قال إن الدعم اللوجستي من «أبوظبي للسباقات».. ونصائح والده وراء نجاح المشاركة

بالهلي.. تجربة أولى في «رالي داكار» ومركز تاريخي بين الـ 10 الأوائل

منصور بالهلي مع فريقه خلال النسخة الأخيرة لرالي داكار. ■من المصدر

أكّد سائق فريق «أبوظبي للسباقات»، منصور يحيى بالهلي (28 عاماً)، أن التجربة الأولى له في «رالي داكار» الأشهر في العالم، الذي أسدل الستار على نسخته الـ43 في السعودية الشهر الجاري، جاءت مثمرة للغاية وتاريخية، كونه أنهى الرالي في المركز التاسع بين الـ10 الأوائل في أصعب رالي بالعالم، الذي يمتد إلى 12 مرحلة وعلى طول 7200 كلم. وجاءت مشاركة بالهلي ضمن «المركبات الخفيفة»، التي شكلت تحدياً كبيراً بالنسبة له.

وقال بالهلي لـ«الإمارات اليوم»: «عوامل عدة ساعدتني على إنهاء الرالي ضمن المراكز الـ10 الأولى، أبرزها الدعم اللوجستي من فريق (أبوظبي للسباقات)، والنصح المقدم من قائد الفريق، السائق المخضرم الشيخ خالد القاسمي، ووالدي يحيى بالهلي وخبراته الطويلة في عالم الراليات، كل ذلك انعكس على أدائي في تخطي التحديات التي فرضتها المراحل الطويلة».

وتابع: «أتطلع إلى الاستفادة من الخبرات المكتسبة، بطموح العودة والمشاركة مجدداً في النسخ المقبلة، والسعي إلى حصد إنجاز إماراتي في هذا الرالي».

وأوضح: «رغم خبراتي لأكثر من 10 سنوات في عالم الراليات، وحصد العديد من الإنجازات، فإن خوض تحدي (رالي داكار) يتطلب تضافر الكثير من عوامل النجاح حتى يتمكن السائق في مشاركته الأولى في إنهاء الرالي ومراحله، التي تمتد كل واحدة منها لمسافة تضاهي ضعف الراليات المحلية التي سبق وخضتها، خصوصاً على صعيد الدعم اللوجستي، ووجود فريق قوي يقف خلف السائق بحجم فريق (أبوظبي للسباقات)، بجانب النصح المطلوب في إيجاد نمط القيادة المطلوب للتعامل مع أصعب أنواع التحديات، التي يمكن للسائق مواجهتها في أصعب الراليات بالعالم».

واستطرد قائلاً: «وجودي في (رالي داكار) يمثل الحلم والهدف الذي يصبوا إليه جميع سائقي الراليات حول العالم، فكيف بالقدرة على إنهاء الرالي، الذي يعدّ في حد ذاته إنجازاً في تجربة أولى لسائق يخوض مثل هكذا تحديات، إذ بنظرة سريعة على الفائزين في الفئة التي نافست بها، وجدت أنهم موجودون في نسخة العام الماضي».

وأضاف: «أسماء إماراتية نجحت في وضع بصمتها الواضحة في عالم الراليات، سواء في حصد ألقاب بطولة العالم لـ(كروس كونتري) للسيارات والدرّاجات النارية، أو على صعيد بطولات الشرق الأوسط، ومن حق (الراليات الإماراتية)، التي تعدّ مهداً لرياضة المحركات في دول المنطقة، الارتقاء بمستوى طموحاتها، وانتزاع إنجاز في (داكار)، الرالي الأشهر والأصعب عالمياً».

وتابع: «نملك العديد من السائقين الموهبين القادرين على التعامل مع مثل هكذا تحديات، وكل ما يحتاجه سائقو الدولة: توافر الدعم اللوجستي المطلوب، والمشاركات المستمرة، خصوصاً في بطولات العالم للراليات الصحراوية، التي تمتد لمراحل طويلة نسبياً، وإنما على مدار أيام أقل مقارنة بداكار، إذ إن المشاركات الدائمة في جولات بطولة العالم تضمن للسائق الحفاظ على عاملي التركيز الذهني والجانب المهاري المطلوب، وهو ما نفتقد إليه كسائقين إماراتيين، فعلى سبيل الذكر، جاءت مشاركتي في داكار بعد عامين من مشاركتي الأخيرة في الراليات».

وأكمل: «انحدر من عائلة تحترف رياضة الراليات، فوالدي يحيى بالهلي، صاحب البصمة الواضحة، خصوصاً في رالي (تحدي أبوظبي الصحراوي)، ضمن جولات بطولة العالم لـ(كروس كونتري)، ويستعد حالياً لمشاركته الـ30 في هذا الرالي، كما تحفل مسيرتي بألقاب عدة في جولات بطولة العالم ضمن فئة (تي 2) للإنتاج التجاري، من أبرزها الفوز بألقاب رالي أبوظبي ودبي».


- هو نجل يحيى بالهلي، البطل الشهير في عالم الراليات، خصوصاً ضمن بطولات «كروس كونتري».

-حلّ تاسعاً في النسخة الـ43 للرالي، ضمن فئة المركبات الخفيفة.

منصور بالهلي:

«كل ما يحتاجه سائقو الدولة: توافر الدعم اللوجستي المطلوب، والمشاركات

المستمرة».

طباعة