63% من الشركات المملوكة للسيدات بالإمارات شهدت انخفاضاً في مبيعاتها بسبب "كورونا"

كشفت نتائج مسح "استبيان " مشترك بين مؤسسة "نماء" للارتقاء بالمرأة، و"هيئة الأمم المتحدة للمرأة"، لتحديد العوائق الهيكلية التي تحدّ من فاعلية شركات رائدات الأعمال في الإمارات، بالإضافة إلى تأثير أزمة "كورونا"، إلى أن 63% من الشركات المملوكة للسيدات في الإمارات شهدت انخفاضاً في نسبة المبيعات، بسبب تداعيات أزمة "كورونا"، ما أدى إلى تراجع في إيراداتها بنسبة 58%.

وأوضح الاستبيان أن بعض الشركات اتخذت إجراءات للتخفيف من تبعات الأزمة، حيث قامت 43.1% منها بتحويل خدماتها إلى خدمات إلكترونية، كما أتاحت 37.9% منها للموظفين إمكانية العمل عن بُعد.

وأظهرت نتائج الاستبيان، الذي أعلن عبر منتدى افتراضي، أمس، بمشاركة مدير مؤسسة "نماء" للارتقاء بالمرأة، ريم بن كرم، والمدير التنفيذي لمكتب الاتصال التابع لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في دول مجلس التعاون الخليجي، الدكتورة موزة الشحي، أن 41.2% من الشركات المملوكة للسيدات التي شملتها العينة، نوهت إلى أن صعوبة الوصول إلى الأسواق كانت التحدي الأبرز الذي عرقل نشاطها الاقتصادي خلال جائحة "كورونا"، في حين أكدت 39% من الشركات أن التحدي الأبرز الذي أثر في أعمالها هو عدم الحصول على التمويل اللازم، مع العلم بأن 72% من الجهات التي شملها الاستبيان هي شركات متناهية الصغر تضم أقل من خمسة موظفين.

ويعد الاستبيان الذي شمل 1000 رائدة أعمال، وشركة مملوكة للسيدات في دولة الإمارات، إحدى ثمار التعاون القائم بين الجهتين، الذي بدأ عام 2018، لتنفيذ برنامج المبادرات الرئيسة "تحفيز تكافؤ الفرص لرائدات الأعمال"، التابع لـ"هيئة الأمم المتحدة للمرأة"، الذي يهدف إلى تعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة من خلال ريادة الأعمال، وإشراك القطاعين العام والخاص في ممارسات الشراء المراعية للنوع الاجتماعي، في جنوب إفريقيا ودولة الإمارات والمنطقة.

رصد احتياجات

وتعليقاً على نتائج الاستبيان، قالت مديرة مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، ريم بن كرم: "أتاح لنا المسح دراسة واقع النشاط الاقتصادي للمرأة في  الإمارات، حيث سنعمل استناداً إلى النتائج، بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة على بذل المزيد من الجهود لضمان النمو الشامل والمستدام لرائدات الأعمال في الدولة، من خلال تنفيذ برنامج المبادرات الرئيسة لتحفيز تكافؤ الفرص لرائدات الأعمال، التابع للأمم المتحدة بعد تعديله ليلائم متطلباتهن".

طباعة