الزرعوني يؤكد نجاح الاتحاد في توسيع قاعدة اللعبة في الـ 10 سنوات الماضية

ارتفاع عدد لاعبي الغولف في الدولة إلى 12 ألفاً من المواطنين والمقيمين

صورة

كشف نائب رئيس اتحاد الغولف، عادل الزرعوني، عن زيادة كبيرة بأعداد اللاعبين الممارسين للعبة الغولف في الدولة من المواطنين والمقيمين، خلال السنوات الـ10 الماضية، إذ ارتفع من 40 لاعباً مسجلين في كشوفات الاتحاد والأندية إلى 12 ألف لاعب مسجل، منهم 9000 من أعضاء الأندية، وتبلغ نسبة المواطنين نحو 10%، على حد تعبيره.

وقال الزرعوني لـ«الإمارات اليوم»: «إن جهوداً كبيرة بذلها اتحاد الغولف والأندية، خلال السنوات العشر الماضية، أسهمت في زيادة أعداد الممارسين لهذه اللعبة الغريبة عن مجتمعاتنا العربية، إلا أن هذه الجهود والبرامج والخطط الاستراتيجية، التي تم اعتمادها خلال السنوات الـ10 الأخيرة، كانت لها نتائج باهرة».

وأوضح: «كما أسفرت جهود الاتحاد، بالتعاون مع وزارة التربية في العامين الماضيين، عن إدخال اللعبة إلى المنهاج الدراسي، وهو ما ساعد بدرجة كبيرة في استقطاب أعداد كبيرة من المواهب الواعدة تخطت حاجز 6000 لاعب من المواطنين والمقيمين، والتي جاءت متزامنة مع باقات قدمتها الأندية الحديثة والمنتشرة في مختلف مناطق الدولة، لتصب جميعها في زيادة أعداد الممارسين بشكل ملحوظ لتسجل هذه الزيادات الضخمة».

وأضاف: «هناك مفاهيم خاطئة عن اللعبة نجحنا في تغييرها، ولعل من أبرزها الكلفة المالية المرتبطة بها، التي هي أقل بكثير مما يظن البعض، بأنها رياضة (أرستقراطية) بالدرجة الأولى، خصوصاً بعدما أثبتت اللعبة انتشارها العالمي، من خلال نجاحها في دخول أجندة الألعاب الأولمبية منذ 2016، وهو ما ساعد بحد ذاته في تحفيز أولياء الأمور في توجيه أبنائهم لممارسة هذه الرياضة، وبالتالي انعكس في السنوات القليلة الماضية على تحقيق النسب الأكبر على صعيد زيادة أعداد الممارسين».

وتابع: «تضافرت هذه الجهود مع استراتيجية واعدة للاتحاد، من خلال إطلاقه قبل أعوام لبرنامجه الوطني الرائد المتعلق باكتشاف المواهب الناشئة، الذي فتح الباب أمام مواهب باتت في يومنا الحالي رقماً صعباً في المنتخبات الوطنية، وحققت نتائج لافتة، سواء في البطولات الخليجية والعربية، منهم على سبيل المثال، اللاعب أحمد سكيك، الذي اقترب من إنهاء دراسته الجامعية، ويعدّ مشروع لاعب إمارتي محترف قادر على المنافسة، إضافة إلى لاعبتنا الشابة ريما الحلو، التي أكدت موهبتها في سن مبكرة ونجحت في أكثر من مناسبة بالفوز بذهبية البطولات الخليجية، وهي الخطط ذاتها التي سنواصل العمل بها في المستقبل القريب، برفد المنتخبات بدماء شابة والارتقاء بالنتائج لتطال القارية والعالمية».

واعتبر الزرعوني أن أعداد تحوّل اللاعبين للاحتراف، يجب أن تكون مدروسة، وبحسب الإمكانات والقدرة على المنافسة وليس فقط تطبيقه، وقال: «في بريطانيا هناك 12 مليون لاعب غولف، إلا أن 150 منهم مصنفون (لاعبون محترفون) يشاركون في البطولات العالمية، وبالتالي فإن إيجاد لاعب محترف قادر على المنافسة هو خطوة أولى من أجل إيجاد لاعبين آخرين في الفترة المقبلة».

ولفت الزرعوني الانتباه إلى البطولات الكبرى التي تستضيفها الدولة، وقال: «بكل تأكيد أسهمت البطولات الكبرى التي تستضيفها الدولة، في لفت انتباه المواطنين والمقيمين على حد سواء، ما ساعد الاتحاد في الترويج لبطولاته المحلية والوطنية التي تقام على مدار العام، وهي ما تؤكده الأرقام والإحصاءات، بأن أندية الدولة تحتضن عدداً كبيراً للغاية من البطولات الموسمية، سواء الخاصة بالشركات، أو تلك المندرجة تحت بطولات عالمية، وحتى تلك التي ينظمها الاتحاد التي يصل إجماليها إلى 100 بطولة سنوياً».


الاستفادة من المواليد والمقيمين

قال الزرعوني إن «إشراك مواليد الدولة والمقيمين في رياضة الغولف الإماراتية سيسرع خطوات التحول إلى الاحتراف الكامل، والقدرة على وجود لاعبين من الدولة في كبرى البطولات العالمية الخاصة باللاعبين المحترفين».

وأضاف: «أسهم الغولف الإماراتي على مدار السنوات الماضية، في فتح الباب أمام أسماء لاعبين شباب من المقيمين في شق طريقهم نحو العالمية، ونجحوا في الوصول إلى أكبر البطولات، منهم الهندي ريحان توماس، الذي بات رقماً صعباً في منتخب بلاده، والبريطاني جوشوا هيل، الذي أصبح العام الماضي أصغر لاعب في التاريخ يتوّج بلقب بطولة معتمدة دولياً، وهو في سن الـ15».

وأكد الزرعوني وجود 12 لاعباً خلال الفترة الحالية من المواليد تحت رادار الاتحاد، وقال: «وضع الاتحاد ضمن خططه الاستراتيجية تحقيق فائدة قصوى من المرسوم السامي المتعلق بالسماح للمواليد والمقيمين في الانخراط بالبطولات المحلية، لننجح، أخيراً، في وضع قائمة تضم 12 لاعباً، سيتم العمل على صقل موهبتهم وانتقاء الأفضل لدعم المنتخبات الوطنية».

12

لاعباً من مواليد الدولة والمقيمين على رادار اتحاد الغولف

طباعة