"دستركت 2020" تعقد شراكات جديدة لتحفيز بيئة الابتكار والمشاريع الناشئة

 

أعلنت "دستركت 2020"، المدينة الذكية التي تتمحور حول الإنسان، عن توقيعها العديد من اتفاقيات الشراكة الرئيسية التي تساهم في تحفيز بيئة الابتكار والمشاريع الناشئة لديها، وذلك بالتزامن مع أسبوع الابتكار السنوي في دولة الإمارات "الإمارات تبتكر 2021"، والذي يقام على مدى أسبوع كامل في أنحاء الدولة. وتُسلّط "دستركت 2020" الضوء خلال هذا الحدث على مساهمتها في دفع عجلة الابتكار في دولة الإمارات ودعم مساعي الدولة لتصبح الأكثر ابتكاراً واستعداداً للمستقبل في العالم.

وتجمع "دستركت 2020" تحت مظلتها نخبة من المؤسسات العالمية، ومن بينها العديد من الشركات المدرجة على قائمة "فورتشن 500" لأكبر 500 شركة في العالم، بالإضافة إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة والمشاريع الناشئة والمؤسسات الأكاديمية والمختبرات ومسرّعات الأعمال ورؤوس الأموال الاستثمارية، وذلك لتحفيز بيئة الأعمال القائمة على الابتكار.

 وبصفتها مجتمعا ذكيا يتمحور حول الإنسان، تم دعم "دستركت 2020" بشبكة اتصالات الجيل الخامس والعديد من التقنيات المتقدمة، مثل إنترنت الأشياء، بالإضافة إلى مختبر حضري وبيئة مصممة لتلبية احتياجات الشركات والناس الذين سيعيشون ويعملون فيها. وستسهّل "دستركت 2020" التعاون وتمكّن الشركات الكبيرة والصغيرة من اختبار وتجربة الأفكار والحلول التي من شأنها التأثير إيجاباً على تطور قطاعاتها.

وبالإضافة إلى كبار المستأجرين العالميين لديها، مثل شركة سيمنس الألمانية العملاقة، وترمينوس تكنولوجيز التي تتخذ من شنغهاي مقراً، وموانئ دبي العالمية، أعلنت "دستركت 2020" عن تحالفات محلية ودولية جديدة مع الهيئات والمؤسسات الداعمة للمشاريع الناشئة من دولة الإمارات والأسواق الدولية، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وناميبيا وسلوفينيا وماليزيا والولايات المتحدة وبوتسوانا. وسيرفد الشركاءُ الجدد برنامجَ الانطلاق من دبي "سكيل 2 دبي" بمحفظة متنوعة من المشاريع الناشئة والشركات الصغيرة الدولية، لإنشاء شبكة من المشاريع الناشئة المحلية والإقليمية والعالمية في قلب منظومة الابتكار.

يهدف برنامج "سكيل 2 دبي" إلى دعم المشاريع الناشئة والشركات الصغيرة ذات القدرات العالية لتأسيس أعمالها في دولة الإمارات ضمن "دستركت 2020"، والانطلاق منها إلى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا والأسواق العالمية الأخرى. و"سكيل 2 دبي" هو برنامج دعم خالٍ من تملك الأسهم، وتشمل فوائده مساحة عمل مجانية لمدة عامين في "دستركت 2020"، وتأشيرة لمدة عامين، ودعم تأسيس الأعمال، والحصول على أسعار خاصة من مزودي الخدمات، والوصول إلى الفعاليات الاجتماعية وغيرها من فعاليات التواصل.

وتضم قائمة الشراكات الدولية الجديدة التعاون بين "سكيل 2 دبي"  وحاضنة الأعمال الأمريكية "معهد المؤسسين"، والمراكز البريطانية للأعمال، ووزارة الصناعة والتجارة في ناميبيا، والصندوق السلوفيني للشركات، والمركز الماليزي العالمي للابتكار والإبداع، وهيئة الشركات المحلية في بوتسوانا، بالإضافة إلى شركة "ماغنيت" التي تتخذ من دولة الإمارات مقراً. وتؤكد هذه الشراكات التزام "دستركت 2020" باستقطاب ودعم المشاريع الناشئة والشركات الصغيرة في المنطقة وجميع أنحاء العالم، وتأتي في أعقاب اتفاقيات الشراكة التي عقدتها "دستركت 2020" مع مؤسسات محلية رئيسية مثل مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة وصندوق محمد بن راشد للابتكار.

ومن خلال نهجها المتمحور حول  الإنسان وتصميم البنية التحتية، ترعى "دستركت 2020" منظومة تركز بالدرجة الأولى على تلبية احتياجات الشركات ودعم القوى العاملة المستقبلية في عالم يشهد تطورات متسارعة لا سيما بعد الجائحة. ومع امتلاكها واحداً من أكثر المواقع اتصالاً مع بنية تحتية متطورة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ستعمل "دستركت 2020" بعد ختام فعاليات إكسبو 2020 دبي على دمج التطبيقات المبتكرة لأحدث التقنيات الذكية مثل إنترنت الأشياء، لمواجهة التحديات وتحسين الخدمات التي تمكّن المجتمع من أن يصبح أكثر ذكاءً واستدامة. وسيكون ذلك بدعمٍ من المختبر الحضري في "دستركت 2020"، والذي يشكل منصة بيانات مفتوحة وبيئة اختبار تجرّب فيها المؤسسات حلولها للتحديات الحضرية ضمن بيئة حضرية حية.


وبهذه المناسبة؛ قالت تاله الأنصاري، مدير منظومة الابتكار وبرنامج "سكيل 2 دبي" في "دستركت 2020": "نصمم منظومة ابتكارٍ ومجتمعاً من شأنهما تمكين الشركات في دستركت 2020 من توظيف قدراتها، وندرك مدى صعوبة التوسّع ودخول أسواقٍ جديدة بالنسبة لمعظم الشركات. وقد صممنا برنامج سكيل 2 دبي خصيصاً لتلبية احتياجات المشاريع الناشئة والشركات الصغيرة ودعمها في رحلتها، في ضوء دراسة الصعوبات التي تواجهها تلك الشركات".
وأضافت الأنصاري: "عبر تعاوننا مع شركاء سكيل 2 دبي الذين يملكون شبكات واسعة من رواد الأعمال، نبني منظومة ابتكار عالمية ونستقطب الشركات التي ستقدم إسهامات قيّمة في نمو منظومة المشاريع الناشئة واقتصاد الابتكار في الإمارات العربية المتحدة."

بدوره قال سمير سورتور، العضو المنتدب لحاضنة الأعمال "معهد المؤسسين" في دولة الإمارات العربية المتحدة: "لا شك أن تعاوننا مع دستركت 2020 هو خطوة ذكية لمؤسستنا وشركات التقنية العالمية الناشئة التي ندعمها. ولعل القاسم المشترك بين معهد المؤسسين ودستركت 2020 هو تقدير التحديات التي تواجه الشركات الناشئة، وكذلك الإمكانات الهائلة لتغيير القطاع، والتي هناك حاجة ملحّة لاستكشافها عند التغلب على هذه التحديات. ونتطلع إلى توصية أبرز مؤسسينا وشركاتنا الناشئة العالميين من أجل التعاون مع دستركت 2020، حيث سيزودهم البرنامج العالمي لرواد الأعمال (سكيل 2 دبي) بالدعم اللازم لتحقيق الازدهار في سوق جديدة  - في دبي ودولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا".

من جانبه، قال ريشس موتشيه، الرئيس التنفيذي لهيئة الشركات المحلية في بوتسوانا: "هذه الشراكة الاستراتيجية مع برنامج سكيل 2 دبي في دستركت 2020 تدعم بالشكل الأمثل رسالتنا الهادفة لبناء قطاع مبتكر وتنافسي ومستدام للشركات الصغيرة والمتوسطة في بوتسوانا. ونحن ممتنون لهذه المبادرة التي تتيح تنمية القدرات وفرص الوصول إلى الأسواق لتسريع نمو المؤسسات. وستضمن هيئة الشركات المحلية التنفيذ الناجح لهذا البرنامج من خلال اتخاذ إجراءات مدروسة ودعم قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في بوتسوانا لتوفير منتجات وخدمات ملائمة لسوق دبي. ونتطلع قدماً إلى استكمال هذه الخطوة التعاونية البنّاءة والقادرة على إحداث نقلة نوعية في مشهد قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة ودفع مسيرة التنويع والنمو الاقتصادي".

طباعة