طرح 20 طرازاً من الأجهزة العاملة بها مطلع 2021

«إنتل» تُطلق المعالجات الأسرع عالمياً في تشغيل الحاسبات الخفيفة

معالجات «إيفو ليك» الجديدة تحقق سرعات وكفاءة أعلى بنسبة تصل إلى 90% مقارنة بالمعالجات الحالية. من المصدر

أطلقت «إنتل»، أكبر شركة مصنعة للمعالجات والشرائح الإلكترونية الدقيقة عالمياً، الجيل الـ11 من المعالجات المخصصة للحاسبات الشخصية تحت اسم «إيفو ليك»، مشيرة إلى أنه يعد الأسرع عالمياً في تشغيل الحاسبات الخفيفة النحيفة، ويحقق سرعات وكفاءة أعلى بنسبة تصل إلى 90% مقارنة بمعالجات «آيس ليك» الحالية، في معالجة الرسوميات وتشغيل الألعاب.

وأفادت الشركة بأن 20 طرازاً من تلك الفئة من الحاسبات ستطرح في الأسواق العالمية مطلع العام المقبل، وهي مزودة بمعالجات «إيفو لينك»، لافتاً إلى أن الطرز الجديدة تنتمي لأشهر العلامات التجارية في عالم الحاسبات المحمولة.

9 طرز

وأوضحت «إنتل»، في بيان نشرته على غرفة الأخبار التابعة لموقعها الرسمي، أن معالجات الجيل الـ11 «إيفو ليك» عبارة عن مجموعة مكونة من تسعة طرز مختلفة المواصفات، خمسة منها تتضمن نواة لمعالجة رسوميات قائمة بذاتها، ومدمجة مع المعالج، وتعمل بتقنية «إكس إي»، متوقعة أن يكون هناك أكثر من 150 تصميماً أو طرازاً مختلفاً من الحاسبات الخفيفة النحيفة تعمل بهذه المجموعة من المنتجات خلال السنوات المقبلة، لكنها أشارت إلى أن 20 طرازاً على الأقل ستطرح مطلع عام 2021، حاملة أسماء العلامات العالمية الشهيرة في عالم الحاسبات المحمولة، مثل «آيسر» و«أسوس» و«ديل» و«إتش بي» و«لينوفو» و«إل جي» و«سامسونغ» و«رازير»، وغيرها.

«سوبر فاين»

وأضافت «إنتل» أن الجيل الـ11 للمعالجات الدقيقة يمثل قفزة نوعية في الأداء، تفوق الجيل السابق عليه، مبينة أن أحد الأسباب المهمة في ذلك هو «الترانزستور» الجديد المعروف باسم «سوبر فاين»، الذي تم تصميمه وبناؤه بمواصفات محسنة، تتجاوز كثيراً مجمل التحسينات والإضافات التي أدخلت على «الترانزستورات» العاملة مع الأجيال السابقة، حيث تم محو تحسينات «ترانزستورات» جيل معالجات «آيس ليك» تماماً، ليحل محلها «سوبر فاين» الجديد كلياً.

«إكس إي»

وذكرت «إنتل» أن قوة «سوبر فاين» تتجلى في جوانب عدة، منها على سبيل المثال قوة أداء نواة «إكس إي» المدمجة في المعالج والمخصصة للرسوميات، حيث إن هذه النواة تتفوق في الأداء بنسبة تزيد على 90% مقارنة بوحدات معالجة الرسوميات التي تعمل بصورة منفصلة بعيداً عن المعالج، ويمكنها تشغيل الألعاب والتطبيقات المعقدة بمعدل أسرع مرتين مما تقوم به معالجات الرسوميات المدمجة في معالجات الجيل الـ10 من «آيس ليك»، لافتة الى أن هذا الادعاء يستند إلى نتائج القياسات التي تمت وفقاً للاختبار المعروف باسم «جير تاكتيك» الذي يتم على شاشات تعمل بدقة 1080 بكسل، وإعدادات متوسطة، وجرى خلالها المقارنة بين معالجات «كور آي 7 ـ 1065 جي 7 يو»، ومعالجات «كور آي 7 ـ 1185جي 7» الجديدة.

الفيديو

وأكدت «إنتل» أن المعالجات الجديدة، تقوم بتحرير الفيديو بسرعة أعلى مرتين، وتحرير الصور أسرع 2.7 مرة، مقارنة بالمنتجات المنافسة. وفي هذا السياق، نشرت مقطع فيديو يشرح كيفية أداء معالجات «إيفو ليك» الجديدة في الألعاب، من بينها لعبة «باتيل فيلد»، ولعبة «جريد»، و«هيتمان» وغيرها، وذلك على معالج مدمج به نواة رسوميات، وتعمل على حاسب نحيف خفيف.

طاقة أقل

وأوضحت «إنتل» أن المعالجات الجديدة تجعل الحاسب يحقق استجابة متسقة للبطارية، وينقل الحاسب من وضعية الخمول أو «النوم» إلى وضعية العمل والتشغيل في أقل من ثانية واحدة، ويستهلك قدراً أقل من الطاقة، يجعل بطاريات الحاسبات النحيفة الخفيفة تعمل لتسع ساعات أو أكثر، حتى لو كانت تعمل بشاشات فائقة التحديد، مع شحن سريع يشحن البطارية بطاقة تكفي لأربع ساعات في أقل من 30 دقيقة.

وتتضمن المنصات العاملة بالجيل الجديد اتصالاً سلكياً ولاسلكياً، سواء كان اتصالاً عبر منافذ «ثندربورت 4»، مدمجة، أو عبر الجيل السادس من شبكات الـ«واي فاي»، إضافة إلى صوت متميز وكاميرا «ويب» وشاشة، كلها مقدمة عبر حاسب خفيف نحيف أنيق.

«تعاون ثري»

ووفقاً لـ«إنتل»، تحقق المعالجات الجديدة ما تطلق عليه «التعاون الثري»، ويقصد به تحقيق تجارب تشغيل غامرة وشخصية محسنة بالذكاء الاصطناعي، مثل تشغيل الصوت المحسن، الذي يقوم فيه المعالج بقمع الضوضاء الخلفية، معتمداً في ذلك على تقنية «المعجل العصبي»، وكذلك إزالة الخلفيات الضبابية من الفيديو، فضلاً عن فك تشفير الفيديو بسرعة عالية، وتقديم إنتاجية مكتبية أسرع بنسبة تزيد على 20% مقارنة بالمنتجات التنافسية، إضافة إلى العمل بكفاءة مع العديد من الشاشات الخارجية ووحدات التخزين المتعددة سريعة الشحن.

منافسة

أشار تعليق لموقع «بي سي ورلد» المتخصص في الحاسبات الشخصية، إلى أن معالجات «إيفو لينك» الجديدة، ستنقل المنافسة بين معالجات «إنتل»، ومعالجات «رايزن» الجديدة من «إيه إم دي» من الوضع السيئ جداً، إلى الوضع المعقول، وذلك في ما يتعلق بتشغيل الألعاب والتطبيقات الكبيرة والمعقدة على الحاسبات النحيفة الخفيفة، حيث تسجل معالجات «إيه إم دي» تفوقاً كبيراً في هذه النقطة.

• معالجات الجيل الـ11 الجديدة تشمل 9 طرز مختلفة.

طباعة