أكدت أن عمر عبدالرحمن مصدر الخطورة في «الأبيض»

    صحيفة إندونيسية: احذروا «ميسي الشرق»

    حذّرت صحيفة إندونيسية المدرب الإسكتلندي سايمون ماكمينمي، من خطورة لاعب المنتخب الوطني عمر عبدالرحمن «عموري»، مشيرة إلى أنه مصدر خطورة «الأبيض» في مباراة اليوم، على استاد آل مكتوم في نادي النصر، ضمن الجولة الثالثة من تصفيات كأس العالم 2022، وكأس آسيا 2023.

    وذكرت صحيفة «بولا سبورت» أنه يجب على المدرب ماكمينمي أن يكون حذراً عندما يواجه منتخب الإمارات، مشددة على ضرورة الانتباه إلى ما يمكن أن يقدمه عمر عبدالرحمن خلال المباراة، ووصفت اللاعب بأنه «ميسي الشرق»، ويُعد من أفضل 10 لاعبين في قارة آسيا بشكل دائم منذ 2012، وفاز بلقب أفضل لاعب فيها.

    وأضافت: «المنتخب الإماراتي يضم مجموعة جيدة من اللاعبين القادرين على تعقيد مهمة منتخب إندونيسيا (غارودا)، ولكن يُعد عمر عبدالرحمن بمفرده قادراً على التسبب في مشكلات جمة بالنسبة إلى الفريق الضيف، خصوصاً أن عموري يمتلك قدرات كبيرة في قيادة خط هجوم الأبيض، وصناعة الفرص للمهاجمين، ما يزيد من صعوبة مهمة المنتخب الإندونيسي».

    وتابعت: «اللاعب ذو الشعر المجعد المميز، يستحق لقب (ميسي الشرق) أو(ميسي العرب) بسبب امتلاكه قدرات فنية كبيرة، ومهارات رائعة تمنح الأفضلية لفريقه دوماً، إذ إنه انتقل في بداية الموسم الحالي إلى نادي الجزيرة، بينما لعب بقميص المنتخب الإماراتي 71 مباراة دولية، وأحرز 11 هدفاً».

    من جهتها، نشرت صحيفة «سريبوكو» الإندونيسية تقريراً عن مباراة «غارودا» أمام المنتخب الوطني، موضحة أن المدرب سايمون ماكمينمي استدعى 25 لاعباً لمواجهة «الأبيض»، لافتة إلى أن قائمة المنتخب الإندونيسي تضم بعض اللاعبين الجدد، أبرزهم ديندي سانتوسو وهنري هندروان، وهنري فيبريانتو، مؤكدة أنه في الوقت نفسه استدعى مدرب «الأبيض»، الهولندي بيرت فان مارفيك 26 لاعباً، ولكن هناك اسماً واحداً يجب مراعاته وهو، عمر عبدالرحمن.

    وأوضحت: «لعب عمر 17 دقيقة للمرة الأولى مع منتخب الإمارات، في مباراته السابقة أمام ماليزيا، بعد غيابه لفترة طويلة عن الفريق بسبب اصابته بقطع في الرباط الصليبي، ما أبعده عن المشاركة في كأس آسيا 2019، التي حل فيها المنتخب الإماراتي رابعاً».

    في المقابل، اتفقت صحيفة «بولا سكور» الإندونيسية حول ضرورة الحذر من خطورة عمر عبدالرحمن، بينما زادت بقولها، إن المنتخب الإماراتي يضم بصفة عامة ثلاثة لاعبين هم مصدر الخطورة في الفريق، مبينة أنه إضافة إلى «عموري»، يُعد أحمد خليل وعلي مبخوت الأبرز والأخطر في خط هجوم «الأبيض».

    وأضافت: «علي مبخوت أحرز هدفين في مرمى ماليزيا، وكان هداف المنتخب الإماراتي في كأس آسيا، ويُعد من أفضل المهاجمين في دوري الخليج العربي، بينما يعد أحمد خليل ماكينة أهداف، بإحرازه 51 هدفاً في 103 مباراة، إذ إن مشاركة الثنائي، مع عمر عبدالرحمن، ستشكل خطورة كبيرة على دفاع المنتخب الإندونيسي، الذي يخوض المباراة وليس أمامه سوى تحقيق نتيجة إيجابية، خصوصاً بعد خسارة الفريق في أول مباراتين أمام ماليزيا وتايلاند».

    صحف إندونيسيا:

    • «عموري بمفرده قادر على التسبب في مشكلات جمة».

     

    طباعة