أحمد خميس: خطة شاملة لتطوير «البولينغ الإماراتية»

يستعد اتحاد البولينغ لدخول مرحلة جديدة تستهدف تطوير اللعبة، وتوسيع قاعدة انتشارها في مختلف إمارات الدولة، في خط متوازٍ مع العمل ضمن خطة شاملة لإحلال وتجديد المنتخب، والدفع بعدد من الوجوه الشابة القادرة على مواصلة مسيرة الإنجازات، التي بدأت منذ ثمانينات القرن الماضي على المستويات الخليجية والعربية ثم العالمية، واستمرت حتى الوقت الحالي. وقدمت اللعبة نخبة من الأبطال والنجوم، وأصبحوا نموذجاً يحتذى في العطاء والتضحيات، أبرزهم: محمد خليفة القبيسي ونايف عقاب، وشاكر علي.

وقال عضو مجلس إدارة الاتحاد مدير المنتخبات، أحمد خميس، إنه تم خلال الاجتماع الأخير لمجلس إدارة الاتحاد، الذي عقد «عن بُعْد»، الاتفاق على تنظيم جولات ميدانية للصالات الخارجية، في: أم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة والعين، للاطلاع على برامجها، والتقاء مسؤوليها لتحفيزهم على نشر اللعبة، وتوسيع قاعدة ممارسيها، بهدف رفد المنتخبات الوطنية بالمواهب والكفاءات، وذلك لتطوير اللعبة في مختلف إمارات الدولة، مع تكليف المدير الفني للمنتخب ومساعده بمتابعة دورية لتلك الصالات بشكل دائم، وإعداد تقارير عن تطورها. وعن أجندة البطولات والمسابقات الخارجية، قال أحمد خميس إنه «حتى الآن لم يدرج الاتحاد الآسيوي أو الدولي أو الخليجي، أي بطولات على الروزنامة الدولية، بانتظار التأكد من تجاوز العارض الصحي العالمي».

وعما إذا كان الاتحاد لديه خطة لتطوير منتخب السيدات، قال: «منتخب السيدات موجود بالفعل، ولدينا خطة لتفعيل نشاطه والنهوض به، من خلال دعم القائمة بمجموعة من اللاعبات الصاعدات، ضمن برنامج شامل للإحلال والتجديد، ومن الوارد أن تكون هناك مسابقات جديدة للسيدات، توفر لهن فرص الاحتكاك القوي لرفع المستوى الفني، لتجهيز اللاعبات لتمثيل الدولة في المشاركات الخارجية».

طباعة