رياضيون: مباراة الهند كشفت ثغرات عديدة يجب علاجها في مباراة الغد.. ويؤكدون:

المنتخب مطالب بـ «الإقناع» أمام تايلاند

صورة

حذر رياضيون من أن مهمة المنتخب الوطني أمام تايلاند، خلال المواجهة التي تجمعهما غداً على استاد هزاع بن زايد في مدينة العين، في ختام الدور الأول بكأس أمم آسيا، لن تكون سهلة، في ظل ما قدمه تايلاند أمام البحرين وفوزه 1-صفر.

وطالبوا، في حديثهم لـ«الإمارات اليوم»، الأبيض بضرورة احترام تايلاند، والتعامل معه بالجدية اللازمة لتفادي أي مفاجآت، وقالوا كذلك إن المنتخب مطالب بالإقناع في هذه المباراة، بعد المستوى المتواضع الذي ظهر به في أول مباراتين.

ويحتاج المنتخب الذي يتصدر المجموعة الأولى للفوز فقط لضمان القمة، بينما بات التأهل شبه محسوم بالنسبة له، رغم أن المفاجآت لاتزال واردة في هذه المجموعة، حيث ماتزال هناك فرصة للتأهل للمنتخبات الأربعة، بما فيها منتخب البحرين الذي يقبع في المركز الأخير بنقطة.

وأكدوا: المنتخب حقق فوزاً ثميناً على الهند، إلا أنه لم يكن مقنعاً، وعلى المدرب الإيطالي ألبيرتو زاكيروني، تصحيح الأخطاء الكثيرة التي ظهرت في هذه المباراة، وإصلاح الثغرات الواضحة خاصة في الخط الخلفي.

قائلين إنها تتمثل في وجود خلل في الدفاع كونه يعاني عدم التركيز وغياب التنظيم، فضلاً عن عدم وجود تنوع في الهجوم، والاعتماد على مهاجم واحد فقط، هو علي مبخوت، بجانب فقدان المنتخب الكرة بسهولة خلال مباراة الهند، خاصة عندما يكون تحت ضغط كبير، إضافة إلى مشكلة قلة الفرص وندرتها أمام مرمى المنافس. وقال مدرب المنتخب، السابق، الدكتور عبدالله مسفر: أداء المنتخب ورغم الفوز على الهند لم يكن في المستوى المطلوب، ولم يقنعنا، وهناك أمور كثيرة تجب معالجتها. وتابع: تايلاند لن يكون منافساً سهلاً كما ظهر خلال مباراته أمام البحرين.

وأضاف: لاشك أن تخطي عقبة الهند يمنح الثقة اللازمة للمنتخب في وقت بالغ الأهمية، لكن هناك أموراً فنية يجب الاهتمام بها، بينها الثغرات الدفاعية وغياب فعالية خط الهجوم.

بدوره أكد مدرب الوصل السابق حسن محمد (بولو)، أن تايلاند سيدخل مباراته المقبلة مع الأبيض برغبة كبيرة في الفوز، بعد المفاجأة التي حققها أمام البحرين، وتابع: هناك بعض الأمور التي صاحبت مباراة الهند، على المدرب تداركها، ومن بينها فقدان الكرة بسهولة عندما يكون الأبيض تحت ضغط الخصم.

وقال إن نقاط هذه المباراة يجب عدم التفريط فيها بأي حال من الأحوال، وأضاف: المواجهة تتطلب من الأبيض إخراج كل ما عنده دفاعياً وهجومياً، وأن يكون قادراً على خلق فرص أكثر، ويعوض ما فات في لقاءي البحرين والهند، كما يجب على خط الوسط أن يقوم بدروه في دعم الهجوم، وحتى لا يكون مبخوت منعزلاً في الأمام.

واعتبر مدرب منتخب الشباب، السابق، علي إبراهيم، أن المنتخب لم يظهر حتى الآن بوجهه الحقيقي المعروف، وقال: بخلاف الأداء غير المقنع، إلا أن المنتخب حالياً في وضعية جيدة بعد الفوز على الهند، وتصدره المجموعة، لكن يبقى الأداء أمراً مقلقاً للغاية، مشيراً إلى أن ذلك قد يكون أمراً طبيعياً نتيجة الضغط النفسي على اللاعبين، بعد التعادل أمام البحرين في الافتتاح. ويتوقع أن يتحسن المستوى تدريجيا اعتباراً من لقاء تايلاند.

بدوره شدد عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة السابق، الدكتور سليم الشامسي، على أهمية التعامل مع مباراة تايلاند بشكل مختلف تماماً عن المباريات السابقة، خصوصاً أن الفوز فيها يجعل المنتخب يحافظ على صدارته، وحصد التأهل إلى الدور المقبل مباشرة دون الحاجة إلى مساعدة أو خدمة من الآخرين أو انتظار نتائج المنتخبات الأخرى.

وأضاف سليم الشامسي: تجب الاستفادة من الأمور الإيجابية، وكذلك الثغرات التي صاحبت مباراة الهند في تعزيز صفوف المنتخب قبل مواجهة تايلاند، فليس هناك خيار أمام الأبيض سوى الفوز وحصد نقاط المباراة.


الثغرات الـ 4 في صفوف الأبيض

1- غياب التركيز والتنظيم في الخط الخلفي.

2- غياب التنوّع في خط الهجوم، والاعتماد على مهاجم واحد.

3- قلة الفرص التي حصل عليها المنتخب في المباراتين السابقتين.

4- فقدان الكرة بسهولة تحت ضغط المنافس.

طباعة