أكدوا أن الأبيض أمام «فرصة تاريخية» يجب اغتنامها

رياضيون: استضافة تصفيات كأس العالم «هدية ثمينة» للمنتخب

صورة

وصف محللون رياضيون قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم منح الدولة حق استضافة المباريات المتبقية للمنتخب الوطني في التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023 المقررة في يونيو المقبل، بأنه فرصة تاريخية يجب عدم التفريط فيها بأي حال من الأحوال وانتهازها في حصد بطاقة التأهل للدور المقبل، مشيرين إلى أنه يجب اتباع هذا القرار بالعديد من الخطوات الفنية خصوصاً على صعيد الإعداد الجيد للمنتخب، وتوفير جميع المتطلبات التي تقود المنتتخب للفوز كونه مطالباً بالفوز في جميع المباريات وحصد الـ12 نقطة المتبقية في هذه التصفيات، مؤكدين أنهم يتمنون تكرار سيناريو الدعم غير المسبوق الذي وجده المنتخب من الجميع في كأس الخليج الـ18 التي أقيمت في الإمارات في 2007، وقاده للفوز بلقب البطولة.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم»: «إن استضافة الدولة لمباريات مجموعة المنتخب في تصفيات كأس العالم وكأس آسيا هدية ثمينة للمنتخب يجب استثمارها فنياً بتأهل المنتخب إلى الدور المقبل، لاسيما أنه حالياً متأخر في ترتيب مجموعته كونه يحتل المركز الرابع برصيد ست نقاط».

وسيلعب المنتخب في الثالث من يونيو المقبل أمام ماليزيا، فيما يلتقي تايلاند في السابع منه، ويواجه إندونيسيا في 11 من الشهر نفسه، ويختتم مشواره بلقاء فيتنام في 15 منه.

من جهته، اعتبر عضو مجلس إدارة دبا الفجيرة ومدير الفريق الأول جمعة العبدولي، أن استضافة الدولة لمباريات مجموعة المنتخب في هذه التصفيات تعطي المنتخب ميزة إضافية لا تتوافر لدى المنتخبات الأخرى المنافسة وهي اللعب على أرضه، مشيراً إلى أهمية الاستفادة من هذه الفرصة التاريخية بشكل إيجابي وعدم التفريط فيها، من خلال تجهيز المنتخب بالشكل الأمثل من الجوانب كافة حتى يظهر بالمستوى الفني المطلوب.

وأضاف العبدولي: «أتمنّى رؤية الدعم الكبير الذي وجده المنتخب في كأس الخليج عام 2007 وكأس آسيا عام 96 اللتين أقيمتا في الدولة، وفاز المنتخب في الأولى بلقب البطولة، وحل وصيفاً في الثانية».

وأشار العبدولي إلى أن تكاتف الجميع ووقوفهم خلف منتخب بلدهم سيكون له أثر إيجابي في رفع الروح المعنوية للاعبين في الملعب، من أجل تقديم كل ما عندهم.

وأوضح العبدولي: «علينا أن نبث الروح الإيجابية، ونبتعد عن كل الأمور التي من شأنها أن تضر بالمنتخب».

وشدد العبدولي على أهمية اختيار مدرب المنتخب مارفيك للعناصر الأكثر جاهزية، دون مجاملة وبعيداً عن أي عاطفة.

بدوره، قال مدير فريق النصر السابق خالد عبيد، إن قرار الاتحاد الآسيوي كان متوقعاً كونه لم يأتِ من فراغ إنما نظراً لثقة الاتحاد القاري بقدرة الإمارات على استضافة هذا الحدث، مشيراً إلى أنه «مع كل الاحترام للدول الأخرى المنافسة للمنتخب، الا أن كل طلب للاتحاد القاري بخصوص استضافة هذا الحدث كان جاهزاً، كون الإمارات سباقة في استضافة مثل هذه البطولات ومتفوقة في ذلك على دول كثيرة، سواء في البنية التحتية أو الإجراءات الخاصة بالسلامة والأمور الاحترازية»، معتبراً أن «الخطوة المقبلة تكمن في ضرورة الاستفادة القصوى من هذه الاستضافة، والعمل على تجهيز المنتخب بالشكل الأمثل.

وشدّد خالد عبيد على أهمية أن يقف الشارع الرياضي كله خلف المنتخب مسانداً وداعماً قوياً له، مؤكداً أنهم «على ثقة بأن لاعبي المنتخب سيكونون على قدر المسؤولية في اجتياز هذا التحدي، وصولاً لحصد بطاقة التأهل للدور الثاني في التصفيات».

وأضاف خالد عبيد «لاعبو المنتخب في مهمة وطنية خلال هذه التصفيات، وهم قادرون على ذلك، لاسيما أنهم أدخلوا الفرحة في قلوبنا في أكثر من مناسبة كروية».

أمّا مدرب البطائح السابق التونسي نورالدين العبيدي، فقال إن استضافة الإمارات لمجموعة المنتخب في التصفبات فرصة كبيرة يجب اسثمارها فنياً، من خلال التحضير الجيد للمنتخب والتركيز الجيد، خصوصاً أنه متأخر في الترتيب بالمجموعة لجلوسه في المركز الرابع، معتبراً الاستضافة فرصة وهدية ثمينة للمنتخب، إذ سيلعب على أرضه، ما يعطيه أفضلية كبيرة.

وأضاف «رغم أن المنتخب سيلعب على أرضه، إلا أنه ستكون هناك ضغوط عليه، ويجب ألّا ننسى أيضاً أن المنتخبات المنافسة للمنتخب تتميز باللعب بالهجمات المرتدة وبالسرعة في اللعب، ما يتطلب من مدرب المنتخب اللعب بطريقة متوازنة بين الدفاع والهجوم».

وشدّد نورالدين العبيدي على أن المنتخب مطالب بالفوز في جميع مباريات، وحصد بطاقة التأهل للدور الثاني، معتبراً أن استضافة دولة الإمارات لهذا الحدث احسب لاتحاد الكرة، مشيراً إلى أن «الإمارات تتميز بالبنية التحتية الحديثة، ولها تجارب ناجحة جداً في استضافة العديد من الأحداث الرياضية».

ترتيب المجموعة السابعة في التصفيات المزدوجة:

- فيتنام: 11 نقطة من 5 مباريات.

- ماليزيا: 9 نقاط من 5 مباريات.

- تايلاند: 8 نقاط من 5 مباريات.

- الإمارات: 6 نقاط من 4 مباريات.

- إندونيسيا: صفر من 5 مباريات.

• محللون يطالبون مدرب المنتخب مارفيك باختيار العناصر الأكثر جاهزية، دون مجاملة وبعيداً عن أي عاطفة.

طباعة