القرقاوي: نعاني غياب الدعم وارتفاع كلفة الاستضافة

بطولة دبي الدولية لكرة السلة مهددة بالتوقف

الرياضي اللبناني حقق لقبه السابع في «سلة دبي» عقب فوزه في النهائي على فريق بيروت. تصوير: باتريك كاستيلو

كشف رئيس الاتحادين العربي والإماراتي لكرة السلة، رئيس اللجنة المنظمة العليا لبطولة دبي الدولية، اللواء إسماعيل القرقاوي، أن البطولة مهددة بعدم الاستمرارية، والتوقف عند النسخة 30 التي أسدل الستار عليها أول من أمس، وتوج بلقبها فريق الرياضي اللبناني، في بطولة شهدت مشاركة 10 من نخبة منتخبات وأندية القارتين الآسيوية والإفريقية، واستضافتها صالة نادي شباب الأهلي في دبي.

وقال القرقاوي لـ«الإمارات اليوم» إن «حالة التجاهل المستمرة، وعدم الدعم لأكبر وأعرق بطولات القارة، خصوصاً من الشركات الوطنية والمؤسسات الرياضية، يهددها بعدم الاستمرارية ومواصلة نجاحات كبيرة حققتها على مدار 30 عاماً».

موضحاً: «ارتفاع كلفة الاستضافة، والصعوبات التي تعانيها اللجنة المنظمة على صعيد جذب شركات راعية، يضع البطولة تحت مخاطر عدم إقامتها في العام المقبل، خصوصاً أن هذه البطولة، التي لطالما أسهمت في الترويج للدولة بصورة عامة ودبي على وجه التحديد، لا تحظى بالدعم الذي يليق بمكانة البطولة المعترف بها ضمن أجندة الاتحاد الدولي، وتتهافت الدول والأندية والمنتخبات في القارتين الآسيوية والإفريقية في كل عام للانضمام إلى قائمة الفرق المنافسة على لقبها».

وأضاف: «من حق البطولة الحصول على الدعم الكامل، سواء من الشركات الحكومية أو الجهات الرياضية على مستوى الدولة، خصوصاً أن هذه البطولة نجحت على مدار تاريخها الطويل في بناء شراكات استراتيجية مع شركات عملاقة في الدولة، إلا أنه مع عدم القدرة على إيجاد شراكات جديدة، بجانب ارتفاع تكاليف الاستضافة، فإن من الصعب على اتحاد اللعبة أو حتى الشركة المروجة للبطولة تغطية حجم الزيادة في نفقات الاستضافة للأعوام المقبلة».

وأوضح القرقاوي الفوائد التي قدمتها البطولة على مدار 30 عاماً، وقال: «تسهم البطولة في توفير نحو نصف مليون درهم على المنتخب الوطني، لأنها توفر له الاحتكاك القوي بدلاً من إقامة معسكرات خارجية مع مدارس مختلفة».

واختتم: «اتحاد اللعبة حريص على بقاء هذه البطولة، التي تمثل جوهرة كرة السلة في آسيا، ونحن جاهزون لمواصلة التحديات، والعمل مع كل الجهات، بما يضمن استمراريتها، لكننا في الوقت ذاته نطالب بتوفير الدعم، سواء من بقية الشركات الحكومية أو من الهيئات والجهات الرياضية بالدولة».


راشد ناصر أفضل جناح في البطولة

توج لاعب المنتخب الوطني، راشد ناصر، بجائزة أفضل لاعب جناح في البطولة، كما حصل المنتخب الوطني، الذي ودّع البطولة من الدور ربع النهائي، على لقب جائزة «التسامح» التي منحت للفريق صاحب الأداء النظيف، وذهبت جائزة أفضل صانع ألعاب للاعب الهومنتمن اللبناني، الأميركي والتر مونوز، ونال لاعب الرياضي إسماعيل أحمد لقبه التاسع تاريخياً بالبطولة، بحصوله على جائزة أفضل لاعب ارتكاز، وحصد جائزة أفضل هداف لاعب مايتي سبورت الفلبيني جست براون.

طباعة