يمثل خطوة جديدة ونقلة نوعية من شأنها ترسيخ وتعزيز مكانة الإمارات مقصداً سياحياً عالمياً واحداً متكاملاً، وذا طابع مميز وفريد، في وقت تعتبر قرارات استحداث تصريح إقامة العمل الافتراضي والتأشيرة السياحية المتعددة مرات الدخول التي صدرت أخيراً مثالاً على القرارات التي تهدف إلى تعزيز السياحة، ورفع زخم الإشغال والإقامات الطويلة ضمن الفنادق والمنتجعات داخل الدولة، والتشجيع على التنافسية ضمن القطاعين السياحي والفندقي».

كفاءة وضاحة

وأضاف هاتشينسون أن قطاع الضيافة في الإمارات أثبت كفاءةً واضحةً خلال فترة الجائحة، وكان ذلك انعكاساً لما تتمتع به الدولة من مقومات مطلوبة لتكون الوجهة المفضلة للسياحة والإقامة والعمل، بما تملكه من بنية تحتية ممتازة وخدمات وتسهيلات حكومية، كما تتنوع الإمارات بمنتجاتها السياحية وفنادقها ومنتجعاتها ووجهاتها الترفيهية مع تنوع بيئتها وتضاريسها، إلى جانب الأمان الذي يعتبر أساس نهضة البلاد وازدهارها، وتوافر جميع متطلبات الحياة حتى خلال أصعب الظروف التي يمر بها العالم، ونحن على ثقة تامة بأن الإمارات ستحافظ على موقعها كواحدةٍ من أكثر الدول أماناً من حيث حركة السفر المحلية والعالمية.

حماية الموظفين

قال الرئيس والمدير التنفيذي لشركة «روتانا» لإدارة الفنادق، غاي هاتشينسون، إنه على الرغم من التحديات التي جلبها العام الماضي ولاتزال، فقد التزمت الشركة ببذل جهود جبّارة لحماية أهمّ أصولها؛ أي الموظفين، فاتّخذت خطوات سريعة لمواجهة تبعات الجائحة، وهو أمر تعذّر على الشركات الكبرى القيام به بسهولة.

وأضاف: «عقدنا شراكات في قطاعات رئيسة مثل النفط والغاز، واعتمدنا طرقاً فريدة للحفاظ على موظّفينا وعدم المساس بأجورهم، واشتمل ذلك توفير فرص عمل جانبية مثل إنشاء خمسة مراكز اتصال تمّ التعاقد عليها من الباطن مع أطراف خارجية، وطبّقنا جميع التوجيهات والتحديثات الحكومية المتعلقة بالجائحة العالمية، واتّبعنا أعلى معايير الصحة والسلامة، ونفّذنا جميع الإجراءات الوقائية من خلال برنامجنا الخاص (عالم روتانا الآمن)، لتقديم تجربة لا تلامسية طوال فترة إقامة النزلاء».

وتابع: «استكمالاً للجهود الحكومية وللحفاظ على مكانة (روتانا) الريادية في قطاع الضيافة، فقد وجّهنا الموظفين في جميع فنادقها في الإمارات بضرورة تلقي اللقاح، خصوصاً للإداريين والعاملين في المكاتب الأمامية، وفي أقسام خدمة وتدبير الغرف وفي المطاعم، وقد تلقى فعلاً معظم الموظفين جرعتي اللقاح».

طباعة