باستثمارات 514 مليون درهم

«أدنوك» ترسي امتياز استكشاف منطقة برية على «أوكسيدنتال»

اختيار «أوكسيدنتال» جاء بعد مزايدة اتسمت بالتنافسية الشديدة. من المصدر

أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، أمس، عن توقيع اتفاقية استكشاف حصلت بموجبها شركة «أوكسيدنتال» الأميركية على حقوق استكشاف النفط والغاز في «المنطقة البرية رقم 5» في أبوظبي. ويأتي هذا الإعلان بعد إقرار المجلس الأعلى للبترول في أبوظبي لهذه الاتفاقية، وموافقته الشهر الماضي على بدء ترسية مناطق جديدة لاستكشاف النفط والغاز، ضمن الجولة الثانية من المزايدة التنافسية التي أطلقتها أبوظبي في عام 2019.

وقع الاتفاقية كل من وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والرئيس التنفيذي لـ«أدنوك» ومجموعة شركاتها، الدكتور سلطان أحمد الجابر، ورئيسة مجلس الإدارة والرئيسة التنفيذية لشركة «أوكسيدنتال»، فيكي هولوب.

وقال الدكتور سلطان أحمد الجابر، في بيان أمس: «تأتي ترسية هذا الامتياز تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة بتحقيق أقصى قيمة ممكنة من موارد النفط والغاز في أبوظبي، ويسرنا أن نتعاون مجدداً مع (أوكسيدنتال) في هذه الاتفاقية التي تعزز التعاون القائم بيننا، وتسهم في توثيق الشراكة الاستراتيجية الراسخة بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأميركية في مجال الطاقة، كما أنها تؤكد على الجاذبية الكبيرة لموارد أبوظبي غير المستكشفة من النفط والغاز، وقدرة (أدنوك) على الاستمرار في استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة بفضل بيئة الأعمال الموثوقة والمستقرة في دولة الإمارات رغم ظروف السوق الاستثنائية».

وأضاف: «جاء اختيار (أوكسيدنتال) بعد مزايدة اتسمت بالتنافسية الشديدة، وبعد النجاح الذي حققته الجولة الأولى العام الماضي ضمن استراتيجية إصدار تراخيص لمناطق جديدة بهدف تسريع وتيرة استكشاف وتطوير موارد النفط والغاز في أبوظبي، وترسيخ دورها مزوّداً موثوقاً للطاقة في العالم على المدى البعيد. وتشمل هذه المنطقة البرية مواقع جديدة واعدة لاستكشاف موارد النفط والغاز التقليدية».

وبموجب الاتفاقية، تحصل «أوكسيدنتال» على حصة 100% في مرحلة الاستكشاف، وتستثمر 514 مليون درهم (140 مليون دولار)، بما في ذلك رسم المشاركة. وستقوم «أوكسيدنتال» باستكشاف وتقييم فرص النفط والغاز في «المنطقة البرية رقم 5»، التي تغطي مساحة تبلغ 4212 كيلومتراً مربعاً في جنوب شرق مدينة أبوظبي. وتشير بيانات المسح ثلاثية الأبعاد التي أجريت على مساحة كبيرة من هذه المنطقة، التي تقع بالقرب من حقول النفط والغاز البرية الحالية، إلى أنها ذات إمكانات واعدة.

طباعة