خلال ندوة افتراضية نظمها «مكتب الشارقة للاستثمار»

قادة أعمال يقدمون تجارب شركاتهم في مواجهة تداعيات «كورونا»



ناقش مسؤولون ومتخصصون في قطاعات الطيران والرعاية الصحية والابتكار في الدولة، الاستراتيجيات التي تتبعها شركاتهم لمواجهة التبعات الاقتصادية لجائحة كورونا وتعزيز استدامة أعمالها من خلال تغيير الأساليب التقليدية وتوظيف مواردها لإطلاق خطوط إنتاج تلبي متطلبات الأسواق، وذلك خلال ندوة افتراضية نظمها مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة) التابع لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) بعنوان «مواكبة التغيير وتوجهات الاستثمار المرن».
وقال مدير عام هيئة الشارقة الصحية، الدكتور عبد العزيز المهيري: «نجحت الشركات والمؤسسات في الإمارة والدولة في تحويل خطوط الإنتاج لديها، بل وحتى التحول من صناعة إلى أخرى جديدة، الأمر الذي عزز أعمالها وقدرتها على التكيف مع الواقع الاقتصادي الجديد، وخصوصاً مع تواصل الطلب على معدات الحماية الشخصية، بما في ذلك الأقنعة والقفازات، بالإضافة إلى العديد من المواد التي تحتاجها الكوادر الطبية ولا بدّ من توفرها في الأسوق».

من جانبه، قال المدير التنفيذي لمكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر، محمد جمعة المشرخ: «على الرغم من التبعات الاقتصادية التي ألقت بثقلها على مجتمع الأعمال والمستثمرين في جميع أنحاء العالم، ما زلنا نرى شركات عديدة، ومن ضمنها المؤسسات المشاركة في هذه الجلسة والتي تبنت خطط عمل مدروسة لحماية الموظفين وتخفيف الخسائر المالية والتشغيلية».

وأضاف المشرخ: «بادرت الهيئات الحكومية الاتحادية والمحلية إلى دعم جهود الشركات المتعثرة لمواجهة هذه الأزمة من خلال تقديم حزم تحفيزية وإصدار قوانين وتشريعات داعمة للأعمال وإعفاءات في مختلف المجالات، وأبرزت لنا هذه الجلسة ضرورة اتخاذ الشركات خطوات فاعلة لتعزيز مرونتها، وتعديل استراتيجيات عملها لمواكبة المتغيرات في ظل المناخ الاقتصادي الجديد».

وأكد الرئيس التنفيذي لشركة «ستراتا للتصنيع»، إسماعيل علي عبد الله، وجود فرص كامنة في كل تحدّ يواجهه قطاع الأعمال، داعياً الشركات لاستشراف هذا الواقع واتخاذ خطوات عملية للتكيف مع الواقع المتغير.

وقال عبد الله: «تسببت جائحة كورونا بأضرار جسيمة لصناعة الطيران حيث سيستغرق التعافي منها ما لا يقل عن ثلاث إلى خمس سنوات، الأمر الذي دفعنا إلى التفكير في الاستفادة من منشآتنا لتصنيع المنتجات التي تشهد اليوم طلباً متزايداً، وتمكّنا بفضل شراكاتنا القوية مع (هانيويل) من صناعة كمامات (95 N) بهدف تعزيز الجهود لمكافحة فيروس كورونا، حيث بتنا قادرين على تصنيع 30 مليون كمامة سنوياً».
 

طباعة