العوضي: أتحدى أن يتم الإعلان عن 5 أجانب قدّموا الإضافة للكرة الإماراتية

    تحدّى المشرف العام على الكرة السابق في نادي بني ياس، المحلل الرياضي الدكتور أحمد العوضي، المشرفين على شركات كرة القدم في الأندية، أن يعلنوا عن خمسة أسماء للاعبين أجانب من أصل 48 موجودين في دوري الخليج العربي قدموا أي إضافة فنية للمسابقة وللكرة الإماراتية بشكل عام.

    وقال لـ«الإمارات اليوم»: «سأبدأ أولاً بموضوع المحترفين الأجانب في الأندية، هناك عشوائية واضحة في هذا الملف، وباتت إدارة الأندية تعتمد على «الأسطوانات المدمجة» في اختيار اللاعبين الأجانب، وهذا أمر يعكس مدى العشوائية في التعاقدات، التي أصبحت تكبد الأندية مبالغ طائلة وضعتها في أزمات مالية دائمة، وأضر بمصلحة المنتخب الوطني بعدما حصل المحترفون الأجانب على فرصة اللاعب المواطن في الأندية، وأصبحت دائرة الاختيارات أمام مدرب المنتخب الوطني تضيق بشكل ملحوظ».

    وأضاف: »«الامر لم يختلف كثيراً على صعيد اللاعب المقيم، بل إنه أصبح أكثر سوءاً من الأجانب، فقد مرت سبع جولات من دوري الخليج العربي ولم نرَ أي لاعب منهم أساسياً في تشكيلة ناديه، وكلهم إما على مقاعد البدلاء أو خارج التشكيلة الأساسية، وهذا العبث بميزانيات الأندية من يتحمله، لقد كان مرسوم رئيس الدولة واضحاً في هذا الخصوص، وكان القصد منه أن ينصهر اللاعب المقيم وأبناء المواطنات وحاملي المراسيم في بوتقة كرة القدم المحلية، ولكن مع الأسف الأندية تحايلت على القرار وغيرت مساره بشكل سلبي».

    وتساءل: «هل يعقل أن هناك موهبة شابة في كرة القدم تترك بلدها وتأتي إلى هنا لتلعب في خانة المقيم، وهل سيسمح له ناديه أن يفرط في لاعب بتلك الموهبة لينتقل إلى الدوري الاماراتي دون أن يمتلك عقد احتراف، ما يحدث هو قمة العبث واللعب على المصلحة العامة لكرة الإمارات».

    وأشار العوضي: «لقد حان الوقت لأن يكون هناك تغير شامل في نظام إدارات كرة القدم بالأندية، وأن يكون التغير في العقلية التي تديرها وفي اللوائح كذلك، ويؤسفني أن أقول إننا كنا محترفين في زمن الهواة وأصبحنا هواة في زمن الاحتراف، اللاعب الأجنبي الذي يجب أن يأتي إلى دورينا يجب أن يكون إضافة بمعنى الكلمة، إضافة في المستوى الفني والاستثماري والمجتمعي أيضاً، فالمحترف الذي لا يستطيع أن يحقق الإضافة لناديه على المستوى المحلي والإقليمي والقاري، فلا فائدة من وجوده».

    وتابع: «اليوم من يدفع فاتورة هذه الأخطاء هما المنتخب الوطني والجماهير التي تحترق من النتائج التي يحققها الأبيض في تصفيات كأس العالم، وأعود وأقول إن السبب هم اللاعبون الأجانب الذين حصلوا على فرص لاعبينا، فقد أصبحنا نرى عناصر في تشكيلة المنتخب الوطني وزنها زائد من خمسة إلى 10 كيلوغرامات، لأنهم لا يُشاركون بانتظام في المباريات، وأصبحوا محل تجاهل من المدربين من أجل مصلحة اللاعب الأجنبي».

     
        

     

    طباعة