«الاتحادية للكهرباء والماء»: أجهزة مجانية تخفض الاستهلاك حتى 20%

أفادت الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، بأنها نجحت في خفض استهلاك الماء والكهرباء عن طريق أجهزة تم تركيبها في 100 من بيوت المواطنين التي لوحظ فيها استهلاك مرتفع، وذلك كمرحلة أولى، مشيرة إلى أن النتائج كانت إيجابية، حيث تم بالفعل خفض الاستهلاك بنسب تراوح بين 15 و20%.

وقال المهندس أول تخطيط في الهيئة، أحمد السويدي، لـ«الإمارات اليوم» على هامش مؤتمر الطاقة العالمي في أبوظبي أمس، إنه تم تركيب تلك الأجهزة مجاناً مع أن أسعارها رمزية، كما تمت توعية السكان بأهمية تغيير نمط الاستخدام، لافتاً إلى أنه بالفعل جاءت النتائج مشجعة بما يمهد لإطلاق مراحل أوسع تضم عدداً أكبر من البيوت.

وأوضح السويدي أن من أبرز المشروعات التي عرضتها الهيئة خلال المؤتمر، مشروع شحن السيارات الكهربائية، التي تم تعميمها في أكثر من 50 موقعاً في الدولة تتضمن مراكز تجارية، ومستشفيات، وأماكن عامة حددتها الهيئة، إضافة إلى مشروع «بيتك يهمنا» الذي يهدف إلى نشر ثقافة الترشيد بين المواطنين.

وأضاف أن من المشروعات التي عرضتها الهيئة من خلال نموذج ثلاثي الأبعاد، مشروع «غليلة» لتحلية مياه البحر في رأس الخيمة وفقاً لنظام التناضح العكسي، الذي يعد من أكبر مشروعات تحلية المياه، ويوفر أكثر من 24% من الطاقة الكهربائية المُهدرة، وينتج نحو 15 مليون غالون من المياه المحلاة يومياً لتلبية الاحتياجات المتزايدة من المياه الصالحة للشرب.

وبيّن السويدي أن قائمة المبادرات تضمنت مشروع العدادات الذكية، مشيراً إلى أنه يمكن للمستهلك من خلال تلك العدادات، رصد كمية استهلاكه من الكهرباء والمياه في فترات متقاربة، كما تعمل على تنبيه المستهلك من خلال هاتفه المحمول حول وجود خطر تسرب مياه، أو انبعاث أدخنة من مسكنه بسبب خلل في الكهرباء.

وفي مجال التقنيات الحديثة، قال السويدي إن الهيئة استعرضت رؤيتها حول مستقبل الطاقة المستدامة، وتنويع مصادر الطاقة من خلال الاعتماد على الطاقة الشمسية في توليد الطاقة الكهربائية، موضحاً أن من أبرز المشروعات في هذا المجال مشروع محطة الطاقة الشمسية في أم القيوين بقدرة 500 ميغاواط الذي سيتم تنفيذه على مساحة تبلغ سبعة ملايين متر مربع.

 

طباعة