دبي تستضيف النسخة العاشرة من «رالي دبي الدولي باها»

تحت رعاية سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، تستضيف دبي النسخة العاشرة من «رالي دبي الدولي باها»، خلال الفترة من 5 إلى 8 نوفمبر المقبل، بمشاركة نخبة من أبرز سائقي ودرّاجي الراليات الصحراوية في العالم، في منافسات تتوّج أبطال الموسم وتعزز موقع الإمارة على خريطة رياضة المحركات الدولية.

وتحمل النسخة المرتقبة أهمية خاصة، إذ تستضيف الجولة الختامية لكل من كأس العالم للباها للسيارات وكأس الشرق الأوسط للباها للسيارات، تحت مظلة الاتحاد الدولي للسيارات (FIA)، لعام 2026، فيما يستضيف الحدث أيضاً الجولة قبل الأخيرة من كأس العالم للباها للدراجات النارية (FIM)، والجولة الختامية من بطولة آسيا القارية للباها للدراجات النارية (FIM)، لتجمع دبي المنافسة على الألقاب العالمية والإقليمية والقارية في حدث واحد.

نهج دبي
وفي هذه المناسبة أكد نائب رئيس مجلس دبي الرياضي خلفان بلهول، أن استضافة النسخة العاشرة من «رالي دبي الدولي باها» تعكس نهج دبي في تطوير الأحداث الرياضية وتعزيز استدامتها، وترسيخ شراكاتها مع الاتحادات الدولية، بما يواكب رؤية القيادة في جعل الرياضة رافداً لجودة الحياة وجاذبية الإمارة وتنافسيتها العالمية.

وقال: «تستضيف دبي 80 حدثاً دولياً هذا الموسم، يرسّخ كلٌّ منها مكانتها عاصمةً عالمية للرياضة، واحتضان الجولة الختامية لكأس العالم للباها التابعة للاتحاد الدولي للسيارات (فيا) رسالة واضحة تعكس الثقة العالمية بقدرات دبي التنظيمية، ويُرسّخ مكانتها عاصمةً عالمية للرياضة. وتمثل النسخة العاشرة من باها دبي امتداداً لإرث رياضي عريق، وقدرة متجددة على استقطاب أبطال العالم وتقديم تجربة تليق بمكانتهم وتطلعات الجمهور. مؤكداً حين تحتضن دبي رياضة، تهيئ لها مقومات الاستمرار والتطور والازدهار، ليصبح نجاح كل نسخة أساساً لمزيد من التميز في النسخ المقبلة».

وأضاف: «انسجاماً مع الخطة الاستراتيجية لقطاع الرياضة في دبي 2033، نحرص على دعم الفعاليات التي تستقطب العالم إلى دبي، وتفتح الأبواب أمام مواهبنا الوطنية، وتحوّل الجمهور من متفرجين إلى مشاركين».
واختتم: «ما يميز الباها أنه يحمل الرياضة إلى الناس، فبينما يخوض المتسابقون تحدياتهم بين كثبان القدرة الصعبة، تنطلق المنافسات وتُختتم في قلب المدينة، على مقربة من كل مواطن ومقيم وزائر، هذا هو نموذج دبي (منافسات بمستوى عالمي، متاحة للجميع)».

ويحظى رالي دبي الدولي «باها» بدعم وتعاون وثيقين من حكومة دبي والجهات الرئيسية التابعة لها، بما في ذلك شرطة دبي، وهيئة الطرق والمواصلات (RTA)، وبلدية دبي، إلى جانب الفطيم تويوتا، الشريك الرسمي للسيارات في الحدث.

من جانبه قال رئيس منظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية خالد بن سليّم: «مع الاحتفال بمرور عشرة أعوام على اعتماد صيغة الباها لرالي دبي الدولي، فإنها مناسبة لاستذكار التغيير الذي أحدثته الصيغة الجديدة في الحدث والزخم الجديد الذي انطلق معه عام 2016».

وأضاف: "يظل طموحنا مواصلة الارتقاء بالمستوى الرياضي للحدث، والبناء على الشغف الكبير الذي تحظى به الراليات الصحراوية في المنطقة، حيث نجح الحدث خلال العقد الماضي في بناء طابع وهوية خاصة به، مستنداً إلى إرث عريق لرياضة المحركات يمتد لعقود. مؤكداً أن إحدى أولويات منظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية، تتمثل في توفير الفرص أمام متسابقي دولة الإمارات والمنطقة لاختبار قدراتهم أمام نخبة المتسابقين على مستوى العالم، وتؤدي المشاركة في رالي دبي الدولي (باها) دوراً مهماً في تطوير هذه المواهب وتعزيز أسس رياضة المحركات في الإمارات.

 

تويتر