سقوط جماعي للمنتخبات الخليجية.. والإمارات استثناء

شهدت الجولة الأولى لبطولة أمم آسيا، سقوطاً جماعياً للمنتخبات الخليجية، باستثناء الإمارات، التي اكتفت بتعادل سلبي مع كوريا الشمالية. وكانت منتخبات، قطر، والكويت، والسعودية، والبحرين والعراق، قد خسرت جميعها في الجولة الأولى لأمم اسيا.

وضربت النتائج السلبية للمنتخبات الخليجية كل التوقعات التي كانت تراهن على الظهور القوي للخليجين قياساً بتحضيراتهم القوية قبل البطولة.

وكان المنتخب الإماراتي هو الأفضل ظهورا في الجولة الاولى، والاكثر انضباطا من منافسه الكوري الشمالي، وكان قريبا في منافسات عدة من تحقيق أول فوز خليجي في البطولة، بيد ان الحظ قد خذل المهاجمين في كل الفرص التي سنحت لهم خلال شوطي المباراة.

وأكد مدير فريق الوصل السابق بدر حارب، أن الخارطة في آسيا قد تغيرت بصورة كبيرة، ولم يعد هناك منتخب ضعيف كما كان يحدث في السابق.

وقال «هناك بعض المنتخبات الخليجية قد دخلت امم اسيا، وهي غير مقدرة قيمة المنافسات التي تنتظرها، وبعضها كان واثقاً من التأهل كما الحال بالنسبة للمنتخبين الكويتي والسعودي».

وقال مدير نادي الوصل السابق حسن طالب، ان المستويات التي ظهرت عليها المنتخبات الخليجية، في الجولة الأولى خلفت العديد من علامات الاستفهام حول أسباب هذا التراجع قياساً ببقية مستويات الدول الآسيوية.

وأضاف «يفترض أن تكون المنتخبات الخليجية قد دخلت هذه البطولة، وهي في اوج جاهزيتها لخوضها مرحلة جيدة من الاعداد تمثلت في المشاركة في (خليجي 20)، وهذه البطولة كانت كافية بتأهيل تلك المنتخبات للمنافسة على اللقب الآسيوي».

وبين «عكست المشاركات الخليجية في أمم آسيا، واقع الاحتراف الذي نعيشه في دول الخليج، الذي لا يتلاءم على الاطلاق مع الاحتراف المعمول به في بقية دول العالم، وهذه النقطة تحديدا انعكست سلبا على المنتخبات الخليجية، وبالتالي لن تتطور تلك الفرق الا اذا حسنت من أوضاع مسابقاتها المحلية، واهتمت بتطبيق الاحتراف بمفهومه الصحيح».

طباعة