الدولار يسجل أكبر تراجع سنوي أمام الين الياباني منذ 20 عاماً

الدولار تراجع إلى 90.34 يناً في ختام التعاملات في نيويورك أول من أمس. أرشيفية

يقترب الدولار من استكمال أكبر تراجع سنوي له مقابل الين الياباني في أكثر من عقدين من الزمن وسط مؤشرات على أن الاقتصاد الأميركي ينزلق بشكل أكبر نحو الركود. 

وجاء في تقرير لـ«بلومبيرغ» الأميركية انه من المقرر أن يسجل اليورو أفضل عام له أمام الجنيه الإسترليني منذ إطلاقه عام 1999 وسط توقعات بأن بنك انجلترا المركزي سيبقي على أسعار فائدته أقل من مستوى فائدة البنك المركزي الأوروبي. 

وقال نائب رئيس وحدة التداول في بنك «ميزوهو كوربوريت» في سنغافورة، نوريفومي يوشيدا ـ وهو فرع لبنك «ميزوهو» ثاني أكبر بنك في اليابان من حيث الأصول ـ إن «من المرجح أن يضعف الدولار بشكل أكبر خلال عام 2009، الركود الأميركي ربما سيستمر مدة أطول، حيث لا تشير البيانات إلى أي تعاف على الإطلاق». 

وذكرت «بلومبيرغ» أن «الدولار تراجع إلى 90.18 يناً خلال التعاملات الصباحية بلندن مقابل 90.34 يناً في ختام تعاملات بورصة نيويورك الثلاثاء الماضي. وانخفضت قيمة الدولار بنسبة 19% هذا العام في أكبر هبوط له منذ عام 1987». 

وتراجع الدولار أمام اليورو ليصل إلى 1.4125 دولار مقابل1.4057 دولار ليقلص مكاسبه لعام 2008 إلى 3.3% أمام العملة الأوروبية الموحدة. وقال توشيدا إن «العملة الأميركية قد تضعف لتصل إلى مستوى 80 يناً و1.48 دولار لليورو الواحد بنهاية العام». فيما تشير تقديرات معتدلة حسب استطلاع رأي أجرته الوكالة مع محللين إلى أن الدولار سيبلغ 100 ين و1.26 دولار لليورو.

وقفز اليورو بنسبة 33% أمام الجنيه الإسترليني عام 2008 ليسجل أفضل عام له منذ طرح العملة للتداول عام 1999 بعد أن خفض بنك انجلترا سعر الفائدة الأساسية له بمقدار 3.5 نقاط مئوية هذا العام لتصل إلى 2% بهدف مواجهة الآثار السلبية من الأزمة المالية العالمية. 

وخفض البنك المركزي الأوروبي أسعار فائدته الرئيسة إلى 2.5% بتراجع قدره 1.5 نقطة مئوية منذ بداية عام 2008، مع إشارة بعض متخذي السياسة النقدية في البنك إلى أنهم قد يمانعون في خفض تكاليف الإقراض مرة أخرى الشهر المقبل.

طباعة