يمكّن دبي من استعادة زخمها مع استئناف الطيران

«فعاليات دبي للأعمال» يتعاون مع 8 جهات لجذب المزيد من المؤتمرات الدولية



وقّع «فعاليات دبي للأعمال»، المكتب الرسمي لجذب الفعاليات والمؤتمرات في دبي، ثماني مذكرات تفاهم مع مجموعة من الجهات التي تمثل القطاعين العام والخاص، وذلك بهدف تعزيز التعاون بينها من أجل جذب المزيد من المؤتمرات والاجتماعات العالمية إلى دبي، وكذلك التأكيد على أنه بالرغم من تأثر هذا القطاع بتداعيات جائحة كورونا «كوفيد-19»، إلا أنه سيبقى من الركائز الأساسية التي تسهم في نمو الاقتصاد، لاسيما السياحة، علاوة على أنه يعزز مفهوم المعرفة والتقدم العلمي.
وأفادت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي «دبي للسياحة»، في بيان اليوم، بأنه من شأن مذكرات التفاهم هذه أن تدعم جهود برنامج السفير التابع لـ«فعاليات دبي للأعمال»، الذي توسع لتصبح شبكته الآن تضم أكثر من 350 عضواً، والذي يقوم بدور مهم وحيوي لتعزيز مكانة دبي مركزا رائدا للمعرفة في العديد من القطاعات الرئيسية.

وأوضحت «دبي للسياحة» أن كلا من دائرة جمارك دبي، والجمعية العربية للمتخصصين في قطاع النفط، وجمعية التمريض الإماراتية، وجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، وقعت مذكرات تفاهم مع «فعاليات دبي للأعمال»، بينما قامت كل من هيئة الطرق والمواصلات، ومعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات في الإمارات، وكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، وجامعة روتشستر الأميركية للتكنولوجيا في دبي، بتجديد مذكرات التفاهم وذلك لمواصلة التعاون المشترك.

وقال المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري، عصام كاظم، إنه «على الرغم من تسبب جائحة (كوفيد-19) في تعليق السفر، وتوقف تنظيم واستضافة فعاليات الأعمال العالمية مؤقتاً، إلا أن الجهود التي تقوم بها كل من (دبي للسياحة) و(فعاليات دبي للأعمال)، بالتعاون مع الشركاء، ستسهم في تمكين المدينة من استعادة زخمها لاسيما في الوقت الذي بدأ العالم فيه بالتكيف مع الوضع الجديد واستئناف الطيران».
وأضاف كاظم، أن «النمو في استضافة فعاليات الأعمال، كان جزءاً رئيساً في نجاحنا كوجهة سياحية رائدة خلال السنوات الماضية، فيما يؤكد توقيع وتجديد مذكرات التفاهم بين (فعاليات دبي للأعمال) والعديد من الجهات المعنية في المدينة التزامنا بتقديم عروض استضافة مؤتمرات واجتماعات دولية ضمن مجموعة واسعة من القطاعات والمجالات مع حرصنا على الفوز بها».
 

طباعة