المنافسة على الدوري أصبحت صعبة على الأخضر

عبدالله درويش: الشباب سيتواجد في نهائي إحدى البطولات

مدافع الشباب عبدالله درويش. تصوير: أسامة أبوغانم

اعترف مدافع الشباب عبدالله درويش، بصعوبة منافسة الأخضر على لقب بطولة دوري المحترفين، بعدما نجح الجزيرة المتصدر في انهاء الدور الأول وله 29 نقطة، فيما يحتل الشباب المركز الخامس وله 16 نقطة. وقال عبدالله في مقابلة مع «الإمارات اليوم» «أتصور أن هذا الفارق الكبير في عدد النقاط جعل من الصعب نظرياً أن يكون الشباب منافساً على لقب الدوري، لكن تبقى كل الاحتمالات مفتوحة في كرة القدم.

وأضاف «من الممكن ان تكون فرصنا على لقب الدوري قد أصبحت صعبة، لكن ما زال امامنا هدف واضح ومحدد من بداية الموسم، وهو الوجود في المربع الذهبي، واعتقد ان وضعية الفريق حاليا في جدول الدوري تسمح له أن يكون وصيفاً، او ثالثاً، أو رابعاً، على أقصى تقدير.

وتحدث عبدالله درويش عن تراجع مستوى الشباب في بعض المباريات خلال الدور الأول والظروف التي دفعته لتمديد عقده مع الأخضر وعلاقته بالمنتخب الوطني وغيرها من الأمور.. في الحوار التالي:

بداية ما الأسباب التي جعلت من أداء الشباب غير مستقر في المرحلة الأولى من الدوري؟

حقيقةً، الإجابة عن هذا التساؤل شغلتنا نحن كلاعبين، وتعددت التفسيرات، لكني أتصور أن الإصابات والغيابات كان لها دور مهم بجانب الحظ الذي لم يساندنا في أكثر من مباراة، وتحديداً أمام الشباب والنصر، ولكن الواضح على الشباب أن اداءه قد تحسن بصورة كبيرة في المباريات الثلاث الأخيرة، بفضل المعسكر الذي أقامه الفريق لمدة 10 أيام، خلال فترة التوقف السابقة.

البعض يتحدث عن أن الأجانب أحد أسباب هذه النتائج فكيف تفسر كذلك؟

نحن كلاعبين ليس من حقنا ان نقيم أداء او مستويات اللاعبين الاجانب، يفترض أن هناك مدربا مسؤولا عن الاختيارات، وادارة تقيم أداء اللاعبين الاجانب وأيضا المواطنين، لكن بشكل عام أي لاعب اجنبي سواء في نادي الشباب او غيره قد يصيبه التوفيق من عدمه، وهذه نقطة مهمة بعيدة جدا عن الفنيات.

هل تري أن حراسة مرمى الشباب تعاني أزمة قد تسببت في فقدانكم بعض النقاط المهمة؟

بالعكس نادي الشباب لديه أربعة حراس على مستوى عال من الكفاءة، وهذه الميزة ربما لا تكون موجودة لدى الكثير من أندية الدولة، وفي كرة القدم لا يوجد شخص يتحمل بمفرده مسؤولية النتائج سواء كانت سلبية أو ايجابية، ونحن جميعا كلاعبين نكون شركاء في حالة الفوز او الخسارة، ولا يمكن أن نرمي بالسلبيات فقط على حراسة المرمى، وما يقال عن هؤلاء اللاعبين يقال أيضا على اللاعبين الاجانب.

ماذا عن حظوظ الشباب في المنافسة على بطولة الدوري؟

نظرياً الأخضر فقد الكثير من حظوظه للمنافسة على بطولة الدوري، بعدما وسع الجزيرة الفارق معنا الى 10 نقاط، وهذا الفارق أتصور، حسب وجهة نظري، أن من الصعب تعويضه في الدور الثاني، لكن يبقى أمامنا هدف اخر أعتقد انه لن يكون صعباً تحقيقه بوجودنا ضمن المربع الذهبي، نحن قد أصبحنا قريبين جدا من هذه المنطقة، وحصولنا على أحد المركز التي تأتي بعد البطل ليس صعباً.

ماذا عن البطولات الأخرى؟

لن يكون مقبولا ألا يظهر الشباب في نهائي بطولة من الثلاث التي تنتظرنا سواء في كأس رئيس الدولة، او كأس اتصالات، او بطولة مجلس التعاون الخليجي، باعتقادي أن الشباب أصبح متمرساً بشكل جيد في كأس رئيس الدولة، وقد وصلنا للنهائي في النسختين السابقتين ولم يحالفنا التوفيق لنفوز باللقب، لكني أعتبر أن وصول الفريق هذه المرحلة من البطولة يعد انجازا، ولو عادت الظروف وتشابهت هذا الموسم ولم نحرز اللقب سنكون قد أنجزنا ايضا.

هل الفريق يعاني نقصاً في مركز الظهير الأيسر ما يسهل مهمة وجودك لاعباً أساسياً؟

هذه حقيقة، ولكنها ليست ميزة بالنسبة لي، وجود لاعب منافس في هذا المركز امر من شأنه أن يرفع من المستوى الفني لي، لكن وجودي بمفردي يحملني اعباء نفسية كثيرة، فأنا ادرك أنني لو ابتعدت عن تشكيلة الفريق لظروف الاصابة أو البطاقات، سيتعرض الفريق لبعض المشكلات لذلك اكون حريص تماما على هذه المسألة، واسعى قدر الامكان إلى الابتعاد عن البطاقات أو الاصابات.

أين عبدالله درويش من تشكيلة المنتخب الوطني في السنوات الأخيرة؟

انا موجود كلاعب، واسعى دوما إلى تقديم الأفضل، ولكنها في النهاية تبقى وجهات نظر خاصة بالنسبة للمدربين لا نملك سوى احترامها.

هل ترى ان الشباب ضم لاعبين يستحقون الانضمام للمنتخب بخلاف وليد عباس وعبدالعزيز هيكل؟

بالتأكيد انا ارى أن هناك اكثر من لاعب اخر يستحقون أن يرتدوا قميص المنتخب الوطني وتحديدا عيسى محمد، فهو من افضل المدافعين الموجودين وقائد الفريق عادل عبد الله وعيسى عبيد.

ماذا عن قرارك بتجديد عقدك مع الشباب؟ ولماذا قررت البقاء مع الأخضر؟

المفاوضات مع ادارة النادي لم تأخذ وقتاً طويلاً لأننا كنا متفقين على كل الأمور تقريباً، وكانت هناك رغبة من داخلي بالبقاء مع النادي كوني عشت سنوات طويلة مع الفريق ومن الصعب ان اتركه من أجل المال، وما زاد من هذه الرغبة ان جميع اللاعبين الذين تنتهي عقودهم مع الفريق قد مددوا عقدهم مع النادي فشجع كل منا الآخر على البقاء.

طباعة