المنتخب يخسر من العراق ويرهن تأهله بمباراة كوريا الجنوبية

فوّت المنتخب الوطني لكرة القدم، فرصة حجز مقعده في الملحق الآسيوي المؤهل إلى مونديال قطر 2022، بخسارته أمام العراق بهدف دون رد سجله حسين علي في الدقيقة 53، الخميس، على استاد الملك فهد في السعودية.
وربط الأبيض مصيره في الاستمرار بمشوار المونديال بلقاء كوريا الجنوبية الذي يقام الثلاثاء المقبل في دبي، إذ يأمل البقاء في المركز الثالث للقاء أستراليا في المُلحق الآسيوي.
وفشل مدرب المنتخب الوطني الجديد الأرجنتيني أروابارينا في تقديم أوراق اعتماده في أول ظهور له مع الأبيض من على مقاعد البدلاء، فافتقد الأبيض للتنظيم الجيد داخل أرضية الملعب خصوصا على مستوى بناء الهجمات، فقل ظهور لاعبينا أمام مرمى جلال حسن باستثناء مرة واحدة فقط في الشوط الأول.
واستهل المدرب الأرجنتيني مهمته مع الأبيض بإجراء خمسة تغيرات دفعة واحدة على التشكيلة التي خاضت المباراة الماضية ضد العراق.
فأشرك خالد عيسى في حراسة المرمى، ومحمد مرزوق وخليفة الحمادي، وعبد الله النقبي، وأعاد علي مبخوت للهجوم، على حساب كل من علي خصيف ومحمد العطاس، وعبد الله رمضان، وخليل إبراهيم وطحنون الزعابي.
كما أجري أروابارينا تغيرات جوهرية على طريقة اللعب منتهجاً أسلوب 3-5-2، على العكس من الطريقة السابقة التي اعتاد عليها الأبيض تحت قيادة مارفيك، باللعب بأسلوب 4-3-2-1.
وبدا المنتخب متحفظاً في شوط المباراة الأولى، معتمداً على الزيادة العددية في نصف ملعبه ومحاولة اللعب على الهجمات المرتدة، ولم يفلح أسلوب الأبيض في الوصول لمبتغاه لنجاح الفريق العراقي في الضغط المستمر على لاعبي الإمارات، فجاءت معظم الكرات مقطوعة.
وطال أمد وصول المنتخب الإماراتي للوصول إلى مرمى الحارس جلال حسن، حتي جاءت الدقيقة 23 والتي شهدت إضاعة فرصة مُحققة للتسجيل، عندما توغل محمود خميس من جهة اليسار ووزع كرة مثالية على رأس علي صالح ولكن الحارس العراقي نجح في ابعاد الكرة لركنية.
ولم يستغل الأبيض بعد ذلك حالة التراجع التي كان عليها «أسود الرافدين»، فعاد للتحفظ للدفاعي، ومعها احتسب الحكم الصيني ضربة جزاء بعد أن لمسة الكرة يد كايو كانيدو، إلا أن تقنية الفيديو أنقذت الموقف، واحتسبت اللعبة خطأ على اللاعب العراقي سعد الأمير لدفعه كايو كانيدو.
وفي الشوط الثاني، ظهر الفريق الوطني بصورة أفضل نسبيا، مع محاولة هجومية أولى قادها علي مبخوت من جهة اليسار، ووزع كرة لزميله كايو إلا أن الكرة طالت عليه وضاعت فرصة تهديد مرمى المنتخب العراقي.
ولكن «أسود الرافدين» نجحوا من هجمة منظمة أن يتقدموا عن طريق حسين علي، الذي استغل تمريرة أهداه له علي فايز من خطأ دفاعي قاتل ليراوغ الحارس خالد عيسى قبل أن يضع الكرة داخل الشباك.
وحاول المنتخب إدراك التعادل فأعاد تنظيم صفوفه من خلال بعض التغيرات التي أجراها أروابارينا خصوصا على مستوى خط الوسط، وأهدر البديل خليل إبراهيم فرصة التعادل من كرة سقط فيها داخل الصندوق وسط المطالبة باحتساب ضربة جزاء، لكن من دون جدوى «77».
وتجددت محاولات المنتخب لتعديل النتيجة من ضربة ثابتة نفذها علي مبخوت ارتدت من القائم وأبعدها الحارس بعد ذلك «87».

طباعة