رياضيون حذروا من الاستهانة بقيرغيزستان.. ويؤكّدون:

6 نقاط فنية تضمن العبور إلى ربع النهائي

مبخوت وخليل يشكلان القوة الهجومية في صفوف المنتخب. تصوير: إريك أرازاس

حدد رياضيون ست نقاط فنية، يحتاجها المنتخب الوطني، في المواجهة المرتقبة، التي تجمعه مع منتخب قيرغيزستان غداً، ضمن دور الـ16 في كأس آسيا 2019، للفوز في المباراة، ونيل بطاقة العبور الى الدور ربع النهائي، مشيرين إلى أن هذه النقاط تتمثل في فرض المنتخب سيطرته على المباراة منذ البداية وحسم اللقاء مبكراً، واستغلال الأوراق الرابحة في التفوق على منافسه بوجود الثنائي مبخوت وأحمد خليل، والتعامل مع المباراة بجدية كبيرة منذ بدايتها وحتى صافرة النهاية، واحترام منتخب قيرغيزستان وعدم الاستهانة به، ومنح الفرصة للاعبين الأكثر جاهزية لخوض المباراة، والتحسب لمفاجآت المنافس، وعدم منحه الفرصة لأخذ زمام المبادرة والتسجيل في مرمى الأبيض، كون ذلك يمكن أن يتسبب في مشكلات للمنتخب خلال المباراة، لاسيما أنه ليس هناك مجال للتعويض، كون دور الـ16 يلعب بنظام خروج الخاسر.

وقالوا، لـ«الإمارات اليوم»، إنه «على الرغم من أن البعض يعتقد أن منتخب قيرغيزستان منتخب مجهول، فإنه يفترض أن يكون بالنسبة لمدرب المنتخب، الإيطالي ألبيرتو زاكيروني، كتاباً مفتوحاً، وليس منتخباً غامضاً، كونه خاض ثلاث مباريات في البطولة أمام منتخبات الصين وكوريا الشمالية والفلبين، ضمن المجموعة الثالثة، ويجب التعامل معه على أنه منافس يجب احترامه، لأن كرة القدم تعطي من يقدم ويقاتل خلال الـ90 دقيقة في الملعب».

وأكد اللاعب الدولي السابق، فهد خميس، أهمية تقديم اللاعبين لمجهود مضاعف، وعدم النظر لتاريخ المنافس، معتبراً أنه في كرة القدم لا يوجد منافس سهل أو مباراة سهلة.

وأضاف «على الرغم من أن المنتخب تأهل للدور الثاني وتصدر مجموعته برصيد خمس نقاط، فإنه لم يقدم المردود الفني المطلوب، وهناك عدم رضا عما قدمه المنتخب في هذه البطولة حتى الآن، على الرغم من أن اللاعبين لديهم الأفضل، وثقتنا بهم كبيرة، لذلك فإننا نتوقع منهم تقديم الأفضل في هذه المباراة».

ورأى فهد خميس أن أي تهاون في المباراة، يمكن أن يصعب مهمة المنتخب، لاسيما أن المباراة تلعب بنظام خروج المهزوم، وليس هناك مجال للتعويض.

واعتبر مدرب فريق الرديف في نادي الشارقة ومدرب المنتخب الأولمبي السابق، عبدالمجيد النمر، أن منتخب قيرغيزستان، وعلى الرغم من أنه تأهل كأفضل منتخب ثالث، فإنه يجب على المنتخب أن يلعب معه باعتباره منتخباً منافساً، ولا يقل عن أي منتخب مشارك في البطولة.

وقال عبدالمجيد النمر «يجب على المنتخب حسم المباراة بين الشوطين، وعدم التأخر في ذلك، كونه كلما تأخر المنتخب في عملية الحسم، فإن ذلك سيعطي منتخب قيرغيزستان الفرصة في المباراة، لذلك فإن المنتخب بيده أن تكون المباراة سهلة أو صعبة، من خلال تعامله مع أحداثها».

وشدد مدرب المنتخب الأولمبي السابق، بدر صالح، على أنه على الرغم من أن الكل يتحدث عن أن منتخب قيرغيزستان منتحب ضعيف وليس له تاريخ كروي، فإن الكل شاهده من خلال المباريات الثلاث التي خاضها في الدور الأول للبطولة، وهو يلعب بروح قتالية عالية ومنظم في الملعب، مشيراً إلى أن الأمور داخل الملعب تختلف تماماً عن خارجه. مؤكداً أهمية التعامل مع المباراة بواقعية.

وأضاف بدر صالح «يجب على المنتخب خوض المباراة بكل قوته، خصوصاً أن لديه نقاط قوة كثيرة للتفوق في المباراة، تتمثل في علي مبخوت وأحمد خليل، كونهما يشكلان ثنائياً متفاهماً، وفي حال كان أحمد خليل جاهزاً بدنياً، فإنه يجب منحه دقائق أكثر في اللعب، للاستفادة من الإمكانات الفنية الكبيرة التي يتمتع بها، لكن الأهم من كل ذلك هو احترام المنافس، مهما كان مستواه الفني».

النقاط الفنية الـ 6 التي يحتاجها المنتخب

1- فرض السيطرة وحسم اللقاء مبكراً.

2- استغلال الأوراق الرابحة.

3- التعامل مع المباراة بجدية كبيرة.

4- احترام المنافس وعدم الاستهانة به.

5- اختيار اللاعبين الأكثر جاهزية.

6- عدم منح اللمنافس فرصة لأخذ زمام المبادرة.

طباعة