أطلقتها «كهرباء دبي» لخفض الانبعاثات الكربونية

52.6 مليون درهم وفورات مبادرة «الحياة الذكية» في 7 أشهر

«المبادرة» خفضت 15.64 ألف طن من انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون. أرشيفية

حققت مبادرة «الحياة الذكية»، منذ أطلقتها هيئة كهرباء ومياه دبي، في شهر يوليو من العام الماضي وحتى شهر يناير 2021 (منذ سبعة أشهر)، وفورات وصلت إلى 179.5 مليون كيلوواط ساعة من الكهرباء، و67.7 مليون غالون من المياه، بما يعادل وفورات بقيمة 52.6 مليون درهم.

وارتفعت نسبة التبني الرقمي للمبادرة إلى 100%، فيما سجلت 1.24 مليون زيارة رقمية تفاعلية، وأسهمت في خفض 15.64 ألف طن من انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون.

وبلغت نسبة ثقة المتعاملين بالمبادرة 92%، بينما وصلت نسبة رضاهم إلى 98%، كما أسهمت المبادرة في تحسين إنتاجية الموظفين بنسبة 27%، في حين بلغت نسبة جودة الخدمة 94%.

وأشار العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، سعيد محمد الطاير، في بيان أمس، إلى أن «مبادرة (الحياة الذكية) تدعم جهود الهيئة المتواصلة، لرفع مستوى الوعي بمفاهيم الاستدامة، وترشيد استهلاك الموارد لدى المتعاملين، وتقليل الكلفة عليهم، وخفض البصمة الكربونية، والإسهام في تحسين كفاءة أداء وسرعة العمليات الداخلية، إضافة إلى تقديم خدمات ذكية ذات قيمة مضافة، تسهم في تخفيض الجهد والوقت».

وأضاف: «تنسجم (الحياة الذكية) مع مبادرة (دبي الذكية)، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لجعل دبي أذكى مدينة في العالم، واستراتيجية إدارة الطلب على الطاقة والمياه، التي تهدف إلى تخفيض الطلب بنسبة 30%، بحلول 2030».

وأثنى الطاير على استجابة أفراد المجتمع الإيجابية لمبادرات الهيئة، وإقبالهم على الاستفادة من الخصائص الذكية التي توفرها الهيئة، لتشجيع سكان دبي على اتباع نمط حياة واعٍ ومسؤول في استهلاك الكهرباء والمياه، والحد من الهدر والإسراف، ليصبح مفهوم الترشيد ثقافة مجتمعية وسلوكاً يومياً.

وتعتمد مبادرة «الحياة الذكية» على بيانات الشبكة الذكية، والذكاء الاصطناعي، والشراكات مع القطاعين الحكومي والخاص، لتمكين المتعاملين من فهم ومراقبة وترشيد استهلاكهم بشكل لحظي واستباقي، لمساعدتهم على تجنب الاستهلاك غير المتوقع.

ويمكن للمتعاملين بعد تسجيل دخولهم إلى حساباتهم الخاصة لدى الهيئة، عبر موقعها الإلكتروني، وتطبيقها الذكي، وتحديث ملف «نمط الاستهلاك»، متابعة اللوحة الرقمية الخاصة بهم لمراقبة استهلاكهم، والتعرف أكثر إلى شرائح التعرفة للمتعاملين من القطاع السكني، ونصائح الترشيد، ووضع خطتهم الترشيدية.

وتتيح المبادرة، كذلك، للمتعاملين عبر برنامج «نهجي المستدام»، مقارنة استهلاكهم مع استهلاك المنازل المماثلة، والاستفادة من العروض التي توفرها الهيئة ضمن «متجر ديوا»، لتعزيز التحكم في الاستهلاك، واستخدام الأجهزة الموفرة للطاقة والمياه.

وتتيح الهيئة للمتعاملين، ممن لديهم عدادات كهرباء ومياه ذكية، مراقبة استهلاكهم، والحصول على تقارير استهلاك سنوية وشهرية ويومية، واختيار التاريخ والوقت المناسبين لإجراء زيارة ميدانية، وتحديد المكان بدقة، والاستفادة من أداة تعقب شاملة لحالة طلب الخدمة.

طباعة