شركات سياحة أكدت أنها متوافرة في معظم دول العالم بعلم «الرقابة».. ولا تقارن بالخدمات المتميزة

«سياحة دبي»: لا تأثير لخدمة «B&B» على أداء المنشآت الفندقية

صورة

أفادت دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، بأن خدمة حجز الغرف مع الفطور داخل الوحدات السكنية أو ما يعرف في أوروبا بخدمة أو نظام (B&B) أو «بيد وبريكفاست» لا تؤثر على أداء المنشآت الفندقية، مؤكدة أنه لا يمكن مقارنة هذا النظام بالخدمات المتميزة التي تقدمها الفنادق.

واتفقت وكالات سياحة وسفر مع «سياحة دبي» بأنه لا يمكن مقارنة خدمة (B&B) بالخدمات التي توفرها المنشآت والمنتجعات السياحية من حيث الجودة والنوعية. وأوضحت أن هذه الخدمة متوافرة في معظم دول العالم وبعلم الجهات الرقابية، كما أنها تتيح مجالاً للإقامة بكلفة أقل بالنسبة لبعض الفئات، على عكس السائح الذي يفضل الإقامة في منتجعات وفنادق، والاستفادة من المرافق المتوافرة.

خيارات متعددة

وتفصيلاً، قال المدير التنفيذي لقطاع الأنشطة السياحية والتصنيف في دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، خالد بن طوق، إنه تتوافر في الإمارة العديد من خيارات الإقامة الفندقية، سواء في فنادق فاخرة من فئتي أربع وخمس نجوم، أو فنادق متوسطة من فئتي نجمتين وثلاث نجوم، إضافة إلى نظام بيوت العطلات، وذلك لضمان توفير خيارات أوسع تناسب الجميع.

وشدد بن طوق على أن «دبي للسياحة» تحرص على مواكبة احتياجات الزوار، من خلال تقديم العديد من الخيارات التي تلبي تطلعاتهم، وتشكل إضافة حقيقية تغني المنتج السياحي في الإمارة.

وتابع: «في ما يتعلق بخدمة حجز الغرف مع الفطور داخل الوحدات السكنية، أو ما يعرف في أوروبا بنظام (B&B)، فإنه يمكن إجراء دراسة لهذا المشروع مستقبلاً في حال استدعت الحاجة لذلك، وفقاً لشروط وقوانين تضمن توفير هذه الخدمة بالشكل الأمثل الذي يحافظ على حقوق الجميع من مؤجرين ومستأجرين».

وأشار إلى أنه في حال وجود بعض الإعلانات في دبي لتأجير وحدات سكنية وفق هذا النظام، فإن ذلك لا يؤثر على أداء المنشآت الفندقية، إذ لا يمكن مقارنة هذه الخدمة بالخدمات المتميزة التي تقدمها الفنادق على اختلاف فئاتها.

تنظيم الخدمة

من جانبه، قال رئيس شركة العابدي القابضة للسياحة والسفر، سعيد العابدي، إن هناك فرقاً كبيراً بين المنشآت الفندقية وخدمة (B&B)، وبالتالي فإن توافر هذه الخدمة لن يؤثر على أداء المنشآت الفندقية التي تتمتع بمعدلات إشغال مرتفعة، لافتاً إلى أنه من الأفضل للجهات الرقابية تنظيم هذه الخدمة، كي لا تنعكس سلباً على توقعات بعض الزوار الذين قد يستفيدون منها.

وأضاف: «في حال واجه بعض الأشخاص المستفيدين مشكلات بخصوص هذه الخدمة، فإنهم لن يجدوا جهة يتقدمون إليها بالشكوى على اعتبار أن الخدمة غير قانونية أصلاً»، مؤكداً أن اتخاذ قرار بالسماح لهذه الخدمة أو حظرها سيزيد من مستوى التنظيم في قطاع الضيافة.

وأوضح العابدي أن هذه الخدمة تتيح مجالاً للإقامة بكلفة أقل بالنسبة لبعض الفئات التي تزور الدولة، على عكس السائح الذي يفضل الإقامة في منتجعات وفنادق، والاستفادة من المرافق التي توفرها له بما في ذلك المطاعم وخدمات (سبا)، لافتاً إلى أن هذه الخدمة متاحة حالياً في معظم الدول حول العالم.

فروق كبيرة

وفي سياق متصل، اتفق الرئيس التنفيذي لشركة «ألفا تورز» للسياحة، غسان العريضي، مع القول بأنه «لا يمكن مقارنة هذه الخدمة بتلك التي توفرها المنشآت والمنتجعات السياحية من حيث الجودة والنوعية والأمن»، مشيراً إلى أن الفروقات كبيرة بين المنتجين.

وأوضح أن هذه الخدمة متوافرة أيضاً من دون خاصية تقديم الفطور وإنما الإقامة فقط، لافتاً إلى أنه يمكن لها أن تؤثر في معدل الإشغال الفندقي، لكن بنسب ليست كبيرة على المديين القصير والمتوسط.

وتابع العريضي: «دبي وجهة سياحية عالمية، ونحن جزء من هذا العالم، والخدمة متوافرة حالياً في معظم دول العالم والجهات الرقابية على علم بذلك، إلا أنه من الممكن تنظيم هذه الأنشطة للاستفادة منها».


إتاحة الخدمة في السوق المحلية تعزز جاذبية دبي

قال المدير العام لشركة «سكاي لاين» للسياحة والسفر، سامر عشا، إن خدمة حجز الغرف مع الفطور داخل الوحدات السكنية متاحة في دبي منذ فترة، لكن حجم المعروض منها لايزال قليلاً مقارنة بأسواق دولية أخرى. وأضاف أن كلفة هذه الخدمة أقل، وبالتالي تجذب شريحة محددة من المتعاملين، لكن في الوقت نفسه نجد أن البعض يلجأ إليها للإقامة في فلل أو شقق فندقية فاخرة يرغب ملاكها في تأجيرها فترة من الزمن، لتحقيق عائدات مالية.

وأوضح عشا أن إتاحة هذه الخدمة في السوق المحلية لن تؤثر على أداء المنشآت الفندقية، كما أنها ستعزز من جاذبية دبي وجهة سياحية على غرار الأسواق الأخرى، كونها تمنح المزيد من الخيارات للإقامة.

طباعة