معظمها تخفّت بواجهة تشبه واجهة خدمة iCloud

1.6 مليون «هجمة تصيد» لأجهزة «أبل» خلال 6 أشهر

سرقة بيانات حسابات iCloud قد تؤدي إلى إغلاق جهاز «آي فون». أرشيفية

وصل عدد هجمات التصيد الموجهة إلى مستخدمي حواسيب «ماك»، والأجهزة العاملة بنظام التشغيل «آي أو إس»، ومنظومات الخدمة المتاحة لبيئات تشغيل أجهزة «أبل»، إلى 1.6 مليون هجوم خلال النصف الأول من العام الجاري، بزيادة قدرها 9%، مقارنة بعدد الهجمات المماثلة التي شُنّت خلال العام الماضي بأكمله.

وأوضحت دراسة لشركة «كاسبرسكي» حول التهديدات الموجهة لمستخدمي «ماك» لعام 2019، أن هجمات التصيد لا تعتمد في الأغلب على برمجيات معينة، كونها مبنية بالكامل على أساليب الخداع التي تستغل السمات البشرية، وهو ما يُعرف بالهندسة الاجتماعية، كالتلاعب والتأثير في الضحية المستهدفة.

وأظهرت الدراسة، التي كشفت عنها الشركة المتخصصة في الأمن الإلكتروني، في بيان أصدرته أخيراً، أن عدد الحالات التي واجه فيها المستخدمون صفحات مزيفة تستغل هوية «أبل» التجارية، ازداد ازدياداً ملحوظاً، خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2019.

وذكرت أن أكثر عمليات الاحتيال شيوعاً تلك التي تخفّت بواجهة تشبه واجهة خدمة iCloud، في محاولة من القائمين عليها لسرقة بيانات اعتماد الدخول إلى حسابات «أبل»، مشيرة إلى أنه عادة تأتي الروابط المؤدية إلى مثل هذه الخدمات الاحتيالية عن طريق البريد الإلكتروني، على شكل رسائل تدّعي أنها من فرق الدعم الفني، وغالباً تهدّد بتجميد حساب المستخدم في حال لم يتبع الرابط المرفق.

وبينت أن حيل التصيد الأخرى المنتشرة، تشمل محاولات لإقناع المستخدم بأن حاسوبه تحت تهديد أمني خطر، يمكن حلّه ببساطة بعد نقرات عدة على روابط مختلفة، وبدفع مبلغ قليل من المال.

وقالت الباحثة الأمنية في «كاسبرسكي»، تاتيانا سيدورينا، إن «محاولات التصيد تنطوي على تهديد أكبر لمستخدمي (أبل)، مقارنة بغيرهم».

وعزت الباحثة ذلك إلى شعورٍ بالاطمئنان بين مستخدمي أجهزة «أبل»، سببه الاعتقاد السائد بكون بيئة عمل هذه الأجهزة «أكثر أمناً» من غيرها.

طباعة