اقتصادية دبي و«أميركية الشارقة» تطلقان دبلوم «سفراء تنافسية دبي»

سامي القمزي: «إطلاق دبلوم التنافسية يؤكد على اهتمامنا بتطوير قدرات العنصر البشري في حكومة دبي».

نظّم مكتب دبي للتنافسية، التابع لاقتصادية دبي، بالشراكة مع الجامعة الأميركية في الشارقة، أمس، الاجتماع التمهيدي الافتراضي للبرنامج التعليمي التنفيذي دبلوم «سفراء تنافسية دبي»، وذلك بمشاركة أكثر من 30 مؤسسة حكومية، للتعريف بالبرنامج، الذي يطرحه مكتب التعليم التنفيذي في كلية إدارة الأعمال في «أميركية الشارقة»، بالشراكة مع مكتب دبي للتنافسية. ويهدف إلى تعزيز المهارات الوطنية وتخريج سفراء ممثلين لدولة الإمارات في كل المجالات في المحافل الإقليمية والعالمية.

ويسعى البرنامج إلى تمكين روح التنافسية والابتكار والكفاءة لدى المشاركين في مؤسساتهم، وتعزيز اقتصاد دولة الإمارات القائم على المعرفة، وستركز المساقات على التعريف بأهمية التنافسية ومقاييسها، ومحددات القدرة التنافسية، وكيفية الدعوة إلى زيادة القدرة التنافسية، ونشر هذه المعارف في مكان العمل. ويدعم البرنامج أصحاب المشروعات وروّاد الأعمال والمديرين الذين يسعون إلى فهم أفضل لمحركات المنافسة ودوافعها. إضافة إلى ذلك، تكمن أهمية البرنامج في تعزيز عملية صنع السياسات والبرامج الحكومية، بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية وتقارير التنافسية العالمية.

وقال مدير عام اقتصادية دبي، سامي القمزي: «تولي اقتصادية دبي موضوع التنافسية أهمية كبيرة، لما تعكسه مؤشرات التنافسية من حيوية واستدامة البيئتين الاقتصادية والاجتماعية، وذلك عبر معرفة مكامن القوة والضعف في الاقتصاد المحلي، والتعرف إلى أفضل الممارسات في المجالات التي تحتاج إلى تحسين، وتقديم نماذج سياسات وبرامج ومشروعات ناجحة، بما ينعكس إيجاباً على النمو الاقتصادي. ويأتي التعاون الأكاديمي مع (الجامعة الأميركية في الشارقة) عبر إطلاق دبلوم التنافسية، ليؤكد على اهتمامنا البالغ بتطوير قدرات العنصر البشري في حكومة دبي. ويعتبر البرنامج التعليمي من البرامج الفريدة من نوعها التي تتماشى مع أجندة الحكومة، وتحقيقاً لرؤية القيادة الرشيدة في إمارة دبي في جعل الإمارة من أفضل المدن التنافسية العالمية، وذلك من خلال تأهيل وتطوير الكوادر الوطنية في المجالات التخصصية، مثل استشراف المستقبل، التنافسية العالمية، والذكاء الاصطناعي».

طباعة