أبرزها الرهان على عنصر الخبرة وتألق دفاع المنتخب

7 أحداث ترسم فرحة «الأبيض» ببلوغ المربع الذهبي

فرحة كبيرة للاعبي المنتخب بعد الفوز على أستراليا. تصوير: أسامة أبوغانم

رسمت سبعة أحداث سيناريو فوز المنتخب الوطني على أستراليا، في المباراة التي جرت بينهما، أمس، على استاد هزاع بن زايد في مدينة العين، ضمن ربع نهائي كأس أمم آسيا (الإمارات 2019) بنتيجة 1-صفر، ليضرب الأبيض موعداً في نصف النهائي الثلاثاء المقبل مع منتخب قطر الفائز، أمس على كوريا الجنوبية بالنتيجة نفسها 1-صفر.

واستطاع الأبيض أن يُحقق الأهم له في المباراة، ويفوز بهدف دون رد، ليواصل مسيرته الناجحة بالمنافسة في اللقب.

وكالعادة يدين الأبيض بهذا الانتصار للمدرب الإيطالي ألبيرتو زاكيروني، الذي استطاع أن يتعامل «بحنكة شديدة» مع السيناريوهات المتقلبة التي شهدتها المباراة، خصوصاً في ما يتعلق بالإصابات التي ضربت الفريق، واضطرته إلى استبدال محمد أحمد وإسماعيل الحمادي. وترصد «الإمارات اليوم»، في هذا التقرير، السيناريوهات السبعة، التي رسمت الخديعة الكبرى على الكانغارو:


1 عناصر الخبرة

فضل مدرب المنتخب الوطني، الإيطالي ألبيرتو زاكيروني، الاعتماد على عناصر الخبرة في مواجهة «الكانغارو»، فرمى بالظهير الأيسر وليد عباس، الذي شارك للمرة الأولى في البطولة، وزج بمحمد أحمد في الجهة اليمنى، واعتمد على المُخضرم إسماعيل مطر في وسط الميدان، مع وجود إسماعيل الحمادي في الطرف الأيسر.

أفضلية البداية

ظهر الأبيض بصورة مثالية في أول 13 دقيقة، بفضل انطلاقات بندر الأحبابي، الذي كان أحد نجوم المباراة، إذ لاح للمنتخب الوطني العديد من الفرص، التي كان من الممكن أن تمنحه الأفضلية على مستوى النتيجة، لكن علي مبخوت وإسماعيل الحمادي كان لهما رأي آخر، وأضاعا فرصتين محققتين للتسجيل.

2 إصابة محمد أحمد

انقلبت المباراة بعد ذلك لمصلحة المنتخب الأسترالي، إذ وضح على الأبيض تأثره الواضح بعد إصابة الظهير الأيمن محمد أحمد، واستبداله بالصاعد خليفة الحمادي، الذي شارك هو الآخر للمرة الأولى في البطولة، لكن خبرة اللاعب لم تمكنه من تحقيق الإضافة الفنية على أرض الميدان، لتنتقل السيطرة والأفضلية الواضحة لمصلحة الكانغارو.

هبوط أداء مطر ومبخوت

هبط أداء إسماعيل مطر وعلي مبخوت بشكل مُخيف في منتصف الشوط الأول، إذ تمكن اللاعبون الأستراليون من وضعهما تحت المراقبة المُحكمة، وغابت المساندة من ظهيري الجنب، والتزم ماجد حسن بالواجبات الدفاعية، فغلبت الفردية على أداء الأبيض، وافتقد الجماعية التي كان عليها في بداية اللقاء.

3 تألق دفاعي

ظهر دفاع الأبيض، وتحديداً ثنائي قلبي الدفاع: فارس جمعة وإسماعيل أحمد، في أوج عطائهما في البطولة، وتحملا عبء اللعب، وتصديا ببراعة للكرات العرضية التي يمتاز بها الأستراليون، وبرز هذا الثنائي في العديد من الفرص، كانت أخطرها التي أبعدها فارس جمعة من على خط المرمى من الخطير ماكلارين.

4 العامل البدني

بدا على الفريق الوطني الإنهاك البدني بمرور الوقت في الشوط الثاني، ودانت الأفضلية على صعيد وسط الميدان للمنتخب الأسترالي، لكن تفوق الكانغارو لم يُشكل أدنى خطورة على مرمى الحارس خالد عيسى، إذ بان على الفريق المنافس عدم تنظيمه الجيد في الخط الأمامي، ما مكن الدفاع والحارس من الحفاظ على نظافة شباكهم.

5 الخديعة الكبرى

لعب الأبيض على أخطاء المنافس، واستطاع أن يضرب في العمق وتحديداً مع الدقيقة 69، حينما استثمر علي مبخوت خطأ دفاعياً قاتلاً، وأصاب مرمى الحارس ماثيو رايان بهدف سجله بمهارة عالية في الوقت الذي كان يتوقع فيه أن يسجل الأستراليون في أي وقت من المباراة.

طباعة