تُراوح أعمارهم بين 6 و17 عاماً

790 مقاتلاً في بطولة الإمارات للمواي تاي للشباب الجمعة المقبلة  

بطولة الإمارات للمواي تاي للشباب فرصة لاكتشاف المواهب الواعدة وصقل قدراتها. من المصدر

تنطلق الجمعة المقبلة في «مبادلة دوم» بنادي الجزيرة في أبوظبي، منافسات بطولة الإمارات للمواي تاي للشباب، التي ينظمها اتحاد المواي تاي والكيك بوكسينغ، خلال الفترة من التاسع إلى 11 من الشهر الجاري، بمشاركة 790 لاعباً ولاعبة يُمثّلون 51 نادياً على مستوى الدولة، ضمن أجندة «موسم أبطال الإمارات» 2026-2027.

وقال اتحاد المواي تاي والكيك بوكسينغ، في بيان، أمس، إن البطولة تُعدّ الثانية ضمن أجندة الموسم الحالي، بعد بطولة الإمارات للكيك بوكسينغ لفئة الكبار، التي أُقيمت في سبتمبر الماضي، لتتواصل المنافسات المحلية ببطولة مخصصة لفئة الشباب، في إطار جهود الاتحاد لاكتشاف المواهب الواعدة، وصقل قدراتها وإعدادها للاستحقاقات التنافسية المقبلة.

وتشهد البطولة مشاركة لاعبين ولاعبات تراوح أعمارهم بين ستة و17 عاماً، يتنافسون ضمن 198 فئة وزنية، عبر خمس مناطق تنافسية، تضم ثلاث حلبات وبساطين «تاتامي» للمواي تاي، وفقاً للوائح الاتحاد الدولي للمواي تاي.

ويبدأ البرنامج بإجراءات الميزان والفحص الطبي للمشاركين، غداً، من الساعة الرابعة عصراً حتى التاسعة مساء، عبر أربعة مواقع في أبوظبي ودبي وعجمان ورأس الخيمة، تمهيداً لانطلاق المنافسات، فيما تبدأ النزالات الجمعة المقبلة، عند الساعة الثالثة عصراً، وتُقام نزالات الدور نصف النهائي يوم السبت المقبل، عند الساعة الـ11 صباحاً، بعد إجراء الميزان للفئات العمرية تحت 14 و16 و18 عاماً عند التاسعة صباحاً.

وتُختتم البطولة يوم الأحد المقبل، بإقامة النزالات النهائية ومنافسات تحديد المركز الثالث، عند الساعة الـ11 صباحاً، على أن يسبقها الميزان للفئات العمرية تحت 14 و16 و18 عاماً، عند التاسعة صباحاً.

وتأتي البطولة في إطار اهتمام الاتحاد بتوسيع قاعدة ممارسة المواي تاي بين الفئات العمرية الشابة، وإتاحة الفرصة أمام اللاعبين واللاعبات لخوض المزيد من التجارب التنافسية التي تسهم في تطوير قدراتهم، ومتابعة تقدمهم الفني.

من جهته، أكد عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات للمواي تاي والكيك بوكسينغ، علي خوري، أن «البطولة تُمثّل محطة مهمة ضمن أجندة مسابقات الاتحاد الهادفة إلى دعم فئة الشباب، وتوفير فرص تنافسية تسهم في تطوير مهارات اللاعبين واللاعبات، وتعزيز الاحتكاك بينهم، إلى جانب اكتشاف المواهب الواعدة ومتابعة تطورها».

وقال خوري: «نحرص على مواصلة تنظيم البطولات التي تُعزّز دور الأندية والأكاديميات في إعداد اللاعبين وصقل قدراتهم الفنية، وتمنح المواهب الشابة فرصة لاكتساب الخبرات واختبار مستوياتها في منافسات رسمية، بما يدعم خطط الاتحاد لتوسيع قاعدة ممارسة المواي تاي في الدولة»، وأضاف: «نتطلع إلى أن تقدم البطولة مستويات فنية مميّزة، وتسهم في إبراز عناصر واعدة يمكن البناء عليها خلال المراحل المقبلة، بما يخدم مسيرة تطوير اللعبة، ويدعم جهود إعداد جيل جديد من اللاعبين القادرين على تمثيل دولة الإمارات في الاستحقاقات المقبلة».

تويتر