برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    رياضيون يطالبون بإعداد أطول تحضيراً لتصفيات المونديال.. ويؤكدون:

    تباين فترات معسكرات الأندية يصعّب من مهمة مارفيك في تجهيز المنتخب

    صورة

    حذّر رياضيون من أن تباين فترات الإعداد ومعسكرات الأندية المحلية، وتعدد طرق التدريب، وكذلك عملية تهيئة اللاعبين من نادٍ إلى آخر، سيصعّب من مهمة الجهاز الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم، بقيادة المدرب الهولندي مارفيك، في تجهيز المنتخب، بعد الإعلان عن انطلاق المرحلة الأولى من المعسكر الخارجي للأبيض في صربيا بين السادس والـ13 من أغسطس المقبل، تحضيراً للمرحلة الثالثة والنهائية في تصفيات كأس العالم 2022.

    يذكر أن المنتخب يلعب في المجموعة الأولى بتصفيات المونديال مع كوريا الجنوبية، وإيران، والعراق، وسورية، ولبنان. ويستهل مشواره بلقاء المنتخب اللبناني في الثاني من سبتمبر المقبل، على استاد زعبيل بنادي الوصل في دبي.

    وقال الرياضيون لـ«الإمارات اليوم» إنهم تمنوا فترة إعداد أطول، حتى يتمكن مارفيك من الوقوف على وضعية اللاعبين من كل الجوانب، سواء البدنية أم الفنية، ومعرفة ما إذا كان اللاعب جاهزاً للمشاركة.

    واعتمدت لجنة المنتخبات والشؤون الفنية في اتحاد الكرة الفترة الثانية من برنامج إعداد المنتخب اعتباراً من 26 أغسطس المقبل، أي بعد إقامة جولتين من دوري الخليج العربي الذي ينطلق 19 أغسطس المقبل.

    وأكد مدرب المنتخب الوطني السابق، الدكتور عبدالله مسفر، أن «إعداد المنتخب يعتمد بشكل رئيس على الأندية التي بدأت بالفعل إعدادها للموسم الجديد»، مشيراً إلى أن تباين فترات الإعداد في الأندية قد يخلق مشكلة لمدرب المنتخب في عملية الإعداد، لأن جاهزية اللاعبين غير متساوية، خصوصاً أن هذا الأمر يأتي مع بداية موسم، واللاعبون توقفوا عن اللعب لفترة بعد انتهاء الموسم المنصرم، فضلاً عن أن كل نادٍ بدأ فترة إعداد مختلفة عن النادي الآخر. وتابع: «كان من الأفضل أن يخوض المنتخب مباراة ودية خلال فترة الإعداد الأولى، لكن المدرب أدرى ببرنامجه، وربما رأى أن هذه الفترة لا تستدعي فترة إعداد أطول»، لافتاً إلى أنه يحترم رأيه في هذا الخصوص.

    من جانبه، أكد مشرف المنتخب الوطني والدولي السابق، الدكتور حسن سهيل، أنه كان يتمنى أن يبدأ إعداد المنتخب للدور النهائي من تصفيات المونديال بشكل مبكر، وخوض معسكر إعداد أطول، وإقامة دورة ودية لتجهيز الأبيض بالشكل المطلوب. وتابع: «كنت أتمنى أيضاً عدم ترك لاعبي المنتخب يشاركون في معسكرات فرقهم»، لافتاً إلى أنهم في المنتخب سبق أن واجهوا في فترات سابقة مثل هذه الأمور، وخاضوا مثل هذه التجارب، وعانوا كثيراً منها، لاسيما على صعيد تعرض لاعبي المنتخب للإصابات، كما أن طرق التدريب في الأندية تختلف عن المنتخب. وتابع: «من المهم أيضاً أن يخوض المنتخب مباريات ودية قوية، أو إقامة دورة ودية إعدادية للمنتخب لتجهيز اللاعبين».

    وأضاف حسن سهيل «بالتأكيد المنتخبات الأخرى في مجموعة المنتخب بدأت إعدادها منذ وقت مبكر، ولاعبوها مفرغون منذ فترة من قبل اتحاداتهم». وأكد على أهمية معرفة المنتخبات الأخرى، لافتاً إلى أن المدرب مارفيك لديه فريق عمل جيد لمتابعة الخصوم ومبارياتهم الودية.

    وأوضح: «كثيرون قالوا إن مجموعة المنتخب سهلة، لكن يجب أن نتفق على أنها صعبة، وتحتاج إلى روح قتالية من اللاعبين، كما أن علينا استثمار الفرص». وأكمل: «القرعة منحت المنتخب مباريات سهلة في بداية مشواره، ولابد من استثمارها». وأشار حسن سهيل إلى أنه متفائل بصعود المنتخب إلى نهائيات مونديال 2022، ورأى أن التشكيلة التي يعتمد عليها مدرب المنتخب تعد الآن هي الأفضل، بوجود عناصر مميزة من اللاعبين، وما قدموه أخيراً يعد المستوى الحقيقي للاعبين. واعتبر حسن سهيل أن الهداف علي مبخوت دائماً يوجد في الأوقات التي يحتاجه فيه المنتخب، وأنه لم يخيب ظن الجميع فيه.

    من جانبه، أكد مدرب المنتخب الأولمبي السابق، ومساعد مدرب فريق خورفكان الحالي، عبدالمجيد النمر، أن «تفاوت فترات الإعداد من نادٍ إلى آخر، ثم التحاق اللاعبين في ما بعد بالمنتخب، قد يؤثر في عملية تجهيز المنتخب»، مشدداً على أنه كان يفضّل أن تكون بداية الإعداد بوجود كل اللاعبين مع المنتخب، وتحت الإشراف الشخصي للمدرب مارفيك، حتى تكون جاهزية كل اللاعبين في المستوى نفسه، خصوصاً أن الفترة تعد حرجة وحاسمة للمنتخب، لكن في الحالة الراهنة التي بدأ فيها كل نادٍ تحضيراته، ليس هناك ضمان بشأن كيف سيكون وضع كل لاعب من حيث الجاهزية والإعداد.

    وأضاف عبدالمجيد النمر: «هناك أندية بدأت تحضيراتها مبكراً للموسم الجديد، مثل الوحدة والشارقة، نظراً لاستحقاقاتهما الخارجية بدوري أبطال آسيا للأندية، ولذلك فإن جاهزية لاعبيها ستكون أفضل من بقية الأندية الأخرى».

    • «الأبيض» يدشن المرحلة النهائية لتصفيات المونديال في الثاني من سبتمبر المقبل أمام لبنان.

    طباعة