بانيد والأجانب وتراجع النتائج أبرزها

سلبيات وإيجابيات إدارة الوصل «المستقيلة» في 300 يوم

كوبر يحمل على عاتقه عودة الوصل إلى المنافسة على الألقاب . تصوير:باتريك كاستيلو

جاءت استقالة مجلس ادارة نادي الوصل برئاسة عبدالله حارب، بعد 301 يوم فقط من تولي المهمة، إذ تم الإعلان عن رئاسة حارب لمجلس الإدارة في 15 مارس من العام الماضي، وترك برحيله إيجابيات وسلبيات.

ورغم النتائج السلبية التي حققها الفريق الأول لكرة القدم خلال الموسم الجاري، إلا أن الفترة التي قضاها مجلس الإدارة المستقيل لم تخل من المكاسب والإيجابيات أبرزها اللجوء لأبناء النادي، وتصعيد عدد كبير من اللاعبين الناشئين للتدريب مع الفريق الأول، ولم يكن ذلك فحسب، وإنما نال الثنائي علي سالمين وعبدالله كاظم فرصة المشاركة مع الفريق الأول في المباريات الرسمية، وأصبحا إحدى الركائز الأساسية التي يعتمد عليها الجهاز الفني، خصوصاً سالمين الذي حجز مركزه في التشكيلة الأساسية، بينما يستعين الجهاز الفني بخدمات كاظم لاعباً بديلاً أو أساسياً لتعويض غيابات الفريق.

أما ثاني الإيجابيات كانت التعاقد مع المدرب الأرجنتيني القدير هيكتور كوبر، الذي يعد من الأسماء الكبيرة في عالم كرة القدم، إذ سبق له تدريب أندية انتر ميلان الايطالي، وفالنسيا الإسباني، وحقق مع الأخير أفضل إنجازاته بالحصول على وصافة دوري أبطال أوروبا مرتين.

ومن الإيجابيات أيضاً، نجاح مجلس الإدارة في التخلص من الملفات القديمة الخاصة باللاعبين الأجانب، وأبرزها انهاء التعاقد مع العماني محمد الشيبة، واحياء التعاقد مع التشيلي اديسون بوتش بقيده في فترة الانتقالات الشتوية الجارية، وقيده باتحاد الكرة لاعباً آسيوياً فلسطينياً، والتخلص سريعا من البرازيلي فليبي كايو برحيله الى الدوري الكوري الجنوبي، إذ كان تعاقد معه النادي في بداية الموسم ولكن اصابته في المعسكر الاعدادي ابعدته عن القائمة الأولية، قبل ان يرحل سريعاً عن «الامبراطور».

وفي المقابل، لم تخل الفترة التي قضاها مجلس إدارة نادي الوصل في «القلعة الصفراء» من السلبيات، بل يبدو لعشاق الفريق أن مجلس الإدارة أسهم فقط في تراجع «الفهود» من دون تحقيق أي إيجابيات، وأبرزها النتائج السلبية التي حققها فريق الكرة في الموسم الجاري، واحتلاله المركز العاشر في لائحة ترتيب دوري الخليج العربي، والخسارة التاريخية امام الغريم التقليدي النصر 1-6 في الجولة التاسعة من الدوري.

أما أبرز السلبيات التي ظهر تأثيرها في فريق الكرة كان التعاقد في البداية مع المدرب الفرنسي لوران بانيد، وعدم الاستعانة بمدرب يليق باسم وتاريخ الوصل، وهو ما ظهر تأثيره جلياً في نتائج الفريق في بداية الموسم ليرحل بعد مرور شهرين فقط من انطلاقة الموسم، ويتأثر الفريق كالعادة في المواسم الأخيرة بغياب الاستقرار الفني، من خلال تغيير الأجهزة الفنية. وثاني السلبيات تجسد في نوعية اللاعبين الأجانب الذين تعاقد معهم النادي، اذ بدأ الموسم بقائمة ضمت الأرجنتيني ماريانو دوندا، والسنغالي اندريه سنغاهور، والأسترالي ميلان سوساك، والمغربي عبدالفتاح بوخريص، وهى الأسماء التي لقي معظمها هجوماً شديداً بسبب المردود الضعيف الذي قدموه للفريق على مدار النصف الأول من الموسم.

يذكر ان عبدالله حارب تولى رئاسة مجلس ادارة الوصل في 15 مارس من العام الماضي، قبل ان يتم اعتماد اعضاء مجلس ادارة النادي وشركة الكرة في 17 ابريل من العام نفسه، اذ ضم رئيس مجلس الإدارة عبدالله حارب، ومجلس إدارة نادي الوصل للألعاب الرياضية برئاسة عبدالله حارب، ونائبه سامي سعيد، وعضوية جاسم رجب، محمد علي العامري، حامد بن لاحج، سلطان حارب، عبيد سلطان، خالد خليل، بينما يتكون مجلس ادارة شركة الوصل لكرة القدم من رئيس مجلس الإدارة عبدالله حارب، ونائبه حامد بن لاحج، وعضوية سلطان حارب، جاسم رجب، محمد علي العامري، محمد الحمادي.

طباعة