رياضيون يعتبرون الأبيض أكبر المستفيدين من إنجاز الزعيم في «العالمية».. ويؤكدون:

زاكيروني مطالب بتوسيع قائمة العين في المنتخب

صورة

أكد رياضيون أن تألق لاعبي العين في كأس العالم للأندية المقامة حالياً في أبوظبي، ووصوله إلى المباراة النهائية لمواجهة ريال مدريد الإسباني غداً، يفرض على مدرب المنتخب الوطني، الإيطالي ألبيرتو زاكيروني توسيع قائمة لاعبي العين في الأبيض، استعداداً لكأس آسيا المقررة أن تستضيفها الدولة الشهر المقبل، مشددين على أن خمس نجوم في الفريق لم يتم اختيارهم للأبيض، لكنهم يستحقون الانضمام إلى بقية زملائهم الدوليين، وهم: محمد عبدالرحمن، وإسماعيل أحمد، ومحمد أحمد، وريان يسلم، ومحمد فايز، الذين تألقوا بشكل لافت، وبات من الضروري إعادتهم إلى صفوف المنتخب مجدداً، معتبرين أنه ورغم قصر المسافة بين مشاركة العين في مونديال الأندية ومشاركة المنتخب في كأس آسيا، إلا أن ذلك لا يؤثر بصورة سلبية في المنتخب من ناحية الإرهاق، وأن الفترة تعد كافية للاستشفاء السريع للاعبي العين الذين سينضمون للأبيض.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم»: «يجب على مدرب المنتخب زاكيروني استثمار الجاهزية العالية والحالة النفسية المعنوية لعدد كبير من لاعبي العين، من خلال ضمهم إلى المنتخب».

يذكر أن قائمة المنتخب السابقة في نوفمبر الماضي ضمت أربعة لاعبين من العين فقط، هم: الحارس خالد عيسى وأحمد برمان وبندر الأحبابي وعامر عبدالرحمن.

وأوضح مدرب المنتخب الأسبق الدكتور عبدالله مسفر، أن «قلب الدفاع إسماعيل أحمد قدم مستوى فنياً كبيراً في البطولة، فيما أجاد محمد أحمد في وظيفته كظهير أيمن، إضافة إلى المهام الأخرى التي يقوم بها، في حين لاعب خط الوسط وصانع الألعاب محمد عبدالرحمن ظهر بمستوى فني جيد، رغم أن لديه الأفضل الذي يمكن أن يقدمه، فيما أظهر ريان يسلم امتلاكه إمكانات فنية كبيرة، كما أثبت مدافع الفريق محمد فايز جدارته بعد نجاحه في المهام التي أسندت إليه من قبل مدرب العين».

وعما إذا كان لاعبو العين الذين سيتم اختيارهم للمنتخب سيتعرضون للإرهاق نتيجة لقرب الفترة الزمنية بين مونديال الأندية وكأس آسيا، قال مسفر: «لن تكون هناك أي مشكلة في هذا الخصوص، إذ إنه على الرغم من الضغط النفسي الذي واجهه لاعبو العين، إلا أن النتائج الإيجابية للفريق غطت على مثل هذه الأمور، مع إمكانية الاستشفاء السريع للاعبين».

من جهته، أكد اللاعب الدولي السابق والمستشار القانوني سالم حديد، أن ما حققه العين لم يأتِ من فراغ، وإنما نتاج جهد وعمل مدروس، ويجب أن تنتقل الأجواء المثالية التي شاهدناها في لاعبي العين إلى نجوم المنتخب».

بدوره، تمنى عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم السابق، الدكتور سليم الشامسي، أن يكون ما قدمه العين في مونديال الأندية درساً مفيداً للاعبي المنتخب وهم يستعدون لخوض مشوارهم في كأس آسيا، معتبراً أنه ورغم أن العين خاض البطولة بالعناصر والمدرب نفسهم، لكن شتان ما بين العين في الدوري والعين في مونديال الأندية».

من جهته، قال عضو لجنة المسابقات في اتحاد كرة القدم خالد عوض، إن «العين أثبت أن كرة الإمارات بخير، وأنه لا مستحيل في كرة القدم، محولاً حالة الإحباط في الشارع الرياضي إلى أمل كبير في أن يحذو لاعبو المنتخب حذو لاعبي العين، بعدما تفوقوا على ثلاثة أندية تمثل ثلاث قارات في العالم، والنقطة الأهم تمثلت في الانضباط التكتيكي الذي تميز به العين».

بدوره، رأى الحكم المونديالي السابق عيسى درويش، أن نجوم العين خاضوا هذه البطولة بعقولهم وقلوبهم، لذلك حققوا هذا النجاح الكبير، وقال: «نأمل أن تنتقل هذه اللوحة الرائعة التي رسمها لاعبو العين إلى لاعبي المنتخب، وأتمنى أن يواصل العين مسيرته بنجاح في المباراة النهائية أمام ريال مدريد».

طباعة