محللون يشددون على أهمية استمرار المعسكرات رغم تأجيل التصفيات المشتركة.. ويؤكدون:

برنامج إعداد المنتخب بحاجة إلى إعادة نظر.. 4 خيارات فنية جديدة أمام مارفيك

صورة

أكد رياضيون ومحللون فنيون أن المرحلة المقبلة في مسيرة المنتخب الوطني لكرة القدم تتطلب التعامل بجدية كبيرة، خصوصاً بعد القرار الأخير للاتحاد الآسيوي لكرة القدم بتأجيل التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023 التي كانت مقررة في مارس لتقام في يونيو المقبل بنظام التجمع بدلاً من الذهاب والإياب، مشيرين إلى أن هناك أربعة خيارات فنية جديدة أمام المدرب الهولندي فان مارفيك لتجهيز المنتخب تتمثل في قيام لجنة المنتخبات والشؤون الفنية والجهاز الفني للمنتخب بوضع برنامج إعداد جديد يتناسب مع متطلبات المرحلة الجديدة، بجانب أهمية استمرارية معسكر الإعداد وعدم توقفها، كما أنه يجب على المنتخب خوض أكبر عدد من المباريات الودية في المرحلة المقبلة وضرورة اللعب مع منتخبات آسيوية قوية لها حضورها الكروي في القارة الصفراء وتتميز بالسرعة في الأداء، فضلاً عن قيام مدرب المنتخب بجمع المزيد من المعلومات عن المنتخبات المنافسة للأبيض ضمن المجموعة السابعة والوقوف على مدى تطور مستواها الفني ومعرفة حتى يتمكن من وضع الخطط المناسبة لمواجهتها.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم»: «المنتخب لديه ثلاث مباريات من أصل أربع في هذه التصفيات كان مقرراً إقامتها على ملعبه في الدولة وفقاً للنظام السابق للبطولة، بإقامة المباريات بنظام الذهاب والإياب، وبناء على ذلك فإنه يحق للمنتخب استضافة مباريات التجمع المقبل لهذه التصفيات، وسيكون مجحفاً بحقه عدم منحه حق استضافة مباريات مجموعته».

ويلعب المنتخب ضمن المجموعة السابعة التي تضم إلى جانبه منتخبات ماليزيا وإندونيسيا وفيتنام وتايلاند.

من جهته، شدد عضو مجلس إدارة نادي دبا الفجيرة مدير الفريق الأول لكرة القدم جمعة العبدولي على أهمية استمرارية التجمعات ومعسكرات الإعداد الخاصة بالمنتخب، كونها ستعطي المدرب الفرصة للتعرف إلى اللاعبين بشكل أكبر ومعرفة اللاعبين البارزين من بينهم، واختيار أفضل العناصر التي يمكن للمنتخب الاعتماد عليها في خوض مبارياته في التصفيات المقبلة، مؤكداً على أهمية استغلال فترة تأجيل التصفيات من أجل الأعداد الجيد للمنتخب من الجوانب كافة.

وقال العبدولي: «كنت أتمنى إقامة مباريات التصفيات في مواعيدها لأن المنتخب كان مستعداً لخوضها من خلال التجمعات ومعسكرات الإعداد التي أقامها في الفترة الماضية».

ورأى أن «المنتخب أحق من غيره من المنتخبات الأخرى في استضافة مباريات التجمع المقبلة في التصفيات، لأن لديها ثلاث مباريات من أصل أربع كان مقرراً أن تقام على ملعبه في الإمارات».

بدوره، اعتبر مدير فريق النصر السابق لكرة القدم خالد عبيد، أن «هناك فرصة أمام المدرب مارفيك لتجهيز المنتخب لاسيما على صعيد خوض مباريات ودية أكثر كونها أفضل وسيلة لإعداد المنتخب».

وقال: «يجب على المنتخب انتهاز فرصة تأجيل التصفيات المؤهلة لكأس العالم إلى يونيو المقبل وخوض أكبر عدد من المباريات الودية مع منتخبات في القارة الآسيوية بحيث تتميز هذه المنتخبات بالسرعة في الأداء ولها وزنها الكروي مع أهمية استمرارية معسكرات الإعداد».

وشدد خالد عبيد على أن المنتخب أمام محك قوي في المرحلة المقبلة لذلك يجب الإعداد والتجهيز الجيد لخوض هذا المحك.

أما عضو لجنة المسابقات السابق في اتحاد كرة القدم خالد عوض فقال: «إن استمرار معسكر الإعداد سواء كان قصيرا أو طويلا أمر مهم جدا للمنتخب مع خوض تجارب ودية، بما يؤدي في نهاية المطاف للاستقرار على التشكيلة الأساسية التي سيخوض بها المنتخب مبارياته في التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم».

وأضاف: «هناك فرصة جيدة لمدرب المنتخب مارفيك لكي يكون قريباً من اللاعبين والتعرف إليهم أكثر خلال الفترة المقبلة، وهذا يتيح له فرصة اختيار التشكيلة المناسبة للمنتخب».

الخيارات الفنية الـ 4

1- وضع برنامج إعداد جيد يتناسب مع متطلبات المرحلة الجديدة.

2- استمرارية معسكرات الإعداد وعدم توقفها.

3- خوض أكبر عدد من الوديات واللعب مع منتخبات آسيوية قوية تتميز بالسرعة.

4- قيام مارفيك بجمع المزيد من المعلومات عن المنتخبات المنافسة والوقوف على مدى تطورها.

طباعة