تأشيرات سياحة لعطلة مجانية مقابل العمل

هل تتمنى اختبار تجربة فريدة من نوعها، للمرة الأولى في حياتك، يكون من أهمّ مرتكزاتها وعناصرها، السفر؟

بالطبع ليس المقصود هنا السفر لقضاء عطلة سياحية اعتيادية٬ بل ما نتحدث عنه يبدو أشبه بحلم: السفر في عطلة سياحية تمتدّ عاماً بحيث يصلك راتب شهرياً يمكنك من اكتشاف روعة البلد، وطبيعته، وثقافته، ومطبخه، ومعالمه السياحية وكلّ ما فيه.

ووفقاً للمدير العام لشركة «ويجو» المتخصصة في قطاع خدمات السفر والحجوزات عبر الإنترنت لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والهند، مأمون حميدان، فإن هذا الأمر ممكن ومتاح، ويتمّ عبر الحصول على ما يُعرف بـ«تأشيرة العمل أثناء العطلة» (Working holiday visa).

وقال حميدان لـ«الإمارات اليوم»، إن هذا النوع من التأشيرات يوفره عدد من البلدان ضمن شروط محددة. ولعلّ الفكرة الأساس من برامج تأشيرة العمل أثناء العطلة (WHV) هي السماح للفرد بزيارة بلد مضيف لمدة تصل إلى 12 شهراً، وتولّي وظائف لتغطية نفقات معيشته ومساعدته في تمويل رحلاته في البلد، إذ يتم تقديم معظم تأشيرات العمل أثناء العطلة، بموجب اتفاقات متبادلة بين بعض الدول، لتشجيع السفر والتبادل الثقافي بين مواطنيها.

ووفقاً لحميدان، فإن هذه التأشيرة تُمنح غالباً للمسافرين من فئة الشباب، وعادة ما تضع الدول المضيفة بعض الشروط المتعلقة بنوعية العمل الذي يمكن لحامل تأشيرة العمل توليه، موضحاً أن تأشيرة العطلة والعمل هذه تصلح لعام واحد.

وأشار إلى أنه عادة ما يُطلب من الشخص حامل التأشيرة التزوّد بأموال كافية للعيش في البلد أثناء البحث عن عمل، كما يجب أن يكون لدى حامل التأشيرة نوع من التأمين الصحي أو تأمين السفر طوال مدة الإقامة، مؤكداً أن هذا النوع من التجارب طريقة رائعة للقاء أشخاص جدد واستكشاف مجالات مختلفة.

ومن أبرز إيجابيات هذا النوع من السفر أنه يتيح للفرد عيش أجمل الأوقات السياحية والترفيهية من دون تكبّد تكاليف باهظة، وفي الوقت نفسه يصقل مهاراته وينمّي مواهبه، ويعطيه خبرة مهنية تمكنه من دخول سوق العمل في بلاده بطريقة أفضل. كما أنّ من شأن العمل في الخارج توسيع آفاق الحياة المهنية من خلال العمل مع أشخاص ذوي خلفيات ثقافية متنوعة، إضافة إلى تطوير المهارات اللغوية.

طباعة