بمشاركة 22 دولة وأكثر من 100 لاعب ولاعبة

رئيسة الفلاسي تحقق أول انتصار إماراتي في بطولة فزاع للبوتشيا

من مشاركة اللاعبة عائشة الشامسي في البطولة. من المصدر

قدم أبطال العالم من 22 دولة مستويات قوية، في أول أيام منافسات النسخة الخامسة من بطولة فزاع الدولية للبوتشيا، بطولة العالم المفتوحة، التي تقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وينظمها نادي دبي لأصحاب الهمم في القاعة الرياضية بنادي شباب الأهلي فرع الممزر حتى 21 الجاري.

وبرزت منتخبات سلوفينيا والبرتغال وتايلاند والصين تايبيه في واجهة الدول التي حققت انتصارات عدة، بينما حققت لاعبة منتخبنا رئيسة الفلاسي أول الانتصارات الإماراتية، وسط توقعات أن تزداد حدة المنافسة مع الاقتراب من مواعيد الحسم للصعود على منصة التتويج.

وفي أبرز نتائج لاعبي الإمارات، حققت اللاعبة رئيسة الفلاسي انتصارها الأول، بعد فوزها على الكرواتية ميليسا 3-1 في فئة Bc4، بينما خسر خالد المراشدة أمام البرتغالي فرنانديز 8-1،

وتعرضت اللاعبة عايشة المهيري للخسارة أمام الكورية الجنوبية هيون 10-صفر، وخسر صالح العلايلي من لاعب الصين تايبيه مييه 7-1، وعائشة الشامسي أمام الأسترالي دانيل 13-صفر.

شهد منافسات اليوم الأول رئيس اتحاد رياضة المعاقين محمد محمد فاضل الهاملي، الذي وصف البطولة بأنها مكرمة جديدة وسخية، يقدمها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، للرياضيين عموماً، وأصحاب الهمم على وجه التجديد.

وأكد الهاملي أن البطولة قوية جداً، بعد ارتفاع عدد الدول المشاركة إلى 22 دولة، وأكثر من 100 لاعب ولاعبة، بواقع سبع دول جديدة، متمنياً للمشاركين تحقيق الطموحات التي حضروا من أجلها والنجاح بها.

وعن مشاركة منتخب الإمارات في البطولة، قال الهاملي: «نتطلع للخبرة الفنية والاحتكاك مع أبطال العالم، الذين يوجدون في المنافسات، فضلاً عن رفع التصنيف الدولي لهم، خصوصاً أن البطولة مؤهلة للدورة البارالمبية في طوكيو 2020، ونشيد بالجهود التي قامت بها اللجنة المنظمة، والتي وضعت بطولات فزاع في واجهة البطولات العالمية»، متمنياً من لاعبي ولاعبات الإمارات كسب الفائدة الفنية.

اكتساب الخبرة بالفوارق البسيطة

تحدث مدرب المنتخب الوطني، التونسي محمد علي، عن نتائج اليوم الأول، فقال: «القرعة وضعتنا أمام لاعبين أقوياء، ومعظمهم من العشرة الأبرز على مستوى العالم كل في فئته، لذلك تعرضنا لعدد من الخسارات الطبيعية مقابل انتصار واحد للاعبة رئيسة الفلاسي، ومن المؤكد ستكون هناك انتصارات أخرى، وما يلفت النظر أن مباريات لاعبي المنتخب شهدت تنافساً وندية عاليين، حيث إن الفارق في النقاط كان ضئيلاً في معظم المباريات، ما يعكس وجود تطور جيد في الأداء، أما إذا نظرنا إلى جانب الاحتكاك الفني، فقد نجح اللاعبون واللاعبات في تحقيق أفضل ما يمكن وكسب الخبرة».

رسالة محبة وتسامح

عبرت عضو المجلس الوطني الاتحادي، عضو المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية، عزة سليمان، عن سعادتها بنجاح بطولات فزاع الدولية بتعزيز النجاح والوصول للنسخة الخامسة، وتعميم الفوائد الإيجابية من إقامة هذا الحدث، الذي تسوده أجواء المنافسة بروح رياضية وهمة عالية، وقالت: «كل الشكر والتقدير للمنظمين، الذين يسعون جاهدين لترجمة ذلك برسالة محبة وتسامح، يرسلونها إلى العالم بأن أصحاب الهمم قادرون على أن يصنعوا الفارق بمجتمعهم ومحيطهم بروح رياضية مميزة، وكل الشكر والتقدير لهم على هذه الإيجابية التي نتعلم منها الكثير».

طباعة