كاراملو: زرت 100 مدينة في 35 دولة لدعم منتخب بلادي وفريقي

مشجع مكسيكي حضر إلى الإمارات لمؤازرة غوادالاخارا يفكر في الاستثمار بدبي

المشجع المكسيكي، كاراملو، سعيد بزيارة الإمارات. الإمارات اليوم

قال مشجع فريق غوادالاخارا المكسيكي، هيكتور كاراملو، الذي يسافر حول العالم لدعم منتخب وأندية بلاده في المنافسات العالمية، ويموّل نفقاته المالية من العمل كوسيط عقارات: «إنه يفكر جدياً مستقبلاً في فتح فرع لمكتبه العقاري في دبي، بعد أن استهوته الحياة في المدينة، لوجود فرص كثيرة في مجال الوساطة العقارية، بعد أن تعرّف إلى حجم مبيعات الشقق والمباني، ووجود حالتي العرض والطلب للسكن في دبي.

وأكد كاراملو الذي يطوف العالم رفقة أبنه (هيكتور جونيور)، لـ«الإمارات اليوم»، أنه سبق له زيارة الدولة قبل تسع سنوات، وأن كثيراً تغيّر منذ تلك الفترة، وقال: «كان وقتها برج خليفة قد بدا شاهقاً وينتظر الانتهاء من بعض الأعمال لافتتاحه، كانت كل المؤشرات وقتها تقول إن دبي ستكون الوجهة المستقبلية، كان الجميع ينظر إلى ذلك المبنى شيئاً من الخيال، لم تتاح لي الفرصة وقتها في حضور فعالية افتتاحه، لأنني عدت إلى المكسيك قبل ذلك».

وقال المشجع المكسيكي: «إنه زار عدداً من المدن في الدولة، خلال فترته السابقة، واستمتع بالعديد من الاحتفالات والفعاليات، وإنه على مدار تلك السنوات لم تفارق الإمارات ذاكرته، وإنه كان في غاية الحماسة بعد تأهل غوادالاخارا لكأس العالم للأندية المقامة في الإمارات، لذلك لم أفوت فرصة السفر إلى الإمارات».

وبدأت رحلات هيكتور الخارجية عقب نهائيات كأس العالم، التي أقيمت في المكسيك عام 1986، ومنذ ذلك الوقت زار المشجع أكثر من 100 مدينة في 35 دولة في مختلف القارات، من أجل دعم منتخب بلاده والأندية، حتى في بعض المباريات الودية، وذلك على نفقته الشخصية من عمله وسيطاً عقارياً.

وأشار المشجع المكسيكي إلى أنه حصل على عمولة جيدة ساعدته على تغطية نفقات رحلته إلى الإمارات، من أجل تشجيع فريقه غوادالاخارا، لكنه تحفظ في الوقت نفسه عن تحديد قيمة العمولة، وقال: «كلفة رحلتي مع ابني إلى الإمارات وصلت إلى 10 آلاف دولار، وأنا سعيد بحضوري إلى هنا حتى بعد أن خسرنا فرصة التأهل لنصف النهائي».

ويقول هيكتور كاراملو إن «الشهرة التي اكتسبها من تشجيعه للمنتخب والأندية تسعده كثيراً في كسب رزقه، وإنه سبق وأن ظهر في لقاءات تلفزيونية وصحافية عدة في بلاده، بعد أن التقطته كاميرات التلفزة في كؤوس العالم التي حضرها، وآخرها مونديال روسيا في الصيف الماضي، إذ ظهر كاراملو في إحدى اللقطات وهو يبكي حينما خسرت المكسيك من السويد بثلاثية نظيفة».

ويضيف المشجع المكسيكي: «أنا أقوم بواجبي تجاه كرة القدم المكسيكية، يدفعني في ذلك حبي لوطني وعشقي لكرة القدم، أنفق المال من أجل الشغف الذي أعيشه في المسابقات العالمية، كرة القدم هي ليست مجرد لعبة، وإنما أكثر من ذلك، عليّ العمل باجتهاد دائماً من أجل تمويل نفقاتي، أنا سعيد لأن ابني بجواري في رحلاتي هذه، وهو حتى الآن شاهد ثلاث كؤوس عالم بداية من جنوب إفريقيا والبرازيل وروسيا».

وحمل هيكتور كارميلو مسؤولية عدم تأهل فريق غوادالاخارا إلى الدور نصف النهائي لكأس العالم للأندية بعد الخسارة من كاشيما الياباني، يوم السبت الماضي، إلى مالك النادي خورخي فيرغادا، وقال: «لدينا كثير من الأخطاء على مستوى الإدارة، مالك النادي لديه بعض المشكلات الصحية في القلب، وسافر لأميركا من أجل تلقي العلاج، وهو أيضاً لديه مشكلات مالية، وهو ما أثر في استقرار الفريق».

وأضاف: «الفريق أيضاً داخل الملعب لم يكن جيداً بالمستوى الذي كان سيؤلهنا لمقابلة فريق ريال مدريد الإسباني، أنا حزين فعلاً لأننا تلقينا هذه الخسارة، نشعر بالاستياء فعلياً لأننا كنا نريد أن نقول للعالم إننا جئنا إلى هنا من أجل المنافسة على اللقب، عموماً بالنسبة لي فسأواصل عملي وسأكون موجوداً دائماً لتشجيع المنتخب والأندية».

طباعة